أخبار

إذا كنت تعاني من الأرق.. أغرب 5 طرق تساعدك على النوم أسرع

لا تتجاهله.. فقدان الوزن غير المبرر جرس إنذار على وجود مشكلة صحية

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

فقدت البوصلة في التعامل مع الناس وحل مشكلاتك؟.. نصائح ذهبية حتى تستمر الحياة

أيقونات العبادة.. كيف كسبوا الوقت

تريد أن تكسب كل يوم ألف حسنة؟.. داوم على هذا الأمر

الضرورات تبيح المحظورات.. ما معناها وحدود العمل بها؟

"لا تستقلّ هذا الخُلُق".. بشرى نبوية لمن يتحلى به بالبعد عن النار

خزائن الله لاتنفد.. لماذا يعاني البشر من التعاسة رغم التقدم العلمي؟ (الشعراوي يجيب)

سورة الفرج.. اعرف أسرارها واستبشر بخيرها

الفرق بين تدبر القرآن وقراءة التفسير فقط؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 09 فبراير 2026 - 01:10 م
كثيرون يسألون، كيف نتعلم تدبر قرآن ومما هو الفرق بينه وبين قراءة التفسير وفقط؟
بداية لابد أن نعلم أن تدبر القرآن الكريم غاية من غايات إنزاله التي قال الله عنها: « كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ » (ص: 29)، لذلك على كل مسلم أن يتعلم كيف يتدبر القرآن ويعي معانيه.
 والتدبر هو أن يقرأ المسلم الآية من كتاب الله، فينظر إلى موقعها من نفسه، وآثارها على عمله وقلبه، لذلك مدح الله تعالى كل من تدبر آياته.
قال تعالى: « وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا » (الفرقان: 73)، بينما في المقابل ذم من لا يتدبرون القرآن، فقال سبحانه: «أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا » (محمد: 24).

تدبر بكلمة


التدبر من الممكن أن يكون بكلمة في كتاب الله عز وجل، فقط أن تتوقف أمامها، وتتفكر فيها، لترى كيف أنت منها، لذلك ليس عجبًا إن سمعنا أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قام ليلة كاملة بآية واحدة يرددها، وهي قول الله تعالى: « إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » (المائدة: 118).
وما ذلك إلا لأنه عليه الصلاة والسلام، كان يريد لأمته أن يغفر الله لهم، فما أعظم هذا النبي الذي لا ينام الليل، ليسأل الله عز وجل لأمته المغفرة، ومع ذلك بعدنا نحن عن أهم ما جاء به، ونزل عليه، وهو كلام الله عز وجل.. فنسينا قراءته وبالتالي بعدنا عن تدبر معانيه.

اقرأ أيضا:

الحكمة ضالة المؤمن .. فأين تبحث عنها وكيف تجدها؟

الرسول القدوة


بما أنك مسلم، لذا وجب أن تتخذ من نبيك الأكرم صلى الله عليه وسلم القدوة والمثل الأعلى، فقد كان عليه الصلاة والسلام يقف عند كثير من الآيات، بل ويطلب من أصحابه تدبر معانيها، وذات يوم خاطب أصحابه فقال: «مالي أراكم سكوتا؟ للجن كانوا أحسن منكم ردا»، فما قرأت عليهم من مرة: ﴿ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾، إلا قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد».
فما بالنا أقست قلوبنا أم ماذا، ما بالنا والجبال تمر عليها آيات الله فتخر سجدًا، قال تعالى: «لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ » (الحشر: 21)، ونحن متى نخشع لذكر الله؟، قال تعالى: «أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ....» (الحديد: 16).

الكلمات المفتاحية

تدبر القرآن قراءة التفسير القرآن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرون يسألون، كيف نتعلم تدبر قرآن ومما هو الفرق بينه وبين قراءة التفسير وفقط؟