أخبار

الانتفاخ.. الصداع.. الأرق.. بثور الوجه.. أطعمتك المفضلة قد تكون السبب

من العلكة إلى أكياس الشاي.. 6 أشياء يومية تؤثر على خصوبتك وتضعف فرص الإنجاب

عادات تدمر علاقتك بأصدقائك.. لا توغر صدرك بالخوض في سيرتهم

كيف تفقد تركيزك ويتشتت ذهنك بالمعصية؟

في "صحف إبراهيم" يومك 3 ساعات.. ماذا عن ترويح القلوب؟

أين هذا الزمن؟.. حينما كنا نرى "المعلم" في الشارع فنأخذ جانبًا وننزوي

من أخلاق الرسول الإيجابية.. تعرف على أهم صورها

شعب الإيمان.. ترجمة عملية لما وقر في القلب وأخلاق وسلوكيات تبلور شخصية المسلم

من بركات الصبر على البلاء.. النبي يضرب المثل

عروة بن الزبير.. "أيقونة في الصبر" قطعت رجله ومات ابنه!

"وما أنزل على المَلَكَيْن ببابل هاروت ومارت".. هذه قصتهما

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 01:14 م
قصة هاروت وماروت من القصص التي حكاها وذكرها القرآن الكريم، ونسجت حولها الكثير من الإسرائيليات.
ووقد ذكرت روايات كثيرة حولهما منها تفاصيل ما رواه الصحابي عبد الله بن عمر أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن آدم - عليه السلام - لما أهبطه الله إلى الأرض قالت: الملائكة: أي ربنا.  " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون".
قالوا: ربنا  نحن أطوع لك من بني آدم.. قال الله تعالى للملائكة: هلموا ملكين من الملائكة حتى نهبطهما إلى الأرض فتنظروا كيف يعملان.
قالوا: ربنا " هاروت وماروت"، فأهبطا إلى الأرض ومثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر فجاءتهما فسألاها نفسها قالت: لا والله، حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك.
فقالا: لا والله لا نشرك بالله شيئا أبدا.
فذهبت عنهما ثم رجعت بصبي تحمله فسألاها نفسها. فقالت: لا والله حتى تقتلا هذا الصبي فقالا: لا والله لا نقتله أبدا.
فذهبت ثم رجعت بقدح خمر تحمله فسألاها نفسها فقالت: لا والله حتى تشربا هذا الخمر فشربا حتى سكرا فوقعا عليها وقتلا الصبي.
 فلما أفاقا قالت: المرأة: والله ما تركتما شيئا مما أبيتماه إلا فعلتماه حين سكرتما فخيرا بين عذاب الدنيا والآخرة فاختارا - عذاب الدنيا".

اقرأ أيضا:

لماذا حرّم الله القتال في مكة؟.. تعرف على الحكمة الإلهية من وراء المنع والتحريم (الشعراوي)وعن مكحول عن معاذ قال: لما أن أفاقا جاءهما جبريل - عليه السلام - من عند الله - عز وجل - وهما يبكيان فبكى معهما وقال: لهما: ما هذه البلية التي أجحف بكما بلاؤها وشقاؤها؟.
فبكيا إليه فقال له: ما: إن ربكما يخيركما بين عذاب الدنيا وأن تكونا عنده في الآخرة في مشيئته إن شاء عذبكما وإن شاء رحمكما، وإن شئتما عذاب الآخرة.
فعلما أن الدنيا منقطعة وأن الآخرة دائمة وأن الله بعباده رؤوف رحيم،  فاختارا عذاب الدنيا وأن يكونا في المشيئة عند الله.
قال: فهما ببابل فارس معلقين بين جبلين في غار تحت الأرض يعذبان كل يوم طرفي النهار إلى الصيحة ولما رأت ذلك الملائكة خفقت بأجنحتها في البيت ثم قالوا: اللهم اغفر لولد آدم عجبا كيف يعبدون الله ويطيعونه على ما لهم من الشهوات واللذات.
وقال الكلبي: فاستغفرت الملائكة بعد ذلك لولد آدم فذلك قوله سبحانه:  " والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض".
وروي عن ابن عباس أن الله - تعالى - قال للملائكة: انتخبوا ثلاثة من أفاضلكم فانتخبوا عزرا وعزرايل وعزويا،  فكانوا إذا هبطوا إلى الأرض كانوا في حد بني آدم وطبائعهم فلما رأى ذلك عزرا وعرف الفتنة علم أن لا طاقة له فاستغفر ربه - عز وجل - واستقاله فأقاله، فروي أنه لم يرفع رأسه بعد حياء من الله تعالى.
قال الربيع بن أنس: لما ذهب عن هاروت وماروت السكر عرفا ما وقعا فيهمن الخطيئة وندما وأرادا أن يصعدا إلى السماء فلم يستطيعا ولم يؤذن لهما فبكيا بكاء طويلا وضاقا ذرعا بأمرهما.
ثم أتيا إدريس - عليه السلام - وقالا له: ادع لنا ربك فإنا سمعنا بك تذكر بخير في السماء فدعا لهما فاستجيب له وخيرا بين عذاب الدنيا والآخرة.
وروي أن الملائكة لما قالوا لله - تبارك وتعالى -:   "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء" .. طافوا حول العرش أربعة آلاف عام يعتذرون إلى الله - عز وجل - من اعتراضهم.

الكلمات المفتاحية

هاروت وماروت قصص القرآن سحر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قصة هاروت وماروت من القصص التي حكاها وذكرها القرآن الكريم، ونسجت حولها الكثير من الإسرائيليات.