أخبار

كيف ننصر المسجد الأقصى .. تعرف على أبسط الوسائل

"أعز الولد ولد الولد".. الاهتمام بالأحفاد يحمي من فقدان الذاكرة

تناول حفنة من المكسرات يوميًا يقلص خطر الإصابة بضغط الدم

أعظم المكائد.. بماذا نصح ملك الروم قومه حينما طالبوه بمحاربة المسلمين؟

عمرو خالد: نور ربنا يجعل الحياة الصعبة جميلة.. بهذه الطريقة

هذه العبادة تنجيك من الفتن والمصائب

فضل الإكثار من الصلاة على النبي

هل يحل المزاح مشكلاتنا؟.. أوقات لا يجوز فيها خلط الجد بالهزل

"ونهى النفس عن الهوى".. روشتة لمجاهدة ومحاسبة النفس

هذا الخطأ يجعلك تخسر زملاءك دون أن تدري.. ولهذا نهى عنه الإسلام

7 ارشادات لتساعدك بقية أيام رمضان ولياليه على التخلص من العصبية

بقلم | ناهد إمام | السبت 01 ابريل 2023 - 12:05 م
قارب الشهر الفضيل على الإنقضاء، وقاربت العشر الأواخر على القدوم، فهل ساعدتك عزيزي الصائم أيام رمضان على التخلص من "العصبية الزائدة"؟ وهل يمكن استغلال ما بقي من نهارات الصيام وليالي القيام في ذلك؟!
فيما يلي نعرض لك عددًا من الارشادات التي يمكنها مساعدتك في هذا السياق:
1- اشرب ما لا يقل عن 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميا لتجنب التأثيرات العصبية السيئة للجفاف.
2- اهتم بعدد ساعات نومك وجودته، وتجنب متابعة البرامج التليفزيونية والسهر إلى جوارها واستهلاك طاقتك بطريقة سلبية، مضرة بحالة النفسية.
3- ركز على القيام فيما بقي بما هو في استطاعتك من أعمال خير في رمضان، فذلك هو جوهر الصيام والهدف منه.

اقرأ أيضا:

أعمل ليل ونهار للوفاء بإلتزامتي المادية وأشعر أنني مستنزف حد السقوط.. كيف أنقذ نفسي؟
4- اتبع نظاما غذائيا صحيا ومتوازنا، وأكثر من تناول الخضراوات والفواكه الطازجة.
5- تناول الأغذية ذات المؤشر السكري المنخفض، لتجنب انخفاض السكر أثناء الصيام، وما يسببه من توتر وعصبية.
6- إذا كنت لا زلت مدخنا، حاول الاستفادة مما بقي الصيام في الإقلاع التدريجي عن التدخين.
7- إن كنت معتادًا على الكافيين في الشاي أو القهوة، فلتجعل ذلك في وجبة السحور حتى لا تصاب بالصداع في يوم الصيام التالي، واقتصر على ذلك.

اقرأ أيضا:

علاقات الزملاء والزميلات في مكان عملي بها تجاوزات أخلاقية وأنا متدينة.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

خطيبي تجاوز معي ويشك فيّ.. ماذا أفعل؟



الكلمات المفتاحية

رمضان عصبية شرب الماء كافيين نوم حالة نفسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قارب الشهر الفضيل على الإنقضاء، وقاربت العشر الأواخر على القدوم، فهل ساعدتك عزيزي الصائم أيام رمضان على التخلص من "العصبية الزائدة"؟ وهل يمكن استغلال