أخبار

كيف تتوضا كما علمنا النبى الكريم؟.. عمرو خالد يجيب

لشفاء سريع.. أطعمة يجب أن تتناولها إذا كنت مصابًا بعدوى كورونا

عمرو خالد يكشف: تجربة عجيبة مع التسبيح فى غابة منعزلة.. هذه تفاصيلها

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

الفطريات الخضراء.. إليك كل ما تحتاج لمعرفته عن عدوي الفطريات الجديدة

دعاء في جوف الليل: اللهم إني أعوذ بك من وساوس الصدر وشتات الأمر

هل يجوز قطع الصلاة لتلبية نداء أمي المسنة؟.."الإفتاء" تجيب

قصة مؤثرة حدثت للنبى تعلمك الرضا في أشد الابتلاءات.. يسردها عمرو خالد

بصوت عمرو خالد.. ادعي لنفسك ولأولادك كل يوم بدعاء النبي الكريم

4 ممارسات بسيطة تساعد علي شفاء الجروح بشكل أسرع.. تعرف عليها

كيف جعل النبي الكريم عدي بن حاتم الطائي يسلم؟

بقلم | مصطفى محمد | الاربعاء 10 يونيو 2020 - 03:40 ص
Advertisements
يسرد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، من خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب"، قصة إسلام عَدَي بن حاتم الطائي، وهو: ابن حاتم الطائي الذي كان يضرب به المثل، في الجود والكرم وقد كان أبوه من أجود وأكرم العرب، وكيف أنقذه النبي صلى الله عليه وسلم.
يقول "خالد" إن "النبى نقل إنسان بالطموح وانقذه من النار وساعده يرسم خطة الى الجنة .. عدى بن حاتم الطائى .. ابوة من رمز العرب فى الكرم والعطاء .. عدى سيد قومة بعد ابوه .. لكنه اقل همة من ابوه لأنه وجد انهيار الجزيرة العربية .. وجد قطع الطريق ملأ الجزيره فأفقدها الأمان ووجد أن كرامة العربى صفر فالعرب تابعون للفرس والروم "كسرى وقيصر" ووجد أن الفقر واقع شديد لاى تقدم ونهضة ففقد طموحة".
وأضاف الداعية الإسلامي "جاء النبى فهرب عدى أولا ثم قرر يذهب للمدينة يواجه النبى .. فرح جدا النبى بقدوم عدى استقبلة واخذه من يده إلى بيته .. يقول عدي بن حاتم وهو يحكى قصة ذهابه الى المدينة :
ما رجل من العرب كان أشد كراهة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ..وكنت على دين النصرانية ..وكنت ملكاً في قومي لما كان يصنع بي .
فلما سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم كرهته كراهية شديدة ..
فخرجت حتى قدمت الروم على قيصر ..
قال : فكرهت مكاني ذلك ..
فقلت : والله لو أتيت هذا الرجل .. فإن كان كاذباً لم يضرني .. وإن كان صادقاً علمت .. فقدمت فأتيته ..
فلما دخلت المدينة جعل الناس يقولون : هذا عدي بن حاتم .. هذا عدي بن حاتم ..فمشيت حتى أتيت فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فقال لي : عدي بن حاتم ؟
قلت : عدي بن حاتم ..

اقرأ أيضا:

كيف تتوضا كما علمنا النبى الكريم؟.. عمرو خالد يجيبويشير الدكتور عمرو خالد أن النبي صلى الله عليه وسلم فرح بمقدمه .. واحتفى به .. مع أن عدياً محارب للمسلمين وفارٌ من الحرب ..ومع ذلك لقيه صلى الله عليه وسلم بالبشاشة والبشر .. وأخذ بيده إلى بيته ..
وتابع: في أثناء الطريق وقعت ثلاثة مواقف : بينما هما يمشيان إذا بامرأة قد وقفت في وسط الطريق فجعلت تصيح : يا رسول الله .. لي إليك حاجة .. فانتزع النبي صلى الله عليه وسلم يده من يد عدي ومضى إليها .. وجعل يستمع إلى حاجتها .. عدي بن حاتم .. الذي قد عرف الملوك والوزراء جعل ينظر إلى هذا المشهد .. ويقارن تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس بتعامل من رآهم من قبل من الرؤساء والسادة .. فتأمل طويلاً ثم قال : والله ما هذه بأخلاق الملوك .. هذه أخلاق الأنبيااااااء .. وانتهت المرأة من حاجتها .. فعاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عدي .. ومضيا يمشيان .. فبينما هما كذلك .. فإذا برجل يقبل على النبي صلى الله عليه وسلم ..
واستكمل "خالد" "فماذا قال الرجل ؟ هل قال : يا رسول الله عندي أموال زائدة أبحث لها عن فقير ؟! أم قال : حصدت أرضي وزاد عندي الثمر .. فماذا أفعل به ؟.. يا ليته قال شيئاً من ذلك .. لعل عدياً إذا سمعه يشعر بغنى المسلمين وكثرة أموالهم .. قال الرجل : يا رسول الله .. أشكو إليك الفاقة والفقر .. ما يكاد هذا الرجل يجد طعاماً يسد به جوعة أولاده .. ومن حوله من المسلمين يعيشون على الكفاف ليس عندهم ما يساعدونه به .. قال الرجل هذه الكلمات وعدي يسمع .. فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم بكلمات ومضى ..فلما مشيا خطوات .. أقبل رجل آخر .. قال : يا رسول الله أشكو إليك قطع الطريق !!

اقرأ أيضا:

عمرو خالد يكشف: تجربة عجيبة مع التسبيح فى غابة منعزلة.. هذه تفاصيلهاوأردف الداعية الإسلامي بالقول "يعني أننا يا رسول الله لكثرة أعدائنا حولنا لا نأمن أن نخرج عن بنيان المدينة لكثرة من يعترضنا من كفار أو لصوص .. أجابه النبي صلى الله عليه وسلم بكلمات ومضى ..جعل عدي يقلب الأمر في نفسه .. هو في عز وشرف في قومه .. وليس له أعداء يتربصون به .. فلماذا يدخل هذا الدين الذي أهله في ضعف ومسكنة .. وفقر وحاجة ..
وصلا إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم .. فدخلا .. فإذا وسادة واحدة فدفعها النبي صلى الله عليه وسلمإلى عدي إكراماً له .. وقال : خذ هذه فاجلس عليها .. فدفعها عدي إليه قال : بل اجلس عليها أنت .. فقال صلى الله عليه وسلم: بل أنت .. حتى استقرت عند عدي فجلس عليها ..
عندها .. بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يحطم الحواجز بين عدي والإسلام ..يا عدي أسلم .. تسلم .. أسلم تسلم .. أسلم تسلم ..
قال عدي : إني على دين ..
فقال صلى الله عليه وسلم : أما إني أعلم الذي يمنعك من الإسلام ..( هنا سيبدأ النبى فى عرض حلم على عدى ويأخذة لتفاصيل هذا الحلم ).. أنك تقول : إنما اتبعه ضعفة الناس ومن لا قوة لهم .. وقد رمتهم العرب .. وهم فقراء لامال لهم.. يا عدي .. أتعرف الحيرة ؟ " الحيرة : مدينة بالعراق " كانت من كبرى مدن الفرس .. تشبة فى ذلك الوقت كما لوقلت لك تعرف لندن او باريس .. قلت : لم أرها وقد سمعت بها .. قال : فوالذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج ( المرأة ) من الحيرة حتى تطوف بالبيت لاتخش الا الله في غير جوار أحد .. أي سيقوى الإسلام إلى درجة أن المرأة المسلمة الحاجة تخرج من الحيرة حتى تصل إلى مكة وحدها .. من غير أحد يحميها .. حلم الامان الشديد مع الاسلام ..ربط النبى حلم الاسلام " ليتمن الله هذا الامر " بحلم عدى فى الامان المفتقد فى الجزيرة العربية بحلم مؤثر جداً المرأة من الحيرة لمكة طول هذة المسافة بلا اى خوف .. معقول".

اقرأ أيضا:

قصة مؤثرة حدثت للنبى تعلمك الرضا في أشد الابتلاءات.. يسردها عمرو خالدويضيف الدكتور عمرو خالد "وتمر على مئات القبائل فلا يجرؤ أحد أن يعتدي عليها أو يسلبها مالها .. لأن المسلمين صار لهم قوة وهيبة .. إلى درجة أن أحداً لا يجرؤ على التعرض لمسلم خوفاً من انتصار المسلمين له .. فلما سمع عدي ذلك .. جعل يتصور المنظر في ذهنه .. امرأة تخرج من العراق حتى تصل إلى مكة .. معنى ذلك أنها ستمر بشمال الجزيرة .. يعني ستمر بجبال طي .. ديار قومه .. فتعجب عدي !!ثم قال صلى الله عليه وسلم : وليفتحن كنوز كسرى .. فقال عدى .. كسرى من ؟ فقال النبى : كسرى بن هرمز .. ملك الفرس.. قال : كنوز ابن هرمز ؟.. قال : نعم كسرى بن هرمز .. ولتنفقن أمواله في سبيل الله ..وهذا ايضاً حلم لدى عدى وهو يحلم هل يصبح للعرب عزهم ام سيظلوا مجرد اتباع ضعفاء لكسرى وقيصر .. قال صلى الله عليه وسلم : ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج بملء كفه من ذهب أوفضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه ..سيتغير حال الفقر الى غنى.. يعني من كثرة المال يخرج الغني يطوف بصدقته لا يجد فقيراً يعطيه إياها . يعنى الـ 3احلام المستحيلة حصلت ..
واستكمل "خالد سرد القصة "سكت عدي متفكراً ..من قوة عرض النبى لحلم انتصار الاسلام بلاخجل .. بمنتهى القوة .. صدق عدى الحلم .. ففاجأه صلى الله عليه وسلم قائلاً : يا عدي .. فما يفرك أن تقول لا إله إلا الله ؟.. أو تعلم من إله أعظم من الله ؟!.. قال عدي : فإني .. أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. فتهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم فرحاً مستبشراً .. وعاش عدى حياتة كلها ينفذ هذا الحلم ...قال عدي بن حاتم : فهذه المرأة تخرج من الحيرة تطوف بالبيت في غير جوار ..ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى ..والذي نفسي بيده لتكونن الثالثة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قالها " رواه مسلم وأحمد.

اقرأ أيضا:

بصوت عمرو خالد.. ادعي لنفسك ولأولادك كل يوم بدعاء النبي الكريم

اقرأ أيضا:

إهداء لكل من يعزم على التوبة: قصة العاصي والمطر ‬.. يكشفها د. عمرو خالد


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد عدي بن حاتم الطائي النبي رسول الله الإسلام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يسرد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، من خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب"، قصة إسلام عَدَي بن حاتم الطائي، وهو: ابن حا