أخبار

دعاء في جوف الليل: اللهم أدِم علينا سترك الجميل وأوزعنا شكر نعمتك

عمرو خالد: سنة النبي ليست شكل ومظهر ولكن طريقة حياة

هل الزكاة واجبة في الطماطم والخيار والخضراوات بصفة عامة؟.. "الإفتاء" تجيب

عمرو خالد يكشف: دعاء مستجاب للشكوى إلى الله من قسوة الأيام

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

من كتاب حياة الذاكرين دليلك لتصفية الذهن والروح للدكتور عمرو خالد

تعرف علي الفرق.. كيف يختلف صداع كورونا عن أنواع الصداع الأخرى؟

علمتني الحياة.. "ما خاب قلب تعلق بالله ولا ذاق طعم الحرمان من انشغل بذكره"

منع الزوج لزوجته من زيارة أهلها في ميزان الشريعة .. مركز الأزهر يرد

يدعو أن يموت هو وأسرته في وقت واحد.. هل يجوز؟

"فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم".. ما قصة هؤلاء؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 28 يونيو 2020 - 10:40 ص
Advertisements

قدم وفد خَوْلان وهم عشرة نفر في شعبان سنة عشر من الهجرة، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله نحن مؤمنون بالله ومصدقون برسوله، ونحن على من وراءنا من قومنا، وقد ضربنا إليك آباط الإبل، وركبنا صعب الأرض وسهولها، والمنة لله ولرسوله علينا، وقدمنا زائرين لك.

ما فعل عم أنس؟


فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إما ما ذكرتم من مسيركم إلي فإن لكم بكل خطوة خطاها بعير أحدكم حسنة، وأما قولكم زائرين لك فإنه من زارني بالمدينة كان في جواري يوم القيامة". ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما فعل عم أنس؟» وهو صنم خولان الذي كانوا يعبدونه.
 قالوا: هو في شر ، أبدلنا الله به ما جئت به، ولو قد رجعنا إليه لهدمناه، وبقيت منا بعد بقايا من شيخ كبير وعجوز كبيرة متمسكون به ولو قد قدمنا عليه هدمناه إن شاء الله تعالى فقد كنا منه في غرور وفتنة.
 فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما أعظم ما رأيتم من فتنته؟".
 قالوا: لقد أصابنا الجوع حتى أكلنا الرمة، فجمعنا ما قدرنا عليه وابتعنا مائة ثور ونحرناها لعم أنس قربانا في غداة واحدة، وتركناها تردها السباع ونحن أحوج إليها من السباع، فجاءنا الغيث من ساعتنا، ولقد رأينا العشب يواري الرجل، فيقول قائلنا: أنعم علينا عم أنس.

اقرأ أيضا:

"وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا".. إذ كان الله جعله أمنًا فما جدوى دعوة إبراهيم أن تكون مكة بلدًا آمنًا؟ (الشعراوي يجيب)

جزء لصمنهم وجزء لله


وذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانوا يقسمون لصنمهم هذا من أنعامهم وحروثهم وأنهم كانوا يجعلون من ذلك جزءا له وجزءا لله بزعمهم.
قالوا: كنا نزرع الزرع فنجعل له وسطه، فنسميه له، ونسمي زرعا آخر حجرة لله، فإذا مالت الريح فالذي سميناه لله جعلناه لعم أنس، وإذا مالت الريح فالذي سميناه لعم أنس جعلناه لله.
فذكر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل قد أنزل عليه في ذلك: "وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون".
قالوا: وكنا نتحاكم إليه فنكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تلك الشياطين تكلمكم".
قالوا: إنا أصبحنا يا رسول الله وقلوبنا تعرف أنه كان لا يضر ولا ينفع، ولا يدري من عبده ممن لم يعبده.
 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحمد لله الذي هداكم وأكرمكم بمحمد صلى الله عليه وسلم".
 وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء من أمر دينهم، فجعل يخبرهم بها وأمر من يعلمهم القرآن والسنن، وأمرهم بالوفاء بالعهد وأداء الأمانة وحسن الجوار وألا يظلموا أحدا.
 قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الظلم ظلمات يوم القيامة".
وأنزلوا دار رملة بنت الحدث، وأمر بضيافة، فأجريت عليهم، ثم جاءوا بعد أيام يودعونه، فأمر لهم بجوائز باثنتي عشرة أوقية. ورجعوا إلى قومهم فلم يحلوا عقدة حتى هدموا عم أنس وحرموا ما حرم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحلوا ما أحل لهم.

الكلمات المفتاحية

قصة آية القرآن فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم النبي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قدم وفد خَوْلان وهم عشرة نفر في شعبان سنة عشر من الهجرة، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله نحن مؤمنون بالله ومصدقون برسوله، ونحن على