أخبار

"هل يتلبّس الجن بالإنس؟ بين المعتقدات الشعبية والرأي الشرعي والعلمي"

"أبكي بلا سبب واضح.. هل هي رسالة من نفسي؟ وكيف أتعامل مع الحزن المفاجئ؟"

اللهم إني أهب ثواب عملي لهذا المتوفى.. هل يجوز؟

لا داعي للخجل.. خطوات تساعدك على التخلص من معاناة البواسير

أطعمة مفاجئة لا ترفع مستويات الكوليسترول.. لا تفوتك

أمراض القلوب.. احذر أن تقع فيها وتخلص منها بهذه الطريقة لتنجو بنفسك ودينك

5 مصائب تصيب الحاسد.. ونهاية مروعة لوزير المعتصم

بشارة نبوية لهم بالتيسير والتوفيق.. ثلاثة حق على الله عز وجل عونهم

في ظل تزايد العنصرية بالغرب.. كيف حاربها النبي قبل 1400 سنة؟

أعلى درجات الإحسان.. كيف تجعل من عدوك صديقًا لك؟

كيف تفوز بالدنيا والدين معًا؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 09 يونيو 2020 - 11:15 ص
«إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل»، بهذه الكلمات البسيطة لخص النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كيفية الفوز بالدنيا والآخرة معًا، فبيد نبني دنيانا ونعمر، وهي مسئولية أساسية من أجلها خلق الله البشر وهي إعمار الأرض، ولكن المهمة الأخرى التي من أجلها خلق الله البشر، هي عبادته وتوحيده سبحانه.
إذن الغايتين لا يختلفان أو بينهما تضاد إطلاقًا، وإنما يكملان بعضهما البعض.. فمن آمن بالله واليوم الآخر جيدًا، سيتعلم كيف يبني دنياه ويأخذ منها لآخرته.. بينما من لم يفهم ذلك نجح في إحداهما دون الأخرى..
فتجد كمثال: اليابانيون ليسوا بمسلمين نجحوا في كل مناحي الحياة الدنيوية، لكنهم في فشلوا في الوصول إلى الله.. وكثير من المسلمين نجحوا في الوصول إلى الله وفشلوا في بناء دنياهم.. وهذه هي المعادلة الصعبة.

تحقيق المعادلة الصعبة


الله عز وجل يقول عن من نجح في بناء دنياه ونسي آخرته: «يعلمون ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ » (الروم: 7)، كأنه يريد أن يعلمنا أنه مهما تقدمنا في الدنيا فإننا لن نعلم إلا الظاهر منها، أي القليل جدًا، بينما الأهم وهي الآخرة نحن عنها غافلون.
لكن هذا لا يمنع أنه سبحانه يحث على ضرورة بناء المجتمعات، والتقدم العلمي، وإلا ما كان أول من أنزله على قلب نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم هو العلم: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ».. آيات محكمات تؤكد أنك إن كنت مع الله فهذا ليس معناه الزهد عن الدنيا، وإنما طريق العلم والله واحد لأن الهدف واحد.

اقرأ أيضا:

"هل يتلبّس الجن بالإنس؟ بين المعتقدات الشعبية والرأي الشرعي والعلمي"

اكسب الدنيا وامتلكها


عزيزي المسلم، الإسلام يحثك بقوة على أن تمتلك الدنيا، وتنجح فيها وتتفوق عليها، بنفس الوقت والتساوي مع اليقين بالله والإيمان بالله، لأن كلاهما يكمل بعضهما البعض وليس بينهما أي تعارض، يقول المولى عز وجل: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ » (الزمر: 9).
إذ كيف يساوي الله بين من يعمل ويعلم ومن لا يعمل ولا يعلم، بل أنه بالأساس الوصول إلى الله لا يمكن إلا أن يكون بالعقل والعلم وليس بالجهل والتبعية المطلقة.

الكلمات المفتاحية

كيف تفوز بالدنيا والدين معًا؟ اكسب الدنيا وامتلكها إعمار الأرض

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled «إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل»، بهذه الكلمات البسيطة لخص النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كيفية الفوز بالدن