أخبار

من المشروبات الدايت إلى الجري.. 8 عادات "صحية" تسبب زيادة الوزن أو تمنعك من فقدانه نهائيًا

تحذير بشأن حمية الكيتو: تزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد

قوامة الزوج شرعت لإقامة الحب وليست قاهرة.. تعرف على معناها وأسبابها

"العلم ليس على قدر السن".. ولهذا شرعت الشورى

برغم أهميتها.. لا تشرع صلاة الاستخارة.. في هذه الحالات

من تجارب الأنبياء والصالحين.. 4أسباب ترفع عنك البلاء

حكيم العرب أكثم بن صيفي .. هكذا تنبأ ببعثة النبي وهذه تفاصيل حواره مع أبو طالب حول مناقب خاتم الأنبياء في صحن الكعبة

أسباب زيادة الخير والبركة في البيت.. أشياء بسيطة تحقق لك السعادة

متى يفرح الله بك ويرضى عنك؟.. انتهز الفرصة في هذه اللحظات الصادقة

استفتاء القلب واطمئنانه إلى الحلال.. ابتعد عما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس

قرار ملكي بإعتاق 100 جارية بسبب "عابد مغمور"

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 12 ابريل 2020 - 02:01 م

هناك الكثير من العبّاد المخلصين، الذين لا يعلمهم إلا الله، حدثت ببركة أعمالهم المخلصة الكثير من البركات.
يقول الأصمعي عالم اللغة المشهور: أخبرني شبيب بن شيبة قال: كنا بطريق مكة وبين أيدينا سفرة لنا نتغدى في يوم شديد الحر، فوقف علينا أعرابي ومعه جارية له زنجية. فقال: يا قوم أفيكم أحد يقرأ كلام الله عز وجل حتى يكتب لنا كتابا؟

اقرأ أيضا:

"العلم ليس على قدر السن".. ولهذا شرعت الشورىقال: قلت له: أصب من غدائنا حتى نكتب لك ما تريد، قال: إني صائم.
فعجبنا من صومه في البرية، فلما فرغنا من غدائنا دعونا به فقلنا: ما تريد؟
 فقال العابد المغمور: أيها الرجل إن الدنيا قد كانت ولم أكن فيها، وستكون ولا أكون فيها، وإني أردت أن أعتق جاريتي هذه لوجه الله عز وجل ثم ليوم العقبة، تدري ما يوم العقبة؟ قول الله تعالى: " فلا اقتحم العقبة، وما أدراك ما العقبة، فك رقبة".. اكتب ما أقول لك، ولا تزيدن علي حرفا: "هذه فلانة خادم فلان قد أعتقها لوجه الله عز وجل ليوم العقبة".
قال شبيب: فقدمت البصرة وأتيت بغداد فحدثت بهذا الحديث الخليفة المهدي فقال: مائة نسمة تعتق على عهد الأعرابي.
وحكى آخر : ركب معنا شاب من بني مرة من أهل البدو في البحر، فجعل يبكي الليل والنهار.
 فعاتبه أهل المركب على ذلك وقالوا: ارفق بنفسك قليلا. فقال: إن أقل ما ينبغي أن يكون لنفسي عندي أن أبكيها وأبكي عليها أيام الدنيا لعلمي بما يمر عليها غدا، قال: فما بقي في المركب أحد إلا بكى.
يقول العابد أحمد بن أبي الحواري: حججت أنا وسليمان الداراني فبينما نحن نسير إذ سقطت السطيحة مني، وكان برد عظيم، فافتقدت إناء لي، فقلت: بقينا بلا ماء.
 فأخبرت أبا سليمان فقال: سلم وصلّ على محمد صلى الله عليه وسلم وقل: يا راد الضالة ويا هاديا من الضلالة رد الضالة فإذا بواحد ينادي: من ذهبت له كذا فأخذتها منه.
 فقال لي أبو سليمان: لا يتركنا بلا ماء، فبينا نحن نسير إذا برجل عليه ثوبان رثان وقد التحفنا بالفراء من شدة البرد، وهو يتصبب عرقا.
 فقال له أبو سليمان: ألا نغطيك ببعض ما معنا؟ فقال الرجل: يا داراني الحر والبرد خلقان لله تعالى إن أمرهما أن يغشياني أصاباني وإن أمرهما أن يتركاني تركاني.
ووجه له العابد المغمور القول: يا داراني تصف الزهد وتخاف من البرد؟ أنا أسيح في هذه البرية منذ ثلاثين سنة ما انتفضت ولا ارتعدت، يلبسني في البرد فيحا من محبته، ويلبسني في الصيف مذاق برد محبته، ثم ولى وهو يقول: يا داراني تبكي وتصيح وتستريح إلى الترويح؟ فكان أبو سليمان يقول: لم يعرفني غيره.

الكلمات المفتاحية

الأصمعي عابد إخلاص عتق الجواري

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هناك الكثير من العبّا المخلصين، الذين لا يعلمهم إلا الله، حدثت ببركة أعمالهم المخلصة الكثير من البركات.