أخبار

هل فيروس «هانتا» يمثل جائحة جديدة مثل كورونا؟

أبحث عن نفسي فلا أجدها.. كيف أستعيد ذاتي وسط صعاب الحياة؟

عندما تتحول الطاعة إلى عادة.. كيف نستعيد روح العبادة؟

عادة تستغرق دقيقتين تساعدك على خفض مستويات الكوليسترول

مشروب رخيص وسهل التحضير يساعدك على التخلص من الوزن الزائد

البيوت تبنى على الحب بهذا قضى الإسلام.. كيف ذلك؟

كيف أكون من المحسنين.. تعرف على أسهل الوسائل

"سنة الأنبياء".. بعدما ضاقت السبل وغلّقت الأبواب حان وقت الاستغفار

أفضل ما تدعو به عند نزول المصيبة وكيف تصبر عليها؟

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. كيف نستكثر من الخير؟

الكذب في الرؤيا.. احذر هذا المصير (الرؤى الكاذبة للكيلاني.. كاملة علي موقع حلوها)

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 15 مايو 2020 - 11:37 م
الكذب في الرؤى من الأمور التي ورد فيها نهي صريح، فعن ابن عباس رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن تحلَّم بحُلمٍ لم يره، كُلِّفَ أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل".

اقرأ أيضا:

ماذا نقول عند رؤية حلم مفزع أو رؤية صالحة؟

وإذا كانت صفة الكذب من الصفات المكروهة من الله ورسوله، بصفة عامة، فإنها في ادعاء الرؤى أشد كراهية.

وهذا ما أشارت إليه مفسرة الأحلام ياسمين الكيلاني عبر صفحة "حلوها " على فيس بوك:" يحدثنا هنا رسول الله عن ما يلقاه من يكذب في منامه، حيث يكلف بأن يعقد بين شعرتين وهو الأمر مستحيل التحقيق، وهو ما يؤكده الرسول عليه الصلاة والسلام في نهاية الحديث بأن العبد لن يقدر على العقد بين الشعرتين مهما حاول،  فمن يكذب على الله ويدعي تواصل الله معه من خلال الرؤى فيما لم يحدث ذلك بالفعل، كان لأجله هذا الوعيد الشديد".

وتشير الكيلاني إلى أن بعض الأشخاص يكذبون، ويدعون أنهم رأوا رؤية فيها كذا وكذا وهو لم يحدث،  ربما لأنه يريد الفرار من موقف ما، أو ينجو من عقوبة ما، أو يحقق مصلحة ما، أو حتى ليبدو من الأولياء الصالحين أو ما شابه، وفي هذا خطر عظيم بالنسبة لمصير هذا الشخص، حتى لا يتجرأ أحد على فعل مثل ذلك أبدًا.


اقرأ أيضا:

قتل الثعبان في المنام هل يعني التمكن من عدو في الحقيقة؟

اقرأ أيضا:

دعاء وبكاء في ليلة القدر .. ما تفسير الرؤيا؟


.


الكلمات المفتاحية

رؤى كاذبة أحلام تفسير تحقيق مصلحة فرار من موقف ميراث النبوة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled (عن ابن عباس رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن تحلَّم بحُلمٍ لم يره، كُلِّفَ أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل" ).