أخبار

قبل سنوات من ظهور الأعراض.. "تهديد خفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

كل من تحتاجه من أدعية وأذكار ونوافل لتكن صلاتك مقبولة

ثلاثة أبواب احذر أن تدخلها حتى لا يكون مصيرك النار

حينما يستدرج الله الظالم بـ "نعيم الدنيا".. ماذا عساك أن تفعل؟

متى التمست العذر لصديقك حتى لا تفقده؟

إن شاء الله.. مصطلح إيماني لكن بعض المسلمين أساء استخدامه.. وأصبح معتمدًا بقواميس أجنبية

لهذه الأسباب الزوجة هي عماد الأسرة.. تعرف على صفات الزوجة الصالحة

"والله لا يحب الفساد".. لماذا إذن نحبه؟

عجائب العدد ثمانية .. 8 صفات تكون بها أقرب لأخلاق النبي

عم الرسول يشهد "بيعة العقبة" وينقل للنبي أسرار قريش هو على الشرك

بعد فتح المساجد.. هل يجوز ختم الصلاة وأداء السُنة في البيت؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 27 يونيو 2020 - 02:34 ص
ورد سؤال لمجمع البحوث الإسلامية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، مضمونه: في ظل عودة المساجد لفتح أبوابها لإقامة صلاة الجماعة فيها، هل عليَّ حرج إن خرجت من المسجد مباشرة بعد أداء الفرض قائلا أذكار الصلاة في طريقي إلى البيت مصليًا السنة في البيت؛ وذلك أخذًا لكافة الاحترازات الوقائية لعدم نقل العدوى، ومنعا للاختلاط ؟
وأجابت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية: أن المؤمن دائمًا في معية الله متوكلا عليه، موقنًا بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، ومع ذلك آخذًا بالأسباب التي هي من الإيمان، قال ربنا في محكم آياته: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ} [النساء: 71].
وأشارت الى أنه لا حرج عليك أيها السائل أن تخرج من المسجد مباشرة بعد أدائك لصلاة الجماعة قائلا أذكار الصلاة في طريقك إلى البيت، مصليًا السنة في البيت.
لأن أذكار ما بعد الصلاة لم يُحَدَّدْ لها مكان كما نص الفقهاء، وإن كان الأولى أن تقال في المسجد إن لم يكن هناك عذر.

اقرأ أيضا:

كيف أتوب من أشياء سرقتها ولا أعرف أصحابها؟.. خطوات عملية لرد الحقوق والتوبة إلى اللهواستشهدت بما قاله الإمام ابن حجر في فتح الباري: {فيتشاغل الإمام ومن معه بالذكر المأثور، ولا يتعين له مكان، بل إن شاءوا انصرفوا، وذكروا، وإن شاءوا مكثوا، وذكروا.} اهـ. فتح الباري لابن حجر (2/ 335).
أما صلاة السنة سواء كانت القبلية أو البعدية، فالأصل فيها أن تُصَلَّى في البيت؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: {اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلاَتِكُمْ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا}. متفق عليه، والمقصود بالصلاة الوارد ذكرها في هذا الحديث صلاة النافلة.
والدليل على ذلك قوله -صلى الله – عليه وسلم-: {فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلاَةِ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ خَيْرَ صَلاَةِ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلاَةَ المَكْتُوبَةَ} متفق عليه.
لأن أجرها في البيت أعظم من أجرها في المسجد؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم -: {صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي هَذَا، إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ}. رواه أبوداود في سننه، وقوله-صلى الله عليه وسلم-: {فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة، وفضل صلاة التطوع في البيت على فعلها في المسجد كفضل صلاة الجماعة على المنفرد} رواه ابن السكن.
ولأن الصلاة في البيت: أقرب إلى الإخلاص، وأبعد من الرياء كما نص الفقهاء.

اقرأ أيضا:

نسيت أن أسجد للسهو.. ماذا أفعل؟ الحكم الشرعي في حالات السهو أثناء الصلاة

اقرأ أيضا:

ماذا يقول الموتى عند خروجهم من القبور؟


الكلمات المفتاحية

فتاوى أحكام وعبادات الصلاة صلاة السنة المسجد المساجد ختم الصلاة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال لمجمع البحوث الإسلامية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، مضمونه: في ظل عودة المساجد لفتح أبوابها لإقامة صلاة الجماعة فيها