أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

تمام الحظ.. ليس من طبع الحياة.. السعي والاجتهاد فيها هما الأساس

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 20 مايو 2020 - 09:34 ص
تقول الحكمة الشهيرة: «ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ.. وإلا استغنى الناس عن الناس»، لذا لابد أن للإنسان، أن يجتهد ويكد ويتعب، للوصول لهدف ما يريده، وألا يدع كل شئون حياته للحظ.
للأسف البعض يتخذ من المثل القائل: «أعطني حظًّا، وارمني في البحر»، مبدأ في حياته، ويتصور أن الأمور تسير على هذا النمط دائمًا، وأن: «قيراط حظ أفضل من فدان شطارة»، فيقعد مع القاعدين وينتظر «ضربة حظ»، فإن أتت زاد إيمانه بما يفكر، وإن لم تأتِ يبرر ذلك، بأن حظه في الدنيا قليل.. والحقيقة ليست هذا أو ذاك.
إنما الأرزاق يحددها الله عز وجل قولا واحدا، قال تعالى: «وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ *فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ» (الذاريات:22-23).

لا تترك شيئًا للحظ


عزيزي المسلم، إياك أن تترك شيئا للحظ، والقرآن الكريم سرد قصة من أروع القصص تتحدث عن إيمان الناس بالحظ، وهم الناس الذين تمنوا مكانة قارون، ثم ما أن لبث أخذه الله أخذ عزيز منتقم، حتى يعودون فيما قالوا.
يقول الله سبحانه موضحًا ذلك: « قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ » (القصص: 79)، ثم أعقب هذا القول بقوله تعالى: « وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ » (القصص: 80).. إذن كثير منا ينظر تحت قدميه، لكن حين تتضح له الأمور تراه يعود كما لو لم يقل شيئًا.

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟

الحظ الصائب


لكن هل لنا ألا نأخذ بالحظ البتة؟.. هناك حظ صائب، علينا الانجرار وراءه، والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، علمنا أن نأخذ بحظنا من الدنيا، مع عدم التفويت في حقوق الله عز وجل والعباد، وألا نكون مثل بني إسرائيل الذين قال الله فيهم: «فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ » (المائدة: 14)، أي الأخذ بما جاء به الشرع الحنيف، وأيضًا ما قاله النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: «... فمن أخذ به - أي العلم - أخذ بحظ وافر».
إذن علينا أن نحدد حظنا بأيدينا، ونأخذه بالاجتهاد، لا ننتظره، ثم نقول: الدنيا حظوظ.. أبدًا.. الدنيا تعب واجتهاد، ومبدأها: «إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا»، وليس القعود انتظارًا لضربة حظ.

الكلمات المفتاحية

الحظ الحياة السعي الاجتهاد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تقول الحكمة الشهيرة: «ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ.. وإلا استغنى الناس عن الناس»، لذا لابد أن للإنسان، أن يجتهد ويكد ويتعب، للوصول لهدف ما يريده، وأل