أخبار

عدد الدقائق التي تحتاجها للمشي يوميًا لتعزيز صحتك

سبب جديد للإجهاض "يتم تجاهله" مرتبط بالخصوبة

الموعظة التي وعظ بها النبي للنساء لتنجيهن من النار

هؤلاء ينالون شرف شفاعته ويحشرون في كنفه

استقيموا يرحمكم الله.. المؤمن ليس بالسباب ولا باللعان

كيف تطيل عمرك وتعمر بيتك بالأعمال الصالحة؟

هل يفرح الله بتوبتك؟.. مخلوقات تسبح وتستغفر من أجلك

انعدام الرغبة.. لا يعني الجحود وإنما الإدراك والنضج

حب المساكين وعدم النظر إلى ما في أيدي الآخرين وقول الحق..وصايا نبوية عظيمة لأبي ذر

النبي يقول: أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك.. هل حق الأم يزيد عن حق الأب ولو كانت ظالمة؟

7 ارشادات لتساعدك بقية أيام رمضان ولياليه على التخلص من العصبية

بقلم | ناهد إمام | السبت 01 ابريل 2023 - 12:05 م
قارب الشهر الفضيل على الإنقضاء، وقاربت العشر الأواخر على القدوم، فهل ساعدتك عزيزي الصائم أيام رمضان على التخلص من "العصبية الزائدة"؟ وهل يمكن استغلال ما بقي من نهارات الصيام وليالي القيام في ذلك؟!
فيما يلي نعرض لك عددًا من الارشادات التي يمكنها مساعدتك في هذا السياق:
1- اشرب ما لا يقل عن 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميا لتجنب التأثيرات العصبية السيئة للجفاف.
2- اهتم بعدد ساعات نومك وجودته، وتجنب متابعة البرامج التليفزيونية والسهر إلى جوارها واستهلاك طاقتك بطريقة سلبية، مضرة بحالة النفسية.
3- ركز على القيام فيما بقي بما هو في استطاعتك من أعمال خير في رمضان، فذلك هو جوهر الصيام والهدف منه.

اقرأ أيضا:

انعدام الرغبة.. لا يعني الجحود وإنما الإدراك والنضج
4- اتبع نظاما غذائيا صحيا ومتوازنا، وأكثر من تناول الخضراوات والفواكه الطازجة.
5- تناول الأغذية ذات المؤشر السكري المنخفض، لتجنب انخفاض السكر أثناء الصيام، وما يسببه من توتر وعصبية.
6- إذا كنت لا زلت مدخنا، حاول الاستفادة مما بقي الصيام في الإقلاع التدريجي عن التدخين.
7- إن كنت معتادًا على الكافيين في الشاي أو القهوة، فلتجعل ذلك في وجبة السحور حتى لا تصاب بالصداع في يوم الصيام التالي، واقتصر على ذلك.

اقرأ أيضا:

أخبرتني أمي عن خيانات أبي لها فلم أعد أحبه وتعبت نفسيًا.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

توفي ابني الشاب منذ 6 سنوات ولازلت أراه في أحلامي ومتعبة نفسيًا.. ما الحل؟



الكلمات المفتاحية

رمضان عصبية شرب الماء كافيين نوم حالة نفسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قارب الشهر الفضيل على الإنقضاء، وقاربت العشر الأواخر على القدوم، فهل ساعدتك عزيزي الصائم أيام رمضان على التخلص من "العصبية الزائدة"؟ وهل يمكن استغلال