أخبار

قبل التوجه للطبيب النفسي.. 6 أسئلة حاسمة تكشف: هل تعاني فعلاً من فرط الحركة ونقص الانتباه؟

اختبر نفسك.. 7 مؤشرات تؤكد أنك تتمتع بصحة ممتازة!

10 معجزات خارقة في جزيرة العرب وخارجها صاحبت مولد سيد الخلق وخاتم المرسلين

عمرو خالد يكشف: سر سورة الواقعة فى فتح أبواب الرزق والنجاة من الفقر

"هل جاهدت نفسك على هذا الخُلُق".. هذه أفعال الكبار في التواضع

التوكل على الله جنة الدنيا التي توصلك لجنة الآخرة.. كيف تحققه؟

دعاء في جوف الليل يفتح لك أبواب الرزق

ما هي ضوابط تغيير المنكر وهل يمكن لعامة الناس تغييره باليد؟

أنكر عليه لعبه مع صبيانه.. قرار حسم من "الفاروق عمر"

أبلغ رد على "القرآنيين" الذين ينكرون السنة .. ماذا قال "الشعراوي" لهم؟

عمري 45 سنة وأمنية حياتي أن أترك بيت أهلي.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 04 يونيو 2020 - 07:46 م

أنا فتاة عمري 45 سنة، أعمل طبيبة،  ومشكلتي أنني لم أتزوج حتى الآن، وأعيش مع أسرتي "والدي ووالدتي" .

وعلى الرغم من أنهما كبار في السن، إلا أن المشكلات بينهما  لا تنتهي، وهما كانا في طلاق عاطفي طيلة فترة طفولتي ومراهقتي، ولقد تأثرت بهذه الفترة بشدة، ومررت بفترات كثيرة في حياتي معهم في اكتئاب ولم أكن أعرف وقتها أنه "الإكتئاب" ولم أتعالج، وأنا الآن أشعر أنني بقايا انسان.

أنا غير سعيدة بنفسي، ولا عملي، ولا حياتي، ، وأمنية حياتي أن أترك هذا البيت، ولكنني لن استطيع فعل ذلك، ولا أدري ماذا أفعل؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي،  وكلي تفهم لموقفك، ومعاناتك، فرؤيتك للتشاحن بين والديك وأنت طفلة ، ومعايشتك للطلاق العاطفي والانفصال داخل البيت لاشك أنه وضع ضاغط، وغير صحي، يصيب بالاضطرابات النفسية.
لقد كنت يا صديقتي" طفلة"، بلا حول ولا قوة، وأنت الآن بالغة وعاقلة وراشدة، وفي مهنة مرموقة، والمفروض أنك أصبحت "مستقلة ماديًأ"، فلم لا تفكرين في التخطيط للإستقلال المكاني أيضًا؟!
أدرك، وأتوقع رفضهم  لذلك، لأسباب مجتمعية، ولأسباب تسلطية تتعلق بعدم الوعي بالحقوق، والاحتياجات، وغيرها ، وأتفهم أنك تعلمين ذلك فتخافين "المواجهة"، ولأنك لم تتعلمي قول "لا" للإساءة والأذى، ولم تتعودي على رفض ما لا يليق ولا ينبغي، وهذا كله يحتاج إلى "تغيير"، ولا تغيير يا صديقتي بلا ثمن، نعم، ثمن التغيير مكلف، ولكن لا بديل عنه لتكملي بقية حياتك بشكل انساني وهو ما تستحقينه.

اقرأ أيضا:

لم أستطع نسيان قسوة أبي حتى بعد الوفاة؟
لابد أن تسيري في "سكة التغيير"، فأنت الآن محاسبة، ومسئولة عن نفسك، أعرف أن الأمر ليس سهلًا، ولكن ما أنت فيه أيضًا ليس هينًا وبالطبع عواقبه وخيمة عليك أنت وحدك.
تشجعي يا صديقتي وابدأي برفض ما يؤذيك، قولي "لا" بكل الوسائل الممكنة، وهذا لا يتعارض مع برهم، فليس معنى البر أن يدهسنا آباؤنا وأمهاتنا، لهم منا الإحسان، وإلانة القول، ولكن عندما يصل الأمر إلى حدودنا الشخصية، لابد من وقفة حاسمة وحازمة يصل إليهم من خلالها أنك لا تمزحين، وأنك لم تعودي تلك الطفلة الخائفة، المترددة، الإرضائية، الضحية.
إن ما ذهب من عمرك يا صديقتي ربما يكون أكثر مما هو متبقي،  وقد ذهب الماضي في عذابات وجروح نفسية تحتاج إلى"تعافي" وعلى يد متخصص، حتى تتخلصين من آثار الطفولة البائسة التي ألقت بظلالها الكثيفة على شخصيتك وحياتك، ومؤقتًا حتى يتم لك ذلك لابد من التعايش المحدود القاصر على البر والرعاية لهم وفقط قدر استطاعتك، والاهتمام بنفسك، فنصف العلاج يا صديقتي سيكون في "القبول" وتقبل ألم ذلك، قبول ما حدث في السابق على أنه قدر، وقبول الوضع الحالي، والتعامل معه على أنه "مؤقت"، والوعي بأنك محتاجة لمساعدة متخصص والسعي لذلك جديًا، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

هذا ما جناه أبي علي.. قسوة والدي سبب كرهي وتعنيفي له!

اقرأ أيضا:

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟


الكلمات المفتاحية

بيت الأهل تغيير استقلال زواج تعافي اكتئاب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 45 سنة، أعمل طبيبة، ومشكلتي أنني لم أتزوج حتى الآن، وأعيش مع أسرتي "والدي ووالدتي" .