أخبار

ماذا لو لم تشرع التوبة.. وقفة مع اسم الله التواب

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

آيات وأدعية وأعمال قلبية تجلب لك الرزق وتبعد عنك الفقر..احرص عليها

قبل أن تظلم زوجتك.. هذا ما فرضه الله عليك عند الاضطرار إلى الطلاق

اختبار إصبع لمدة دقيقتين يتنبأ بخطر الإصابة بـ 8 أمراض مميتة

طبيب قلب: هذه الأعراض لا يجب تجاهلها أثناء موجة الحر

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

هؤلاء هم الأرحام وذوو القربى الذين أمر الله بصلتهم والإحسان إليهم

زوجي يخونني كثيرًا جدا.. ماذا افعل ؟.. د. عمرو خالد يجيب

الأنبياء والصحابة مرت عليهم لحظات ضعف أيضًا.. ولكن!

الأزهر يوجه ٤ نداءات للإنسانية في أول صلاة جمعة منذ أكثر من ٧٠ يومًا

بقلم | عاصم إسماعيل | الجمعة 05 يونيو 2020 - 03:40 م
قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر،  إن للإسلام منهجا في مواجهة الشدائد والنوازل وهو التمسك بكتاب الله وسنته، موضحًا أن نبينا الكريم كان يأخذ بالأسباب، وأنَّ المولى -عزوجل-  في كتابه العزيز أمر الأمة بذلك فقال "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ".
وأضاف خلال خطبة الجمعة بالجامع الأزهر، هي الأولى منذ 20 مارس الماضي، التي جاءت تحت عنوان: "الإسلام في مواجهة النوازل والشدائد"، أن الإسلام هو أول من نادى بالحجر الصحي حين قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا».

اقرأ أيضا:

ماذا لو لم تشرع التوبة.. وقفة مع اسم الله التواب

نذير للبشرية 


ووجه هاشم أربعة نداءات إلى العالم بأسره: أولها: بيان أنَّ ما وقع بالإنسانية من جائحة عجز عنها عباقرة الطب هو نذير من النذر يحمل للبشرية الدلالة الساطعة أن لهذا الكون إلها، خلق فسوى وقدر فهدى، قادر على كل شيء.
كما وجه النداء الثاني إلى الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها أن يتوبوا إلى الله، لأنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا يكشف إلا بتوبة.
 أمَّا النداء الثالث، فوجَّهَه "هاشم" إلى الدول الغنية وكل أغنياء العالم بأن يتعاونوا مع إخوانهم في الإنسانية من الفقراء والمهجرين، وأن يمدوا لهم يد المساعدة، فما أحوجهم لتلك المساعدة اليوم أكثر من أي يوم مضى.
 وتوجه عضو هيئة كبار العلماء في النداء الأخير للأطباء وطواقم التمريض، بأن يستمروا في إخلاص العمل وأن يُوقنوا أنهم بمعالجتهم للمرضى يقومون بأعظم عبادة.


وقال: "حسبكم أنَّ رب العزة قال في الحديث القدسي"يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنَّ عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عُدته لوجدتني عنده" هذا ثواب من يزور المريض فما بالنا بمن يعالج ويخفف الآلام!

الكلمات المفتاحية

أحمد عمر هاشم الأزهر صلاة الجمعة كورونا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن للإسلام منهجا في مواجهة الشدائد والنوازل وهو التمسك بكتاب الله وسنته، موضحًا أن نبينا ال