أخبار

تجربة مذهلة.. لقاح يوقف عودة سرطان الجلد المميت

حقنة أنسولين أسبوعية لمرضى السكري بدلاً من الحقن اليومي

سر العبادة التي تجلب البركة في الرزق والعمر والولد

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

لا تجزع حال مصابك.. فالرضا ثوابه عظيم

نور البصيرة.. منحة إلهية لا تكون إلا لهؤلاء

دعاء كشف الضر وفك الكرب وزوال الهم والحزن من القرآن

سنن يوم الجمعة.. أعمال يسيرة وأجور عظيمة احرص عليها

"الشعراوي" يتحدى الملحدين قي قضية الموت.. ماذا قال لهم؟

لن تنال من العمل سوى فضلهما..لا حسد إلا في اثنتين

الكذب في الرؤيا.. احذر هذا المصير (الرؤى الكاذبة للكيلاني.. كاملة علي موقع حلوها)

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 15 مايو 2020 - 11:37 م
الكذب في الرؤى من الأمور التي ورد فيها نهي صريح، فعن ابن عباس رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن تحلَّم بحُلمٍ لم يره، كُلِّفَ أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل".

اقرأ أيضا:

الكوابيس ورؤية السقوط من مكان مرتفع.. ذنوب ترى أثرها حتى وأنت نائم

وإذا كانت صفة الكذب من الصفات المكروهة من الله ورسوله، بصفة عامة، فإنها في ادعاء الرؤى أشد كراهية.

وهذا ما أشارت إليه مفسرة الأحلام ياسمين الكيلاني عبر صفحة "حلوها " على فيس بوك:" يحدثنا هنا رسول الله عن ما يلقاه من يكذب في منامه، حيث يكلف بأن يعقد بين شعرتين وهو الأمر مستحيل التحقيق، وهو ما يؤكده الرسول عليه الصلاة والسلام في نهاية الحديث بأن العبد لن يقدر على العقد بين الشعرتين مهما حاول،  فمن يكذب على الله ويدعي تواصل الله معه من خلال الرؤى فيما لم يحدث ذلك بالفعل، كان لأجله هذا الوعيد الشديد".

وتشير الكيلاني إلى أن بعض الأشخاص يكذبون، ويدعون أنهم رأوا رؤية فيها كذا وكذا وهو لم يحدث،  ربما لأنه يريد الفرار من موقف ما، أو ينجو من عقوبة ما، أو يحقق مصلحة ما، أو حتى ليبدو من الأولياء الصالحين أو ما شابه، وفي هذا خطر عظيم بالنسبة لمصير هذا الشخص، حتى لا يتجرأ أحد على فعل مثل ذلك أبدًا.


اقرأ أيضا:

5 أسباب تجعلك لا تتذكر أحلامك بعد الاستيقاظ.. إحداها خطيرة

اقرأ أيضا:

ماذا نقول عند رؤية حلم مفزع أو رؤية صالحة؟


.


الكلمات المفتاحية

رؤى كاذبة أحلام تفسير تحقيق مصلحة فرار من موقف ميراث النبوة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled (عن ابن عباس رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن تحلَّم بحُلمٍ لم يره، كُلِّفَ أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل" ).