أخبار

خطبة الجمعة غدا.. الولاء للأوطان من الدين .. كيف نحققه؟

زوجة سليطة اللسان تهين زوجها وتشعل الخلافات على أمور تافهة.. كيف يتعامل معها؟

الكركدية خطر على صحة المرأة الحامل

تصلي وقت الحيض .. هل تؤجر على نيتها؟

بديل طبيعي للحبة الزرقاء.. يعزز الرغبة الجنسية ويخفض مستويات السكر والكوليسترول

9 خطوات للتغلب على الخجل من الزوج في العلاقة الحميمية

زيد بن الخطاب يضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء .. تعرف على سيرته

5 مخاطر يجلبها لك تناول ماء الليمون بكثرة .. عليك بهذه الطريقة لتجنب مشاكله

أذكار المساء .. من قالها حماه الله من مصائد الشيطان

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

بداخلك.. الله أكبر أم الناس؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 29 مايو 2020 - 11:08 ص
Advertisements
أحيانًا أكثر ما يوجع الإنسان من الوقوع في الذنب نفسه .. خوفه من (عدم الستر) أو الفضيحة.. تخشى أن تتبدل صورتك التي صنعتها أمام الناس، أو أن تهتز.
مجرد أن تتخيل هذا الأمر .. من الممكن أن يدمرك حرفيًا .. على الرغم من أن ذنبك مستور!.. لكنك تعيش في خيالك في واقع آخر .. واقع كله خوف ورعب من مواجهة الناس .. بالتأكيد هو موقف صعب جدًا .. لكن إياك أن تنسى أمرًا هامًا، وهو أن هذا هو اختبار من أصعب الاختبارات في الدنيا..
لماذا؟ لأنه اختبار يجيب لك على أهم سؤال بداخلك، وهو: الله أكبر أم الناس أكبر ؟.. وأكبر بأي نسبة ؟.

شكلك أمام الناس


الله عز وجل ذكر لنا قصة في القرآن الكريم حول هذه القضية التي يشكو منها كثير الناس وهي تناول سيرتهم بالباطل والحديث عنهم بما ليس فيهم.
فهذا سيدنا يوسف عليه السلام، قد دخل السجن ظلمًا بسبب قصة (امرأة العزيز) .. مهما كان معروفًا ببراءته .. هل تتصور أن الناس لم تخض في سيرته بالظلم؟ واتهامات باطلة ؟ وكلام يمس الأخلاقيات والشرف !. بالتأكيد حدث.
هناك أمرًا جدًا ذكره الله لنا في هذه الآيات، قال تعالى: «قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ * فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »..
فاستجاب له ربه !.. الاستجابة أنه يسجن؟.. رغم أنه نبي وابن نبي وحفيد نبي.. ماذا عنا نحن إذن!
الإجابة على هذا السؤال ستضبط لك موازين كثيرة جدًا (ملخبطة) تفكيرك وحياتك وعلاقتك مع ربنا والناس ونفسك .. لأن استجابة الله عز وجل لسيدنا يوسف عليه السلام، بأنه صرف عنه هذه المعصية كان يكفيه.. ودعاء سيدنا يوسف دعاء لربه بأن يزيح عنه هذه المعصية ..أيًا كانت الضريبة .. يأتي حتى لو سجنه سنين.. حتى لو طال كلام الناس عليه !
هل تتخيل أن سيدنا يوسف يرى أنه بذلك، فإن الله عز وجل نجّاه !!.. لم يفكر كما فكرت أنت ولم يقل هذا جزائي أني قاومت ولم أضعف ؟!.. لربما لو كان استسلم لامرأة العزيز لستر أكثر من ذلك !!.. ولم يكن سجن، ولا تحدث عنه أحدهم بأي سوء.

اقرأ أيضا:

خطبة الجمعة غدا.. الولاء للأوطان من الدين .. كيف نحققه؟

معنى الإسلام بجد


الفرق كبير بين مفاهيمك عن الإسلام والتسليم والثواب والعقاب والجزاء والستر والدعاء .. وعن المعاني الحقيقية لكل ذلك .. فأنت لو ضعفت و أذنبت .. ومرعوب من عدم الستر .. أرجوك إياك أن يوصلك أي ذنب لشرك مع الله مهما كانت الظروف والأزمات!
كيف ذلك؟
انت أذنبت وربنا قال : «خَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ».. يعني المفترض تتوب بجد وتعود إلى الله عز وجل .. لكن الكارثة في أمرين:
إما لا تدري بالذنب وتستمر كِبر وضلال أو: تعترف وتندم .. لكن ليس الأساس عندك توبة أمام الله، وإنما أمام الناس وهذا يكون شرك مع الله للأسف..
وهنا قد تعيش في رعب وربما يصل الأمر حد أن تشكك في قدرات الله بأنه لم يسترك .. حينها ستيعش داخل سجن كبير أنت صنعته لنفسك ولن تستطيع الخروج منه، بينما حينما اختار نبي الله يوسف السجن الحقيقي، عاش حرًا وخرج مرفوع الرأس.

الكلمات المفتاحية

الله أكبر الناس معنى الإسلام

موضوعات ذات صلة