أخبار

أحلام يراها الناس قبل الموت مباشرة

تحذير طبي: الاستيقاظ في منتصف الليل قد يشير إلى مشكلة خطيرة

الطلب منك والرزق من الله.. (روشتة إيمانية)

الإيمان قول وعمل واعتقاد.. وهذا هو الدليل

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

قسوة القلب.. ما أسبابها وكيف تعالجها؟ (10 أشياء يأمرنا بها الإسلام)

كيف تنجح في ضبط نفسك وتعمل على إسعادها؟.. طريقان لا ثالث لهما

قبل أن تعض على يديك وتتمنى أن تكون ترابًا.. اقرأ هذه الموعظة

إذا كنت تعاني من القلق الدائم؟.. بهذه الوسائل والطرق تصل للراحة والطمأنينة

لو بتمر بأزمات وصعوبات وخايف من بكره.. وصية نبوية بقراءة هذه السورة

العابد "داود الطائي": لا عبادة لمن لا مروءة له

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 09 مايو 2020 - 09:39 ص
 
كان في غاية الزهد والعبادة، ومضرب الأمثال في زمانه، لمان كان عليه من العفة والزهد وحسن العبادة وإكرام الناس.
" داود الطائي".. حكيت عنه الكثير من الحكايات التي تدل على زهده وقوة نفسه، ومن ذلك أن  الحجّام أتى داود الطائي فإذا قرحة قد خرجت على لسانه فعالجها.
يقول الحجام: وأخرجت قليل دواء فوضعته في خرقة،  فقلت: إذا كان الليل فضعه عليها.
 فقال داود للحجام: ارفع ذلك الثوب، فرفعته فإذا دينار فقال: خذه. قلت: ليس هذا ثمن هذا، ثمن هذا دانق – جزء من درهم-  فوضعت الدواء في كوة- فتحة بالمنزل- وخرجت ثم غدوت بعد يومين فإذا الدواء على حاله. قلت: يا أبا سليمان سبحان الله، لما لم تعالج بهذا الدواء؟ فقال لي: إن أنت لم تأخذ الدينار لم أمسه.
وحكي أيضا أن حجام  حجم داود الطائي فأعطاه دينارا لا يملك غيره، فقيل له: هذا إسراف،  فقال: لا عبادة لمن لا مروءة له.
وقال رجل لداود الطائي: لو أمرت بما في سقف البيت من نسج العنكبوت فينظف، فقال: أما علمت أنه كان يكره فضول النظر.
وحكى حماد بن أبي حنيفة قال: قالت مولاة لداود الطائي: يا داود لو طبخت لك دسما.

اقرأ أيضا:

بعثه النبي إلى قومه فمنعوه الماء حتى أشرف على الموت (كرامة لصحابي)قال: فافعلي. فطبخت له شحما ثم جاءته به،  فقال لها: ما فعل أيتام بني فلان؟ قالت: على حالهم. قال: اذهبي به إليهم.
 فقالت له: فديتك إنما تأكل هذا الخبز بالماء؟ قال: إني إذا أكلته كان لي،  وإذا أكله هؤلاء الأيتام كان عند الله مذخورا.
وحكى العابد صدقة الزاهد قال: خرجنا مع داود الطائي في جنازة بالكوفة، فقعد داود ناحية وهي تدفن.
 فجاء الناس فقعدوا قريبا منه فتكلم فقال: من خاف الوعيد قصر عليه البعيد، ومن طال أمله ضعف عمله، وكل ما هو آت قريب، واعلم يا أخي أن كل ما يشغلك عن ربك فهو عليك مشؤوم، واعلم أن أهل القبور إنما يفرحون بما يقدمون ويندمون على ما يخلفون،  وأهل الدنيا يقتتلون ويتنافسون فيما عليه أهل القبور يندمون.
وقد صام داود الطائي أربعين سنة ما علم به أهله، وكان خزازا، وكان يحمل غذاءه معه ويتصدق به في الطريق ويرجع إلى أهله يفطر عشاء لا يعلمون أنه صائم.


الكلمات المفتاحية

عابد داود الطائي أقوال حكم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان في غاية الزهد والعبادة، ومضرب الأمثال في زمانه، لمان كان عليه من العفة والزهد وحسن العبادة وإكرام الناس.