أخبار

نصائح لطلاب الثانوية العامة.. روشتة عملية للتفوق وعبور الامتحانات بثقة

الهجرة النبوية.. دروس وعِبر تصنع الإنسان وتبني الأوطان

مفاجأة.. مضغ العلكة يخفض ضغط الدم

دراسة: الانحناء للأمام والمشي لفترات طويلة في العمل يزيد من خطر الإجهاض

كيف تخلق في نفسك الرغبة في النجاح؟ نماذج محمدية تدلك على التفوق

هل خلق الله الشر ليعذبنا به؟

"دخان القريب يعمي".. متى تكتشف خنجر الصديق في ظهرك؟

من آداب الحديث خفض الصوت مع الآخرين.. حتى لا تؤذيهم.. تعرف على نظرة الإسلام له

أفعال ومعاص تحرمك من إجابة الدعاء!

كيف تكون مؤمناً قوياً يحبك الله ؟

يا من تتحجج بالظروف لتبرر خطأك.. أنت من تختار طريقك بيدك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 10 يونيو 2020 - 12:30 م
للأسف كثير منا إن لم يكن جميعنا، حينما يقع في خطأ ما، ترى كم من المبررات لا نهاية له، ويظل يتحدث عن الظروف التي دعته لذلك، وأنها كانت أقوى منه.. وينسى هذا أو ذاك أن القرآن لم يفوت مثل هذه الأمور.
والله ضرب لنا أمثلة عن الإرادة وبأن الإنسان مهما كان تحت ضغوط لكنه يملك الإرادة سيصمد وسينجح، لأن وراءه الله يسانده، وما ذلك إلا لأنه وضع الله في قلبه وأمام عينه، فكان الله عونًا وسندًا في كل المواقف..
فيا من تتحجج وتبرر أخطاءك كفى أعذارًا وراجع نفسك، فالوقت للأسف لم يعد كافيًا لمزيد من الأعذار.

كن كامرأة فرعون ولا تكن كابن نوح


التضاد يبرز المعنى ويجمله، هذا في اللغة.. ما بالنا في الحقيقة والواقع.. الطبيعي أن من يعيش في كنف فرعون أن يكون بين العصاة الجبابرة، لأنه ببساطة منهم، لكن أن يكون العكس تمامًا، فهذا هو الأمر الصعب إن لم يكن المستحيل.
قال تعالى : « وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ».. وما ذلك إلا أن امرأة فرعون قررت أن تتغير إلى الأفضل رغم أنها في بيت أكبر جبابرة التاريخ.. لكنها الإرادة والتصميم.
في المقابل كان هناك أحد أنبياء الله عز وجل، وليس كأي نبي، بل من أولي العزم وهو نبي الله نوح عليه السلام، الذي لأجل دعوته أهلك الله عز وجل له الأرض كلها، ونجاه ومن آمن معه فقط في الفلك، إلا أن ابنه كان مع الهالكين.
قال تعالى : « وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42) قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ».. هنا كان قرار ابن نبي الله نوح عليه السلام ألا يتغير وهو في بيت أكبر داعية في وقته.. بينما قررت امرأة فرعون أن تتغير وهي في بيت أكبر طاغية..

اقرأ أيضا:

الهجرة النبوية.. دروس وعِبر تصنع الإنسان وتبني الأوطان

أنت من تختار طريقك


إذن إياك عزيزي المسلم أن تعتذر عن أخطائك بالظروف فأنت من تختار طريقك.. فهذا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يعرضون عليه أن يكون ملكًا عليهم وأغناهم مالا، لكنها الإرادة، فيختار أن يكون عبدًا لله حاملاً رسالته، وهو قرار كان يعني مزيد من التعب والكد والمثابرة.. كن كما كان نبيك ولا تكن كما كان ابن نوح عليه السلام.

الكلمات المفتاحية

الظروف خطأ الطريق الإنسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled للأسف كثير منا إن لم يكن جميعنا، حينما يقع في خطأ ما، ترى كم من المبررات لا نهاية له، ويظل يتحدث عن الظروف التي دعته لذلك، وأنها كانت أقوى منه.. وينسى