أخبار

الكافور من أشجار الجنة .. تعرف على فوائده

يوم الجمعة نفحات وبركات… كيف يتعرّض لها المؤمن؟

(كيف أتوكل على الله؟ (هذه أهم الوسائل

أغلبها اجتماعية- روحية.. عادات يومية ين سكان المناطق الذين يعيشون حتى 100 عام

بعد التوقف عن حقن الحمية.. البيض يحميك من استعادة الوزن

كيف تنقذ أبناءك من الضلال والفساد؟ آية تنير لك الطريق

"اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض".. بماذا رد على أبي جعفر المنصور؟

الجنة فيها كل ما تحب وتطلب.. ماذا عن الخيل وإنجاب الأولاد؟

أبشر.. لهذا السبب أنت من أحباب النبي وتنال شفاعته

جبل من الحسنات والثواب والرحمة والشفاعة من النبي.. إذا قلت كلمة واحدة فقط

بعد فتح المساجد.. هل يجوز ختم الصلاة وأداء السُنة في البيت؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 27 يونيو 2020 - 02:34 ص
ورد سؤال لمجمع البحوث الإسلامية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، مضمونه: في ظل عودة المساجد لفتح أبوابها لإقامة صلاة الجماعة فيها، هل عليَّ حرج إن خرجت من المسجد مباشرة بعد أداء الفرض قائلا أذكار الصلاة في طريقي إلى البيت مصليًا السنة في البيت؛ وذلك أخذًا لكافة الاحترازات الوقائية لعدم نقل العدوى، ومنعا للاختلاط ؟
وأجابت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية: أن المؤمن دائمًا في معية الله متوكلا عليه، موقنًا بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، ومع ذلك آخذًا بالأسباب التي هي من الإيمان، قال ربنا في محكم آياته: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ} [النساء: 71].
وأشارت الى أنه لا حرج عليك أيها السائل أن تخرج من المسجد مباشرة بعد أدائك لصلاة الجماعة قائلا أذكار الصلاة في طريقك إلى البيت، مصليًا السنة في البيت.
لأن أذكار ما بعد الصلاة لم يُحَدَّدْ لها مكان كما نص الفقهاء، وإن كان الأولى أن تقال في المسجد إن لم يكن هناك عذر.

اقرأ أيضا:

من هم المراد بهم السواد الأعظم الذين امرنا النبي باتباعهم؟واستشهدت بما قاله الإمام ابن حجر في فتح الباري: {فيتشاغل الإمام ومن معه بالذكر المأثور، ولا يتعين له مكان، بل إن شاءوا انصرفوا، وذكروا، وإن شاءوا مكثوا، وذكروا.} اهـ. فتح الباري لابن حجر (2/ 335).
أما صلاة السنة سواء كانت القبلية أو البعدية، فالأصل فيها أن تُصَلَّى في البيت؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: {اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلاَتِكُمْ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا}. متفق عليه، والمقصود بالصلاة الوارد ذكرها في هذا الحديث صلاة النافلة.
والدليل على ذلك قوله -صلى الله – عليه وسلم-: {فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلاَةِ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ خَيْرَ صَلاَةِ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلاَةَ المَكْتُوبَةَ} متفق عليه.
لأن أجرها في البيت أعظم من أجرها في المسجد؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم -: {صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي هَذَا، إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ}. رواه أبوداود في سننه، وقوله-صلى الله عليه وسلم-: {فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة، وفضل صلاة التطوع في البيت على فعلها في المسجد كفضل صلاة الجماعة على المنفرد} رواه ابن السكن.
ولأن الصلاة في البيت: أقرب إلى الإخلاص، وأبعد من الرياء كما نص الفقهاء.

اقرأ أيضا:

كيف تحسن الصلاة على النبي عليه الصلاة السلام؟

اقرأ أيضا:

ما حكم التيمم في البرد الشديد مع عدم وجود وسيلة لتسخين المياه؟


الكلمات المفتاحية

فتاوى أحكام وعبادات الصلاة صلاة السنة المسجد المساجد ختم الصلاة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال لمجمع البحوث الإسلامية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، مضمونه: في ظل عودة المساجد لفتح أبوابها لإقامة صلاة الجماعة فيها