يأتي اليوم العالمي للوالدين لهذا العام 2020 في أجواء تتسم بالتوتر والخوف والقلق الشديد نتيجة تفشي وباء كورونا في العالم بأسره، في سابقة لم تحدث من قبل منذ بدأ الاحتفال به في الأول من يونيو2012، وفقًا لإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة.
اقرأ أيضا:
أحب وضع الماكياج والتزين لكنني أشعر أحيانًا بأنني صرت قبيحه بوضعه.. هل لذلك علاقة بحالتي النفسية؟ويأتي الإحتفال لهذا العام تحت شعار "نقدر جميع الآباء في جميع أنحاء العالم"، تأكيدًا على الدور الحاسم للآباء في تربية الأطفال، حيث تتحمل الأسرة المسؤولية الأساسية عن رعاية الأطفال وحمايتهم.
وتزامنا مع تفشي فيروس"كورونا"، دعت مذكرة فنية جمعت منظمة اليونيسف، ومنظمة العمل الدولية، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بشأن السياسات الصديقة للأسرة والممارسات الجيدة الأخرى في مكان العمل إلى ضرورة دعم الأسر العاملة لتقليل العواقب السلبية على الأطفال .
واهتمت هذه الإرشادات بحث أصحاب العمل على أخذ أثر قراراتهمي على أسر العاملين بعين الاعتبار، وعلى توسيع نطاق الحماية الاجتماعية ما أمكن، والاهتمام بدعم ذوي الدخل المحدود، لتقليل العواقب السلبية لتفشي المرض على العمال وأصحاب العمل وأسرهم وأطفالهم.اقرأ أيضا:
الرقي والأناقة من علامات الشخصية الجذابة .. 10 خطوات للحصول عليهااقرأ أيضا:
5 خطوات لتهيئة طفلك نفسيًا للعام الدراسي الجديداقرأ أيضا:
هل تناول حلوى المولد خطر على صحة الأم والجنين؟