أخبار

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟

هل أعتزل الناس بسبب مكرهم؟.. كيف تتعامل مع من يؤذيك دون أن تخسر دينك ودنياك؟

سفيان بن عيينة.. إمام الحرم المكي وشيخ الحديث الذي تتلمذ على يديه الأئمة

احذر هذه العادات في منتصف العمر: تؤدي إلى أمراض القلب

أضف شيئًا واحدًا إلى الماء للحفاظ على ترطيب جسمك أثناء الحر

بالعدل والتقوى.. إرشادات ربانية لتنظيم شئون حياة الإنسان

لماذا ترضى باليسير وباستطاعتك الكثير .. علو الهمة يسهل لك الصعاب وبه تدرك المعالي.. احرص عليه

التعالم داء عظيم.. هذه أسباب وبعض مظاهره.. تعرف على نظرة الإسلام له

إذا ضاقت بك الدنيا.. عليك بهذا الدعاء يخرجك من كل ضائقة

دعاء المولود كما ورد عن النبي

ما هي أحب الأعمال إلى الله تعالى؟

بقلم | عاصم إسماعيل | السبت 30 مايو 2020 - 01:07 م
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول صاحبه: "ما هي أحب الأعمال إلى الله؟".
وأجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، عبر خدمة البث المباشر للدار على موقع "فيس بوك" قائلاً":
إن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، والصلاة فى وقتها، الجهاد في سبيل الله، الصدقات.
سُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال: "أدوَمُها وإن قلَّ"، ومن فضلها أنّها من صفات المؤمنين الموفّقين، وقد وصّى الله تعالى بها عبادَه من الأنبياء، ومن ثمراتها أنّها سبيلٌ لزيادة الإيمان، ووقايةٌ من الغفلة التي قد تكون سببًا في الخسران والهلاك، وهي سبب لنجاة الإنسان وقت المصائب، وسبب لتحصيل محبّة الله تعالى ودخول الجنّة، ولمحو الذنوب، ولحسن الخاتمة.

اقرأ أيضا:

ماذا يفعل من يصلي النافلة إذا أقيمت الصلاة؟ وهل يخرج منها بالتسليم؟وأحب الأعمال لله تعالى هي الإيمان بالله تعالى، والصلاة على وقتها، و بر الوالدين، والجهاد فى سبيل الله، و صلة الأرحام، وقراءة القرآن والصدقات، وكل هذه أعمال يحبها الله عز وجل.
والأهم في هذه الاعمال أن يداوم الإنسان على فعلها فلا يبر الإنسان منا أمه إلا يوم عيد الأم فقط ويتركها طوال العام لا يطيعها، ولا أن يخرج صدقة فى رمضان ويظل باقى العام لا يخرج صدقات، فأحب الأعمال لله عز وجل أدومها وإن قل.

الكلمات المفتاحية

أحب الأعمال إلى الله الطاعة العبادة الصلاة الجهاد في سبيل الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول صاحبه: "ما هي أحب الأعمال إلى الله؟".