أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

نظرة الناس اللاأخلاقية للممرضة دفعتني لتنازلات كثيرة وأنا الآن نادمة.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 06 يناير 2025 - 11:35 ص

أنا فتاة من الشرقية من عائلة طيبة، تعليمي متوسط، بدأت حياتي من سن السادسة عشرة،  شاءت الظروف أن أشتغل ممرضة بأحد المستشفيات وكنت في تلك السن زهرة يانعة جميلة أتدفق بالمرح والحياة والنشاط.

وأقبل على عملي برغم ما لاحظت من احتقار الناس لهذا العمل النبيل، والغريب أن الناس يأخذون منا صحتنا وشبابنا ويبخلون علينا حتى بالتقدير والتشجيع الأدبي في مقابل عمرنا الذي نبذله مجانًا للمرضى.

وكان لهذا النكران والهوان والاحتقار الذي أحس به في كل مكان أثره في نفسي،  فبدأت أفقد ثقتي بالمثل والأخلاق،  وبدأت أقول لنفسي، إذا كان هذا رأي الناس في الممرضة أنها فتاة خليعة تمشي على كيفها فلماذا أعذِّب نفسي بالحرمان وأضيِّع عمري خلف تقدير لن أحصل عليه، ولماذا أجري خلف الشرف والشرف يتبرأ مني؟!

وبدأت أسهر،  وأتمتع بكل لحظة في حياتي حتى أفقت في يوم وقد وصلت إلى السابعة والعشرين من عمري،  ولم أعثر بعد على حب عظيم أعتز به، أو رجل نبيل أطمئن إليه

كل الرجال الذين عرفتهم كانوا غشاشين.

عدت بذاكرتي إلى الوراء، وندمت حيث لا ينفع الندم على كل خطوة مشيتها مع رجل وعدني بالزواج وهرب.

ولكن المشكلة الآن أنني أكبر ،  وفرص الزواج تقل يومًا بعد يوم، وأنا تعودت أن يكون معي رجل،  وأشعر أني عاجزة أن أرجع كما كنت زمان وأستغني عن هذه الحكاية، وكلما فكرت في المستقبل اسودَّت الدنيا في وجهي ورحت أبكي وأمزق شعري في حرقة ومرارة، ماذا أفعل؟

الرد:
مرحبًا بك صديقتي، لا أخفي تعاطفي مع ما تعرضت له، واندفاعك لطريقة تعامل مع الذات لم تفدها بل أضرتها شديد الضرر.
تأتي دائمًا أكبر مشكلاتنا وإضرارنا بأنفسنا عندما نتخذ صورتنا الذاتية من تصورات الناس، وأحكامهم.
إننا نسقط في بئر سحيقة من انعدام تقدير الذات،وإهانتها، والسعي لإشباع احتياجاتها بشتى السبل ولو كانت خاطئة، ونقل نغرق في البئر بلا سيارة تلتقطنا.

اقرأ أيضا:

أهلي لا يعيرون حالتي النفسية اهتمامًا.. ما الحل؟

لا توجد سيارة يا صديقتي يلتقطون النساء المحرومات، منعدمات التقدير لذواتهن، لا أحد سوى أسماك قرش مفترسة تتشمم رائحة دماء الضحايا، وهو ما حدث من قبلك مع غيرك ومعك وسيظل ما دامت هناك ساقطات في البئر بلا هوادة.

اقرأ أيضا:

كيف تقضي إجازة نصف العام؟ وسائل جديدة وممتعة لاستثمار الوقتالحل لنفسك من نفسك وبنفسك، أنت من سيلتقط نفسك من غيابات هذا الجب اللعين، آن الأوان أن تضعي الناس وتصوراتهم وأحكامهم وآراءهم خلفك، وأن تنظري لنفسك في مرآة الصدق، حتى تستخرجين ذاتك الحقيقية لا المزيفة التي استسلمت للناس.
طريق صعبة لكنها ليست مستحيلة، وهكذا مسارات التغيير لكنها تستحق، لأنها الطريق الوحيدة التي ستوصلك لبر أمان نفسك.
صديقتي، تتواجد الآن فرصًا مساعدة يمكنها الأخذ بديك في سكة التعافي والتغيير تتوافر عبر مراكز ارشاد نفسي، ومجموعات العلاج النفسي الجمعي، فأرجو منك البحث عنها، والاهتمام بذلك، فأنت لست وحدك، ودمت بخير.


اقرأ أيضا:

أميل عاطفيًا للفتيات من جنسي دون الشباب وأعلم أنه حرام.. فما الحل؟

اقرأ أيضا:

أريد أن يرجع خطيبي لأشعل له أصابعي شمعًا.. ماذا أفعل؟




الكلمات المفتاحية

ممرضة تنازلات زواج تصورات الناس صورة ذهنية مجموعات علاج نفسي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة من الشرقية من عائلة طيبة، تعليمي متوسط، بدأت حياتي من سن السادسة عشرة، شاءت الظروف أن أشتغل ممرضة بأحد المستشفيات وكنت في تلك السن زهرة يانع