أخبار

تساقط الشعر يشير إلى خطر الإصابة بـ 3 أمراض مميتة

قبل سنوات من ظهور الأعراض.. "تهديد خفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

كل من تحتاجه من أدعية وأذكار ونوافل لتكن صلاتك مقبولة

ثلاثة أبواب احذر أن تدخلها حتى لا يكون مصيرك النار

حينما يستدرج الله الظالم بـ "نعيم الدنيا".. ماذا عساك أن تفعل؟

متى التمست العذر لصديقك حتى لا تفقده؟

إن شاء الله.. مصطلح إيماني لكن بعض المسلمين أساء استخدامه.. وأصبح معتمدًا بقواميس أجنبية

لهذه الأسباب الزوجة هي عماد الأسرة.. تعرف على صفات الزوجة الصالحة

"والله لا يحب الفساد".. لماذا إذن نحبه؟

عجائب العدد ثمانية .. 8 صفات تكون بها أقرب لأخلاق النبي

العيد في زمن كورونا.. الأطفال أولًا

بقلم | ناهد إمام | الخميس 21 مايو 2020 - 12:46 ص
يأتي العيد هذا العام، وقد حرم الأطفال من حياتهم خارج البيت، وهذه تعني للأطفال الكثير.
فقد جبل الطفل على حب الحركة، والتنقل، واللعب، والانطلاق، وتجشم الصغار مع حلول وباء كورونا صعاب الجلوس في البيت بشكل دائم، والحرمان من ذلك كله.

اقرأ أيضا:

5 خطوات لتهيئة طفلك نفسيًا للعام الدراسي الجديد
لذا لابد من العناية بالاطفال على وجه الخصوص في هذا العيد، بمزيد  مظاهر احتفالية داخل البيت، وجلب ما يفرحهم ويدخل عليهم السرور والبشر.
وإليك عزيزي المربي بعضًا من الافكار في هذا السياق:
  • 1- لابأس بتجهيز ملابس خروج جديدة يرتديها الأطفال فور الاستحمام والتعطر.
  • 2-التجهز لصلاة العيد في البيت.
  • 3- تخصيص ليلة العيد لتزيين البيت وغرفة الصغار بالبالونات والزينة ومشاركة الصغار في ذلك.
  • 4- الحرص على ترديد تكبيرات العيد.
  • 5- التحدث مع الأطفال بحسب أعمارهم عن فرحة الصائم التي وردت في الحديث الشريف.
  • 6- تجهيز أطباق ذات ألوان مبهجة لوضع التمر للافطار عليه قبل صلاة العيد، والكعك، والبسكويت، والمكسرات، والترمس، وما يحبه الاطفال من حلوي.
  • 7- اعطاء الأطفال عيدية، فهذا طقس مهم للغاية ومفرح للصغار لا ينبغي التوقف عنه بسبب كورونا.
  • 8- تجهيز قائمة بالأقارب والأصدقاء، والتجهز للمعايدة عليهم والحديث عبر مكالمات الفيديو بمشاركة الأطفال.
9- تجهيز ألعاب مشتركة للأسرة، بدنية وذهنية للعب معًا في أيام العيد

الكلمات المفتاحية

الاطفال زمن كورونا العيد بالونات ملابس كعك صلاة العيد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يأتي العيد هذا العام، وقد حرم الأطفال من حياتهم خارج البيت، وهذه تعني للأطفال الكثير.