أنا متزوجة من رجل مطلق منذ 5 أعوام، وحياتي معه جيدة ، أنجبت منه طفلة، والمشكلة أنه عصبي ومتضرر نفسيا لمنع طليقته له من رؤية بناته الثلاثة، وهذا يعكر صفو حياتي معه، فماذا أفعل؟!
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي ، إن تصرف طليقة زوجك شائع عندما لا يقوم الأب بالإنفاق على أولاده، وأنا لا أبرر لها ذلك وإنما فقد أحلل فأنت لم تذكري سبب المنع.
وأحمد لزوجك سلوكه الأبوي الفطري الصحي، وهو مطمئن إلى أنه أب سوي، رجل لديه احساس حقيقي بالمسئولية، وضمير مستيقظ، فهنيئا لك به ولإبنتك.
أما طليقته فهي مسكينة تضر نفسها، في الدنيا بضريبة باهظة ستتحملها لتضرر بناتها نفسيا، وليس في ضرر نفسي عيشة هانئة أبدا، وفي الآخرة بمخالفتها أمر الله، بغرس العداوة والدفع للعقوق.
اقرأ أيضا:
كيف تربط أبناءك بشهر رمضان؟إما دورك فينحصر في التخفيف عن زوجك، فليس هو من ارتكب إثم قطيعة الرحم، فهو ممنوع وليس ممتنع عن رعاية بناته، والاستطاعة شرط التكليف.
حرضيه على التحايل لرؤية البنات في المدرسة مثلا وجلب الهدايا، واظهار عاطفته وحنوه فينتظرا لقاءه ورؤيته، والتواصل عبر وسائل التواصل الإجتماعي، والسعي لإيجاد وسيط عاقل لتقريب وجهات النظر بين زوجك وطليقته لمصلحة البنات.
وليثق زوجك أن الله لن يضيع حقه في الوالدية، وأن الزمن جزء من العلاج، وأنه بالصبر والحكمة تحل المشكلات، وأن القلوب تتقلب، ولاشئ يبقى على حال، ودمت بخير.
اقرأ أيضا:
أصبحت أكره رمضان بسبب كثرة الأعباء والخلافات الزوجية على تجهيز الإفطار اقرأ أيضا:
رمضان .. فرصتك الذهبية للتعافي من الإدمان اقرأ أيضا:
هرمون السعادة يكون في أعلى درجاته لصائم رمضان.. تعرف على ذلك