أخبار

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

فسخت خطوبتي وأصبحت طريحة الفراش أفكر في الانتحار.. ما العمل؟

نسي الإمام الجهر بالتكبير وركع ورفع وسجد ولم يتبعه المأمومون إلا في السجود.. هل بطلت صلاتهم ؟

بقلم | خالد يونس | السبت 27 يونيو 2020 - 05:22 م

نسي الإمام أن يجهر بالتكبير في الركعة الثانية من صلاة العصر، فركع، ورفع من الركوع، وسجد، ولم يتبعه أحد؛ لأنه لم يجهر بالتكبير، فسبح المأمومون، فتذكر الإمام، وبدأ بالجهر بالتكبير، وأكمل صلاته، فتبعه المأمومون، وسجدوا وراءه، فما حكم صلاة الإمام والمأموم؟ وما الواجب فعله في هذه الحالة؟

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب في إجابته :  جهر الإمام بتكبير الانتقال من سنن الصلاة, فمن تركه سهوًا, فقيل: عليه سجود السهو, وقيل : لا يلزمه، وعلى القول بمشروعية سجود السهو هنا, فإن تركه لا يبطل الصلاة

والحكم في هذه المسألة أنه يشرع التسبيح للإمام, لكن على المأمومين اتباعه؛ لأن الأصل وجوب ذلك. لكن إذا كان المأمومون قد أتوا بالركوع, والرفع, وأدركوا الإمام في سجوده, فصلاتهم صحيحة, وتخلفهم عنه بالركوع, والرفع منه هنا جهلًا لا يبطل صلاتهم.

أما إذا كان المأمومون لم يأتوا بالركوع, والرفع منه أصلًا, فإن الصلاة تبطل

اقرأ أيضا:

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

حكم نسيان ركن من أركان الصلاة 

وقد ذكر مركز الفتوى حكم من نسي ركنًا من صلاته في فتوى أخرى سابقة فقال: نسي ركنا من أركان الصلاة وهو فيها وأمكنه تداركه فإنه يفعله هو وما بعده ولا إشكال، أما إن تعذر التدارك فإنه يلغي تلك الركعة ويأتي بركعة بدلها ويسجد لسهوه.

وكذا الحال إن كان خرج من الصلاة ولم يحصل طول، وفوات التدارك عند الحنابلة بالشروع في قراءة الركعة الموالية، قال ابن قدامة في المغني وهو حنبلي: من ترك ركنا من ركعة كركوع أو سجود ثم ذكره بعد الشروع في قراءة الركعة التي تليها بطلت الركعة التي ترك الركن فيها وصارت التي شرع في قراءتها مكانها، نص عليه أحمد. انتهى.

والفوات عند المالكية بعقد الركوع من الركعة التالية، قال الخرشي عند قول خليل وهما مالكيان: وتدارك إن لم يسلم ولم يعقد ركوعاً.، فمعنى تداركه أنه يأتي به فقط من غير استئناف ركعة، فإن كان الركن المتروك من الركعة الأخيرة أتى به إن لم يسلم، إلى أن قال: وإن كان الركن المتروك من غير الأخيرة أتى به إن لم يعقد ركوعاً من ركعة أصلية تلي ركعة النقص، فإن عقده ألغى ركعة النقص وقامت المعقودة مقامها.

اقرأ أيضا:

ما هو الفرق بين أنواع الزكاة (الركاز –النقود – الحبوب- الديون- الأنعام – الفضة)؟

اقرأ أيضا:

جِماع "الأقطن" الذي حذر منه الإسلام!


الكلمات المفتاحية

الإمام نسيان التبكير المأمون ترك الركوع ترك ركن من الصلاة صلاة الجماعة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled جهر الإمام بتكبير الانتقال من سنن الصلاة, فمن تركه سهوًا, فقيل: عليه سجود السهو, وقيل : لا يلزمه، وعلى القول بمشروعية سجود السهو هنا, فإن تركه لا يبطل