أخبار

تكرار الذهاب إلى الحمام أثناء الليل يكشف عن مشاكل صحية خفية

لماذا تُصاب بتشنجات الساق أثناء النوم؟ ومتى قد تكون خطيرة؟

اسم الله الأعظم الذي ما دعونا به استجاب لنا.. فكيف ندعو؟

13 سبب تقف وراء قسوة قلبك وتبعدك عن الخشوع والتأثر بذكر الله وعبادته

د. عمرو خالد يكتب: "الشكور" يجازي بالكثير على القليل

التبسم والبشاشة الوسيلة السهلة التي تحل أصعب المشكلات وتفتح القلوب بلا مشقة.. لهذا دعا إليها الإسلام

للباحثات عن النجاح .. بلقيس تكشف لك أسرار النجاح في القيادة

كيف تعيد شحن روحك المرهقة؟

النصيحة واجبة.. لماذا تغضب ممن يقول لك: "اتق الله"؟

ماذا يقول الموتى عند خروجهم من القبور؟

الكذب في الرؤيا.. احذر هذا المصير (الرؤى الكاذبة للكيلاني.. كاملة علي موقع حلوها)

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 15 مايو 2020 - 11:37 م
الكذب في الرؤى من الأمور التي ورد فيها نهي صريح، فعن ابن عباس رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن تحلَّم بحُلمٍ لم يره، كُلِّفَ أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل".

اقرأ أيضا:

أرى في منامي من يعتدي عليّ.. هل هذا سحر؟

وإذا كانت صفة الكذب من الصفات المكروهة من الله ورسوله، بصفة عامة، فإنها في ادعاء الرؤى أشد كراهية.

وهذا ما أشارت إليه مفسرة الأحلام ياسمين الكيلاني عبر صفحة "حلوها " على فيس بوك:" يحدثنا هنا رسول الله عن ما يلقاه من يكذب في منامه، حيث يكلف بأن يعقد بين شعرتين وهو الأمر مستحيل التحقيق، وهو ما يؤكده الرسول عليه الصلاة والسلام في نهاية الحديث بأن العبد لن يقدر على العقد بين الشعرتين مهما حاول،  فمن يكذب على الله ويدعي تواصل الله معه من خلال الرؤى فيما لم يحدث ذلك بالفعل، كان لأجله هذا الوعيد الشديد".

وتشير الكيلاني إلى أن بعض الأشخاص يكذبون، ويدعون أنهم رأوا رؤية فيها كذا وكذا وهو لم يحدث،  ربما لأنه يريد الفرار من موقف ما، أو ينجو من عقوبة ما، أو يحقق مصلحة ما، أو حتى ليبدو من الأولياء الصالحين أو ما شابه، وفي هذا خطر عظيم بالنسبة لمصير هذا الشخص، حتى لا يتجرأ أحد على فعل مثل ذلك أبدًا.


اقرأ أيضا:

رؤية سيدنا جبريل في المنام.. ما تأويلها؟!

اقرأ أيضا:

الكوابيس ورؤية السقوط من مكان مرتفع.. ذنوب ترى أثرها حتى وأنت نائم


.


الكلمات المفتاحية

رؤى كاذبة أحلام تفسير تحقيق مصلحة فرار من موقف ميراث النبوة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled (عن ابن عباس رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن تحلَّم بحُلمٍ لم يره، كُلِّفَ أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل" ).