أخبار

الشتاء فرصة ذهبية لتجديد الإيمان.. كيف تحيي قلبك في ليالي البرد؟

"في برد الشتاء.. وجبات صحية تمنحك الدفء وتقوي مناعتك"

مفاجأة علمية.. ماذا يحدث للحيوانات المنوية عند تخزينها داخل الجسم؟

المشي لمدة 15 دقيقة يساعد في تخفيف آلام المفاصل

أبو حنيفة.. كيف أقنع الملاحدة بالله.. مناظرة رائعة

لم تسمعها من قبل.. هل فكرت في تغير فصول السنة؟

التفكر في الكون.. عبادة من أرق العبادات.. تعرف على فضائلها

"فكرهتموه".. من عواقب "أبو وشين" بين أصحابه

هل فكرت يومًا أن تكون في هذه السعادة أمام جميع الخلائق؟!

كيف تخطف انتباه زملائك عند طرحك فكرة جديدة في العمل؟

غاب ذكر القرآن صراحة في سورة القدر.. تعرف على الأسباب

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 20 مايو 2020 - 08:19 م
"أنزلناه"، كلمة واحدة عبر بها الشارع الحكيم عن القرآن في مبتدأ سورة القدر، فهذا الضمير المتصل في "أنزلناه"، هو الذي يجعل لليلة القدر كل هذا القدر والمكانة.
لا تذكر السورة اسمه،  بل تقول لنا فورا " إنا أنزلناه في ليلة القدر"،  دون أن تقول لنا ما هو الذي أنزلناه.
إنه ذلك الحضور المبين الذي لا يحتاج إلى ذكر أو إشارة، وغياب الذكر الصريح يجعلنا ننتبه إلى حضوره أكثر،  كما لو أن غياب الاسم يستدرجنا لنفكر : ومن غيره يمكن أن يكون؟ ما هو الذي يمكن أن يكون بهذا القدر، بهذه الأهمية، سوى القرآن؟!

اقرأ أيضا:

الشتاء فرصة ذهبية لتجديد الإيمان.. كيف تحيي قلبك في ليالي البرد؟إنها تلك الليلة التي نزل فيها الوحي لأول مرة إذًا، الليلة التي ابتدأت فيها آخر فرصة للبشرية لكي تستلم الوحي الأخير،  الرسالة الخاتمة الأخيرة.
لا بد أنها تكون ليلة على مستوى هذه الفرصة الأخيرة، خير من ألف شهر؟
الألف شهر عمر كامل، أكثر من 80 عاما بقليل،  أغلب الناس لا يعيشون إلى هذا العمر، فمتوسط عمر الإنسان عبر العصور اختلف وتحسن كثيرا، لكنه لا يزال ضمن هذا الرقم، أو أقل.

هي ليلة إذًا، خير من عمر بكامله، بحلوه ومره،  ومراحله وتجاربه، ومحنه وامتحاناته.
أكيد هي كذلك،  لأن فيها نزل ما يمكن أن يوجهك في رحلة حياتك بأسرها،  نزل فيها ما يمكن أن يجعل هناك هدف، وبوصلة، ومرساة ومرفأ لحياتك.
نزل فيها هذا الكتاب الذي يمكنه أن يكون مصباحا تحمله في ظلمة رحلتك، وربما من دونه، ستكون رحلتك تخبطا ودورانا حول ذاتك.
اسمها " ليلة القدر" لعظيم قدرها، وقيل لأن الله يقدر أرزاق السنة القادمة فيها، وبين هذين المعنيين تستطيع أن تفهم أن " قدرك" ومكانتك أمر يمكنك أن تغيره دومًا، وأن ما اعتبرته قدرًا ساكنًا لا يتغير طيلة حياتك يمكنه أن يتغير فعلا،  وأنك ربما تستحق مكانة أفضل عليك أن تسعى لتحقيقها.

اقرأ أيضا:

لم تسمعها من قبل.. هل فكرت في تغير فصول السنة؟
إن العفو، والمغفرة، والتخلص من أعباء أخطائك، كلها مهمة وأساسية في ارتقائك إلى " مكانتك" الأقرب، إلى قدرك الأنسب، فلا يمكنك أن تكمل رحلتك بسلام إن كنت مثقلا بالكثير من أخطاء الماضي.
كل دعاء تطلب فيه منه عز وجل أن يشفيك من أمراضك في الداخل والخارج، من عقدك التي تحاشيت إبرازها للناس رغم أنها ربما تحكمت في سلوكك، من مخاوفك المكبوتة، كل دعاء فيه هذه الصراحة والمكاشفة، مع العليم بذات الصدور، ومع نفسك، سيكون خطوة أكيدة في تخلصك من كل هذه القيود.
بعد مكاشفة مؤلمة كهذه، بعد مواجهة كل عيوبك أمامه عز وجل ستشعر بالسلام، فهي سلام،  حتى مطلع الفجر، وبعدها، ستشرع في الخطوات الأخرى.

*د. أحمد خيري العمري (بتصرف يسير)

اقرأ أيضا:

التفكر في الكون.. عبادة من أرق العبادات.. تعرف على فضائلها

اقرأ أيضا:

"فكرهتموه".. من عواقب "أبو وشين" بين أصحابه


الكلمات المفتاحية

سورة القدر القرءان السلام مطلع الفجر ألف شهر تغيير القدر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "أنزلناه"، كلمة واحدة عبر بها الشارع الحكيم عن القرآن في مبتدأ سورة القدر، فهذا الضمير المتصل في "أنزلناه"، هو الذي يجعل لليلة القدر كل هذا القدر والم