أخبار

سرعة مشيك المعتادة تكشف عن طول عمرك المتوقع

نصائح ذهبية.. كيف يستعيد كبار السن حيويتهم ويمكافحون الخمول بعد سن الستين؟

كيف تحول نفور زوجة من زوجها إلى حب بفضل دعاء رسول الله لهما؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

سؤال الناس من غير حاجة يجلب الذل والفقر.. تعرف على مساوئه

معجزات وكرامات زائدة.. ما أعطي نبي إلا أعطي رسول الله أكثر منه

"أسامة بن زيد".. حبّ رسول الله وابن حبّه.. قلّده الإمارة وعمره 20 عامًا فقط

"قيام الليل".. سنة حرص عليها رسول الله حتى في مرضه

آيات قرآنية وطرق رائعة تفتح لك أبواب الاستمتاع بكون الله والحياة.. لا تفوتك

للذين يخشون لقاء الله.. اسمع هذا الحديث وكن حسن الظن باللقاء

لا تقبل أن تكون "ضيف شرف" في حياة أحد

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 20 مايو 2020 - 11:08 ص
من أصعب المشاعر التي تؤلم البشر، أنك تتفاجأ بأنك مجرد (ضيف شرف ) في علاقات كنت تتصورها أنك تلعب فيها دور البطولة !..
فترى نفسك فجأة وكأنك تظهر في لقطة ما بمواصفات محددة، وأن جودك مقتصر فقط على أن تضيف للمشهد إضافة خفيفة ليست مؤثرة .. لكن غير مسموح لك أن تغير من مجرى الأحداث!..
وإن خرجت عن هذا النص.. فسيكون للأمر حسابات أخرى.. بالتأكيد لا أحد يرضى بأن يكون إمعة بين الناس، لكن أنت بتصرفاتك مع الناس تضع مكانتك، فإما أن تفرض شخصيتك كإنسان مستقل، أو تكون مجرد تابع يتلقى الأوامر وفقط.. فاختر من تكون.

كيف تكتسب دورك؟


واقعيًا لا أحد يتفق معك منذ البداية على أن هذا سيكون دورك بالتحديد.. لأنهم بالتأكيد لم يكونوا محددين نيتهم في طريقة التعاملة أو تحديد الأدوار.. لكن ربما يتفاجئ كثير من الناس بالدور الذي وضعت نفسك فيه بيدك.. وفجأة تصبح مجرد ضيف أو على الهامش في حياتهم.. وشيئًا فشيئًا يزداد التهميش حتى تجد نفسك أمام خيارين، إما تستمر مهمش، أو ضيف شرف، أو تنسحب في هدوء، وحتى انسحابك لن يشعر به أحد.
أتدري لماذا؟.. لأنك كنت ضيف خفيف ليس له أي طلبات.. والضيف لا يطلب بالتأكيد .. وإن طلب فتكون طلباته بسيطة جدًا.. لكن أكثر من ذلك فغير مسموح .. حتى تتحدد مطالبك شيئًا فشيئًا لتصل إلى لاشيء، ومع ذلك لا يراك أحد.

اقرأ أيضا:

زوجي متعلق بي ويغار من ابننا.. كيف أتعامل معه؟

هل خطأ الناس؟


ليس شرطًا أن يكون ما يحدث لك نتيجة أخطاء الناس، أو لأنك تعيش وسط مجموعة سيئة، لكن لأن هذه هي قدراتهم التي تعرفوا عليها معك .. وحينا للأسف وما يزيد من الأمر سوءًا، أنهم لن يطلبوا منك الرحيل، بل ربما لا يريدونك أن ترحل، لكن الأكثر مأساوية أنك من لا يستطيع الرحيل.. فتتحمل الاستمرار مع دور المهمش.
وتكون النتيجة .. لا هم طردوك و لا أنت قادر على الاستئذان للخروج من حياتهم.. هنا ماذا تفعل؟
أنسب حل بالتأكيد هو الانسحاب.. لكن ارتك لنفسك وقتًا.. وحاول أن تضع لنفسك مكانة جديدة، نجحت استمر.. لم تنجح سيكون حينها الرحيل هو القرار الأهون والأسهل بالنسبة لك.. فإن نجحت، فسيكون لأنك قاومت خوفك وانتصرت عليه.. وإن فشلت فسيكون لأن مخاوفك هي من انتصرت عليك.. لذا حدد من البداية أين تكون وكيف يكون مقدارك وقيمتك.. البدايات لها تأثيرها.. وإياك أن تقبل بدور ضيف شرف في حياة أحدهم مهما كانت الظروف والمبررات.

الكلمات المفتاحية

هل خطأ الناس؟ المشاعر البشر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من أصعب المشاعر التي تؤلم البشر، أنك تتفاجأ بأنك مجرد (ضيف شرف ) في علاقات كنت تتصورها أنك تلعب فيها دور البطولة !..