أخبار

أصل حلاوة المولد.. تعرف على كيف تحولت ذكرى المولد النبوي؟

الماذا اختلف العلماء في الاحتفال بالمولد النبوي؟ وكيف نتعامل مع الاختلاف؟

3 أعراض لمتلازمة القلب المكسور.. تعرف عليها

كن موضوعيًا واعطها حجمها الحقيقي.. كيف تعيش في سلام نفسي؟

لو فقدت كل شيء ولم يتبق سوى هذا الأمر.. فإنه يكفي ويزيد

حاشا لله أن يظلم أًحدًا.. كيف يظلم الإنسان نفسه؟ (الشعراوي يجيب)

"إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم".. ما الفرق بين النفاق ومداراة الناس؟

كيف تستحق الأجر وأنت متشكك؟!.. اليقين طريقك لمرضاة الله.. هذه صوره وثمراته

متى يفرح الله بك ويرضى عنك؟.. انتهز الفرصة في هذه اللحظات الصادقة

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

هل يكفي الحب لعلاقة سعيدة مستقرة؟

بقلم | منى الدسوقي | الثلاثاء 26 مايو 2020 - 11:30 ص
يحتاج الإنسان لخلطة سحرية لعلاقة مريحة سعيدة مع من يحب، فقد أثبتت التجارب وأكد الخبراء أن الحب وحده ليس بكاف لعلاقة ممتعة مستقرة، لكن الاهتمام والإخلاص والحنان من أهم ما يحتاجه كل طرف ليشعر بالطرف الآخر ويأنس ويسعد في العلاقة معه.
توضح الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية، أن الاهتمام والثقة والصدق من أهم ما يجعل العلاقة مستقرة بين الطرفين، إلى جانب ضرورة أن يكون صديقين، يجمعهما الحوار والإخلاص والحنية في تعاملاتهما.
العلاقات لا تكون ممتعة لمجرد وجود شخص أنت تحبه في حياتك، ولكن يجب الاهتمام بمن نحب وإعطاءه كل ما يريده قبل أن يطلبه، مع ضرورة تجنب دخول الكذب أو الشك للعلاقة حتى وإن كان على سبيل المزاح، فهذا الأمر كفيل لتدمير وفقدان الثقة بين الطرفين.
أن يكون الحبيبان أصدقاء أمر جيد جدًا، فلابد أن يخرجا ويتنزها معًا ويضحكا ويلهوا ويفرحا، وأن يكون لشريك الحياة نصيب الأسد من الوقت الحلو، مع ضرورة التعبير عن الحب والاهتمام يوميًا ليطمئن.
يجب أن يكون هناك حوار بين الطرفين يؤنسهما ببعضهما البعض ويشجعهما، وأن تكون نسبة الإخلاص في العلاقة  100 في المائة، ولا يسمح بنسبة أقل.

اقرأ أيضا:

زوجي لا يحترم سنه ويطالبني بحقوقه الشرعية كأنه شاب عشريني؟


الكلمات المفتاحية

الحب العلاقات بين الزوجين الحب بين الزوجين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يحتاج الإنسان لخلطة سحرية لعلاقة مريحة سعيدة مع من يحب، فقد أثبتت التجارب وأكد الخبراء أن الحب وحده ليس بكاف لعلاقة ممتعة مستقرة، لكن الاهتمام والإخلا