أخبار

الضحك أفضل دواء لأمراض الجهاز التنفسي

هل تسبب لك وظيفتك ضعف الانتصاب؟

تزكية النفس الغاية العظمى من الاستقامة و العبادات والطاعات.. كيف تحققها وتصل إليها؟

فضائل لا تنسى.. هل سمعتها من قبل عن عثمان بن عفان؟

أعظم حيلة لإبليس للإيقاع بالمسلمين.. بماذا أخبر نبي الله سليمان؟

النبي يخبر عن سبب شقاء الأمة من بعده في حديث معجز.. ماذا قال؟

"خير الدعاء".. دعاء يجمع بين خيري الدنيا والآخرة

تعرف على أسباب الفوز في الآخرة.. طريق السعادة الأبدية

سورة قرأها النبي على المشركين.. أفزعتهم وسجدوا لها دون إرادتهم

خوارق ومعجزات طلبها المشركون من النبي

لماذا منح الله بعض البنات مثلي كل شيء وأنا لدي نقوصات كثيرة؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 24 ابريل 2020 - 10:24 م
لماذا هناك أشخاص في هذه الدنيا لديهم تقريبًا كل شيء، عندما تنظر إليهم تراهم تقريبًا كاملين والكمال لله وحده، مثلا في بنات عندهم الجمال، والطول، والفلوس، والأب والأم،  والحب، بينما أنا عندي نقوصات كتير، لماذا أعطاهم الله كل شيء وأنا لا؟
أرجو عدم ذكر الاسم
الرد:
مرحبًا بك يا عزيزتي، وبداية أحسبك في مرحلة المراهقة، لم تذكري عمرك، وهذا مهم، وتركتني للتخمين، وسؤالك يشى بأنك تحت العشرين، ربما أكون مخطئة في تقدير عمرك بالطبع، لكن، على أية حال، فمن الصعب على النفس، ومما يوقعها في الاضطرابات النفسية أن نقحمها في مقارنة مع الآخرين.
لعلك تتساءلين عما جعلني أرجح أنك في مرحلة المراهقة، والاجابة هي "سؤالك"،  وذلك التناسب فيه تمامًا مع مرحلة التغيرات الثورية جسديًا وفكريًا ونفسيًا، والنمو في كل شيء، وبزوغ التساؤلات التي تنتمي لوصف "الاسئلة الوجودية" إلى حد كبير، والتفكير في أنفسنا وعلاقتنا بالآخرين، والاهتمام بنظرتنا لأنفسنا، وتقييم الآخرين، إنها من بدايات سمات المرحلة يا عزيزتي، وتستمر معها وبعدها إن لم نجد اجابات مقنعة لتساؤلاتنا، ونصل لكيفية التعامل مع اندهاشاتنا.

اقرأ أيضا:

4 حلول لمعالجة مشكلة عدم تناول طفلك وجبته في المدرسة
ربما تسمعين كثيرًا أن الدنيا ليست عادلة، وهي مقولة تحمل جزءً كبيرًا من الحقيقة، ولا بأس، ربما تجدين شخصًا ينتقل في غمضة عين وبضربة حظ لا أكثر من فقر مدقع إلى غنى فاحش، مثلًا، وهذا  كثير من حولنا، وهو لا يحمل مما نعتقده مؤهلات الغنى شيئًا، فلا درجة علمية، ولا عمل مضني لسنوات، ولا اجتهاد يستحق الاحترام، إلخ، هي فقط ضربة حظ..

اقرأ أيضا:

مع اقتراب بدء العام الدراسي.. نصائح لزيادة تركيز الأبناء

اقرأ أيضا:

أقرأ هذا العهد على زوجتك والتزم به أمام الله بقية عمرك!ما هو المطلوب إذا؟
أن نفهم طبيعة هذه الدنيا، وأنها تحمل مثل هذه المفارقات، وأنه علينا "قبول" ذلك، فلا مفر من القبول، وهو لا يعني "الموافقة"، ولا الاستسلام لبعض الحقائق المفزعة أو التي تحمل شرًا ما، وعدم الانسياق وراء المقارنات، هو أمر لا طائل من ورائه سوى سوء تقدير الذات، وتدني النظرة للذات، وتلبس مشاعر الضحية والمظلومية، وهذا كل معطل، ومدمر.
ماذا نفعل إذا؟!
نفهم كما ذكرت سابقًا ذلك كله ونتقبل وقوع مثل هذه المفارقات، ولا نتأثر سلبيًا فنحتقر ذواتنا وننظر لها باحتقار، أو مظلومية، ونتقبل أنفسنا، وما لدينا، ونطوره، ولو أحبننا المقارنة،  فلنقارن أنفسنا بأنفسنا كل فترة حتى نتبين مدى التطور أو الانتكاس، وتدبر أمرنا، وتعديل مساراتنا لصالحنا.
والحقيقة أننا لو فعلنا، سنجد تدريجيًا أننا ننصف أنفسنا من أنفسنا، وسنستطيع حينها أن نعيش مكتفين بها، سعداء بها، غير مبالين بما لدى غيرنا وإن نقص لدينا.
يا عزيزتي، من رضي فله الرضى، تذكري هذا دائمًا، ودمت بخير.

الكلمات المفتاحية

الله منح بنات نقوصات الدنيا قبول تقدير الذات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لماذا هناك أشخاص في هذه الدنيا لديهم تقريبًا كل شيء، عندما تنظر إليهم تراهم تقريبًا كاملين والكمال لله وحده، مثلا في بنات عندهم الجمال، والطول، والفلو