أخبار

العطور والبلاستيك يزيد من خطر إصابة الحوامل بارتفاع ضغط الدم

دراسة: تناول حبة طماطم يوميًا يحمي من مرض الكبد الدهني

أذنبوا وأحسنوا الظن بالله.. كيف كانت قبورهم؟

لماذا الله صبور علينا.. وإن كنا غير أهل لذلك؟ !

أشبعت بطنه ولكن أفسدته.. كيف تصلح ابنك قبل فوات الأوان؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

حتى لا تندموا بعد فوات الأوان.. لا تصدِّقوا آباءكم وأمهاتكم حين يقولون لكم: "شكراً"

التخفيف في الصلاة مطلوب.. لكن ما هي الشروط التي يجب مراعاتها؟

15 حارسًا خاصًا للنبي..كيف يستقيم ذلك مع قوله تعالى: "والله يعصمك من الناس"؟

العيد في زمن كورونا.. الأطفال أولًا

بقلم | ناهد إمام | الخميس 21 مايو 2020 - 12:46 ص
يأتي العيد هذا العام، وقد حرم الأطفال من حياتهم خارج البيت، وهذه تعني للأطفال الكثير.
فقد جبل الطفل على حب الحركة، والتنقل، واللعب، والانطلاق، وتجشم الصغار مع حلول وباء كورونا صعاب الجلوس في البيت بشكل دائم، والحرمان من ذلك كله.

اقرأ أيضا:

إقحام طفلك في الخلافات الزوجية يصيبه بهذه الأضرار
لذا لابد من العناية بالاطفال على وجه الخصوص في هذا العيد، بمزيد  مظاهر احتفالية داخل البيت، وجلب ما يفرحهم ويدخل عليهم السرور والبشر.
وإليك عزيزي المربي بعضًا من الافكار في هذا السياق:
  • 1- لابأس بتجهيز ملابس خروج جديدة يرتديها الأطفال فور الاستحمام والتعطر.
  • 2-التجهز لصلاة العيد في البيت.
  • 3- تخصيص ليلة العيد لتزيين البيت وغرفة الصغار بالبالونات والزينة ومشاركة الصغار في ذلك.
  • 4- الحرص على ترديد تكبيرات العيد.
  • 5- التحدث مع الأطفال بحسب أعمارهم عن فرحة الصائم التي وردت في الحديث الشريف.
  • 6- تجهيز أطباق ذات ألوان مبهجة لوضع التمر للافطار عليه قبل صلاة العيد، والكعك، والبسكويت، والمكسرات، والترمس، وما يحبه الاطفال من حلوي.
  • 7- اعطاء الأطفال عيدية، فهذا طقس مهم للغاية ومفرح للصغار لا ينبغي التوقف عنه بسبب كورونا.
  • 8- تجهيز قائمة بالأقارب والأصدقاء، والتجهز للمعايدة عليهم والحديث عبر مكالمات الفيديو بمشاركة الأطفال.
9- تجهيز ألعاب مشتركة للأسرة، بدنية وذهنية للعب معًا في أيام العيد

الكلمات المفتاحية

الاطفال زمن كورونا العيد بالونات ملابس كعك صلاة العيد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يأتي العيد هذا العام، وقد حرم الأطفال من حياتهم خارج البيت، وهذه تعني للأطفال الكثير.