أخبار

إذا كنت تعانين من من تساقط الشعر.. ابحثي عن هذا الرقم

لماذا تظهر مشكلة الأظافر الصفراء المتقشرة والسميكة؟.. إليكم الأسباب

الرحمة صفة ارتضاها الله لنفسه ولنبيه.. هذه بعض مظاهرها

كيف أداوم على الطاعة طوال حياتي.. هذه أهم الوسائل

قلبك محتاج إلى السكينة والهدوء.. ابحث عنهما في هذا الطريق

العلماء في زمن الفتن.. الأدب عند الحاجة والإخلاص عند الإجابة

9 صفات للزوجة الصالحة في الإسلام.. تعرف عليها

الاعتذار عند الخطأ من شيم الصالحين.. هذه فضائله

"بركة العمل الصالح".. ماذا رأى النبي لزيد بن حارثة في الجنة؟

خمس منح ربانية إذا داومت على الأعمال الصالحة

عمري 45 سنة وأمنية حياتي أن أترك بيت أهلي.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 04 يونيو 2020 - 07:46 م

أنا فتاة عمري 45 سنة، أعمل طبيبة،  ومشكلتي أنني لم أتزوج حتى الآن، وأعيش مع أسرتي "والدي ووالدتي" .

وعلى الرغم من أنهما كبار في السن، إلا أن المشكلات بينهما  لا تنتهي، وهما كانا في طلاق عاطفي طيلة فترة طفولتي ومراهقتي، ولقد تأثرت بهذه الفترة بشدة، ومررت بفترات كثيرة في حياتي معهم في اكتئاب ولم أكن أعرف وقتها أنه "الإكتئاب" ولم أتعالج، وأنا الآن أشعر أنني بقايا انسان.

أنا غير سعيدة بنفسي، ولا عملي، ولا حياتي، ، وأمنية حياتي أن أترك هذا البيت، ولكنني لن استطيع فعل ذلك، ولا أدري ماذا أفعل؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي،  وكلي تفهم لموقفك، ومعاناتك، فرؤيتك للتشاحن بين والديك وأنت طفلة ، ومعايشتك للطلاق العاطفي والانفصال داخل البيت لاشك أنه وضع ضاغط، وغير صحي، يصيب بالاضطرابات النفسية.
لقد كنت يا صديقتي" طفلة"، بلا حول ولا قوة، وأنت الآن بالغة وعاقلة وراشدة، وفي مهنة مرموقة، والمفروض أنك أصبحت "مستقلة ماديًأ"، فلم لا تفكرين في التخطيط للإستقلال المكاني أيضًا؟!
أدرك، وأتوقع رفضهم  لذلك، لأسباب مجتمعية، ولأسباب تسلطية تتعلق بعدم الوعي بالحقوق، والاحتياجات، وغيرها ، وأتفهم أنك تعلمين ذلك فتخافين "المواجهة"، ولأنك لم تتعلمي قول "لا" للإساءة والأذى، ولم تتعودي على رفض ما لا يليق ولا ينبغي، وهذا كله يحتاج إلى "تغيير"، ولا تغيير يا صديقتي بلا ثمن، نعم، ثمن التغيير مكلف، ولكن لا بديل عنه لتكملي بقية حياتك بشكل انساني وهو ما تستحقينه.

اقرأ أيضا:

زوجة رجل مطلق ..ماذا أفعل مع أولاده؟
لابد أن تسيري في "سكة التغيير"، فأنت الآن محاسبة، ومسئولة عن نفسك، أعرف أن الأمر ليس سهلًا، ولكن ما أنت فيه أيضًا ليس هينًا وبالطبع عواقبه وخيمة عليك أنت وحدك.
تشجعي يا صديقتي وابدأي برفض ما يؤذيك، قولي "لا" بكل الوسائل الممكنة، وهذا لا يتعارض مع برهم، فليس معنى البر أن يدهسنا آباؤنا وأمهاتنا، لهم منا الإحسان، وإلانة القول، ولكن عندما يصل الأمر إلى حدودنا الشخصية، لابد من وقفة حاسمة وحازمة يصل إليهم من خلالها أنك لا تمزحين، وأنك لم تعودي تلك الطفلة الخائفة، المترددة، الإرضائية، الضحية.
إن ما ذهب من عمرك يا صديقتي ربما يكون أكثر مما هو متبقي،  وقد ذهب الماضي في عذابات وجروح نفسية تحتاج إلى"تعافي" وعلى يد متخصص، حتى تتخلصين من آثار الطفولة البائسة التي ألقت بظلالها الكثيفة على شخصيتك وحياتك، ومؤقتًا حتى يتم لك ذلك لابد من التعايش المحدود القاصر على البر والرعاية لهم وفقط قدر استطاعتك، والاهتمام بنفسك، فنصف العلاج يا صديقتي سيكون في "القبول" وتقبل ألم ذلك، قبول ما حدث في السابق على أنه قدر، وقبول الوضع الحالي، والتعامل معه على أنه "مؤقت"، والوعي بأنك محتاجة لمساعدة متخصص والسعي لذلك جديًا، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

أشعر بالغضب والغيرة لأن خطيبتي كانت متزوجة من غيري..بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

أخي الجامعي أحواله متغيرة للأسوأ والشيوخ يقولون أنه "ملبوس".. كيف أساعده؟


الكلمات المفتاحية

بيت الأهل تغيير استقلال زواج تعافي اكتئاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 45 سنة، أعمل طبيبة، ومشكلتي أنني لم أتزوج حتى الآن، وأعيش مع أسرتي "والدي ووالدتي" .