أخبار

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟

هذا ما يحدث لجسمك عندما تحبس برازك؟

مفاجأة حول عمر الإنسان الذي يبدأ فيه خطر الإصابة بأمراض القلب

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟

أشياء فعلناها وأخرى سنفعلها.. عواقبها أخطر مما نظن

ليس الشذوذ الجنسي فقط.. هذه فواحش ومعاصي قوم لوط وهكذا أهلكهم الله.. فهل تم العثور على جثثهم متحجرة؟

نفسي تحدثني أنني لن أتزوج ولو حدث سأفشل بسبب إدماني السابق للإباحية.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 07 يونيو 2020 - 10:34 م

أنا مدمن إباحية، وصرت أقلل بالتدريج،  ومشكلتي أنني  دائما ما تساورني الشكوك بأني لن أتمكن من الزواج ولو  تزوجت فسوف أفشل،  فما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي، أحييك لإرادتك ووعيك بخطورة إدمان الاباحية، وبذلك محاولات التقليل وصولًا للامتناع تمامًا، وتمام التعافي.
من الطبيعي أن تجد أحاديث داخلية محبطة كتوقع عدم الزواج أو الفشل، في مثل الفترة التي تمر بها الأشبه بالانسحاب وما يتزامن معه من أعراض.
وربما تكون قد أصابتك أضرارًا صحية تدعم هذه الأصوات والأحاديث، وتكرس لها.

اقرأ أيضا:

آفتي التسرّع خسرتني كثيرًا… كيف أستعيد توازني قبل فوات الأوان؟

الملتفت يا صديقي لا يصل، نعم، هذا جزء من الحل، ألا تلتف لهذه الأصوات الموسوسة لك، فحتى لو لديك مشكلات صحية فعلاجها موجود عند الطبيب، وستحل وتعالج بإذن الله.
اعتن بنفسك، جسديًا ونفسيًا،  وارفق بها، واجعل خطوات الإدراك والوعي وسيرك في سكة التعافي محفزات للثقة في النفس، وحبها، وتقديرها.
اخرج للحياة، وتعامل مع الجنس الآخر بسلاسة، وثقة، لعلك تجد نصفك الذي ستكمل معه الحياة بدون شكوك، ولا وساوس، فلكل مشكلة حل، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

ترى خيانة زوجتك في المنام.. ما تفسيره؟

اقرأ أيضا:

كيف تتخلى عن طباعك السيئة حتى وإن كانت فيك منذ الصغر؟


الكلمات المفتاحية

إباحية إدمان وساوس ملتفت زواج فشل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا مدمن إباحية، وصرت أقلل بالتدريج، ومشكلتي أنني دائما ما تساورني الشكوك بأني لن أتمكن من الزواج ولو تزوجت فسوف أفشل، فما الحل؟