أخبار

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

لتكتب لك براءة من الشرك.. احرص على هذا الذكر عند نومك

ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك.. احذر الوقوع فيه

علامات حسن الخاتمة يستبشر بها بدخول الجنة.. هذه أشهرها

رجل رآه نبي الله موسى عند العرش.. ماذا كان يعمل؟

إيذاء مشاعر البنات؟.. قصة عجيبة مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يسردها د. عمرو خالد

فاطمة الزهراء..كان النبي يحبها حبًا شديدًا ويسر لها ببعض الأمور.. هذه بعض مواقفه معها

الفرق بين الإحسان ومكافأة المعروف

كيف أحبب أولادي في الصلاة وقراءة القرآن؟.. أمين الفتوى يجيب

بقلم | مصطفى محمد | الاثنين 29 يونيو 2020 - 01:04 ص
أرسل أحد الأشخاص سؤالا إلى دار الإفتاء المصرية يقول فيه: "كيف أحبب أولادي في الصلاة وقراءة القرآن، علمًا أنني حافظة لكتاب الله منذ صغري واهتم بالصلاة، ولكن لا أستطيع أن أجعلهم يقبلون عليها"
وأجاب على هذا السؤال الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدارة الفروع الفقهية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء قائلا "إنه يوجد أثر ورد عن على بن أبي طالب - رضى الله عنه- : « لا تربوا أولادكم كما رباكم أبائكم، فأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم»، لافتًا: فلا يلزم أن يصير الأبناء نسخة من الأب والأم، فالدين لا يأمر بأن نربهم على ما تربينا عليه، ولكنه يأمر أن نعدهم لزمانهم.
وأوضح أمين الفتوى،في فيديو مسجل له على صفحة دار الإفتاء الرسمية بموقع « يوتيوب»، أن الذي على الوالدين فعله هو فعله في هذا الصدد هو تعليم أبنائهم الصلاة والقرآن وما استطاعوا من أحكامه وآدابه، ويستخددموا معهم وسائل تشجعية، ثم يتركونهم ليقبلوا عليها بأنفسهم ويدعوا لهم.
وتابع "عبد السميع": "المهم في بداية صلاتهم أن يأتوا بالأركان، فلا نشق عليهم في البدايات، ويكفي أنهم يتوؤضون، وبعد مدة سيبدوأون من أنفسهم بحب الصلاة ومن ثم حفظ القرآن والإقبال عليه كما وصلنا نحن".

اقرأ أيضا:

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

اقرأ أيضا:

العلماء في زمن الفتن.. الأدب عند الحاجة والإخلاص عند الإجابة

اقرأ أيضا:

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

الكلمات المفتاحية

فتاوى أحكام وعبادات الأبناء قراءة القرآن الصلاة القرآن الكريم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أرسل أحد الأشخاص سؤالا إلى دار الإفتاء المصرية يقول فيه: "كيف أحبب أولادي في الصلاة وقراءة القرآن، علمًا أنني حافظة لكتاب الله منذ صغري واهتم بالصلاة