أخبار

ما معنى أني أغتسل بماء الحاسد ليزول حسدي..؟وكيف ذلك؟

لماذا لا يجب عليك تجاهل رائحة الفم الكريهة؟.. إليك طرق العلاج

دراسة: عدم انتظام مواعيد النوم والنوم لأقل من 8 ساعات يضاعف خطر الإصابة بأزمة قلبية

مفاهيم مغلوطة عند بعض الآباء.. كيف نعجل برزق بناتنا في الزواج؟

وجود الرسول بين الصحابة كان السبب البركة والخير ورفع الأذى عنهم.. وهذا هو الدليل

الفضل الذي بشر به النبي.. انتظر الفرج مع انتظار الصلاة

فائزون بالجنة لا يهنأون حتى يخرجوا إخوانهم من النار..شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض

طالوت يكشف حقيقة اليهود.. فماهو تكوينهم النفسي؟

الحب في الله .. تعرف على فضله ومنزلته وأهم صوره

ما الفرق بين عمى البصر وعمى البصيرة؟ وهل يمكن أن يجتمع العمى والبصر في شخص واحد؟ (الشعراوي يجيب)

قرار ملكي بإعتاق 100 جارية بسبب "عابد مغمور"

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 12 ابريل 2020 - 02:01 م

هناك الكثير من العبّاد المخلصين، الذين لا يعلمهم إلا الله، حدثت ببركة أعمالهم المخلصة الكثير من البركات.
يقول الأصمعي عالم اللغة المشهور: أخبرني شبيب بن شيبة قال: كنا بطريق مكة وبين أيدينا سفرة لنا نتغدى في يوم شديد الحر، فوقف علينا أعرابي ومعه جارية له زنجية. فقال: يا قوم أفيكم أحد يقرأ كلام الله عز وجل حتى يكتب لنا كتابا؟

اقرأ أيضا:

كيف تطهر من "نجاسة المعصية".. آداب ومواعظ لا تفوتكقال: قلت له: أصب من غدائنا حتى نكتب لك ما تريد، قال: إني صائم.
فعجبنا من صومه في البرية، فلما فرغنا من غدائنا دعونا به فقلنا: ما تريد؟
 فقال العابد المغمور: أيها الرجل إن الدنيا قد كانت ولم أكن فيها، وستكون ولا أكون فيها، وإني أردت أن أعتق جاريتي هذه لوجه الله عز وجل ثم ليوم العقبة، تدري ما يوم العقبة؟ قول الله تعالى: " فلا اقتحم العقبة، وما أدراك ما العقبة، فك رقبة".. اكتب ما أقول لك، ولا تزيدن علي حرفا: "هذه فلانة خادم فلان قد أعتقها لوجه الله عز وجل ليوم العقبة".
قال شبيب: فقدمت البصرة وأتيت بغداد فحدثت بهذا الحديث الخليفة المهدي فقال: مائة نسمة تعتق على عهد الأعرابي.
وحكى آخر : ركب معنا شاب من بني مرة من أهل البدو في البحر، فجعل يبكي الليل والنهار.
 فعاتبه أهل المركب على ذلك وقالوا: ارفق بنفسك قليلا. فقال: إن أقل ما ينبغي أن يكون لنفسي عندي أن أبكيها وأبكي عليها أيام الدنيا لعلمي بما يمر عليها غدا، قال: فما بقي في المركب أحد إلا بكى.
يقول العابد أحمد بن أبي الحواري: حججت أنا وسليمان الداراني فبينما نحن نسير إذ سقطت السطيحة مني، وكان برد عظيم، فافتقدت إناء لي، فقلت: بقينا بلا ماء.
 فأخبرت أبا سليمان فقال: سلم وصلّ على محمد صلى الله عليه وسلم وقل: يا راد الضالة ويا هاديا من الضلالة رد الضالة فإذا بواحد ينادي: من ذهبت له كذا فأخذتها منه.
 فقال لي أبو سليمان: لا يتركنا بلا ماء، فبينا نحن نسير إذا برجل عليه ثوبان رثان وقد التحفنا بالفراء من شدة البرد، وهو يتصبب عرقا.
 فقال له أبو سليمان: ألا نغطيك ببعض ما معنا؟ فقال الرجل: يا داراني الحر والبرد خلقان لله تعالى إن أمرهما أن يغشياني أصاباني وإن أمرهما أن يتركاني تركاني.
ووجه له العابد المغمور القول: يا داراني تصف الزهد وتخاف من البرد؟ أنا أسيح في هذه البرية منذ ثلاثين سنة ما انتفضت ولا ارتعدت، يلبسني في البرد فيحا من محبته، ويلبسني في الصيف مذاق برد محبته، ثم ولى وهو يقول: يا داراني تبكي وتصيح وتستريح إلى الترويح؟ فكان أبو سليمان يقول: لم يعرفني غيره.

الكلمات المفتاحية

الأصمعي عابد إخلاص عتق الجواري

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هناك الكثير من العبّا المخلصين، الذين لا يعلمهم إلا الله، حدثت ببركة أعمالهم المخلصة الكثير من البركات.