أخبار

فوائد صحية مذهلة للمشي في الصباح

5 أطعمة ومشروبات يومية تخفض مستوى هرمون التستوستيرون

"يرى من خلفه كأمامه".. كرامة خارقة للنبي

أحب الكلام إلى الله تعالى

لا تيأس من الشدائد وقسوتها.. هل سمعت بهذا؟

لا تسبوا المرض والابتلاء حتى لا يضيع أجر الصبر عليهما

دعاء يا ودود.. هل جربت سحر هذا الدعاء في فك كربك وتفريج همك؟

ما نوع الخل الذي مدحه النبي بقوله: نعم الإدام الخل؟

مظاهر رحمات ربنا فى الكون.. اغمروا أنفسكم برحمة الله

متى تأتي المصيبة؟.. وهل هي ابتلاء أم نتيجة لأعمالنا؟

قدرة الله على الخلق.. توقف أمامها وتدبر

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 04 فبراير 2026 - 09:16 ص
يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ».
لا يشك مؤمن قيد أنملة في أن الله عز وجل هو خالق كل شيء، وبقدرته يميز كل خلق عن الآخر، لكن أحيانًا كثيرة للأسف لا نتوقف كثيرًا أمام هذه الإعجازات العظيمة.. فمن منا سرح في كون الله مرة وسأل نفسه، في كيفية خلق طائر ما أو حيوان ما، أو نهر ما أو بحر ما.. مع أن التدبر والتفكر في خلق من أعظم القربات إلى الله تعالى.

آيات لمن يتفكر


بالأساس كل هذا الخلق من حولنا، إنما هو للدلالة على أمرين هامين:
الأول: اليقين في قدرة الله عز وجل على إنجاز هذا الكون بكل ما فيه
الثانية: ليتدبر الإنسان في خلق هذا الكون وكل هذه المخلوقات، فيقف متأملا متعجبًا هذه القدرة العظيمة ومن ورائها
يقول عز وجل في كتابه الكريم، داعيًا إلى ضرورة وأهمية التدبر في خلقه: «وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ» ( الروم 22).
 إذن كل أنواع الخلق إنما هي آيات لنتدبرها، ونتوقف أمامها، ومع ذلك يفوتنا الكثير والكثير من ذلك.
وعلى الرغم من أن التدبر من أفضل وأعظم العبادات لكن يغيب عن وعي الكثير منا أهمية هذه العبادة العظيمة.
عن أَبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة».

اقرأ أيضا:

أحب الكلام إلى الله تعالى

انظر حولك


المولى بذاته العليا يطالبنا بالنظر حولنا، ومع ذلك قليل منا من يستجب لدعوته، قال تعالى: «أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ».
لاشك أن كل ذلك يتضمن دلائل على قدرة الله عز وجل، تصل لدرجة أن تدهشك قلبك، وتذهل عقلك، ولكنها الغفلة التي تحول بيننا وبين التفكر في عظيم صنع الله تعالى.
قال تعالى: « وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ».
إذا تأملت قدرة الله عز وجل على الخلق، توقف قليلاً، وتدبر، ستجد بعض الأمور المختلفة التي قد تشغل بالك، ستجد بعضهم من هو مبتلى، فهذا أعمى، وهذا أبكم، وهذا أصم، وهذا ولد بداء عضال، وهذا ولد بعضو زائد، لو أنك رجعت إلى عقلك، ورشدك، لقلت من فورك: «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ».


الكلمات المفتاحية

خلق الله آيات الله التفكر في خلق الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى ر