أخبار

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟

رجب شهر الزرع.. حين تُغرس البدايات وتُستقبل المواسم

ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق يوميًا تحميك من سرطان الأمعاء

في بداية العام الجديد.. 7 أسئلة تنقذ العلاقة الزوجية من الانهيار

رقي أخلاقي رفيع.. بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!!

"إن الله يحب الرجل المبنات".. بشريات وآداب نبوية لـ "أبو البنات"

تقارب القلوب والتحبب إلى الناس.. يحرّمك على النار

فقه معاملة الناس.. كيف تتعامل مع المعارف والأصدقاء والأقارب؟

لما تتوجع والمصيبة تلتف من حولك وعايز ربنا يجبر بخاطرك .. اسمع هذا المقطع المهم

عودوا أولادكم على العطاء وحب الخير بهذه الطريقة الجميلة لكي يحبهم الله والناس أجمعين

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟

بقلم | فريق التحرير | الخميس 01 يناير 2026 - 09:20 م

يوم الجمعة ليس يومًا عاديًا في حياة المسلم، بل هو عيدٌ أسبوعيٌّ تتنزّل فيه الرحمات، وتُرفع فيه الدرجات، وتُكفَّر فيه السيئات، حتى وصفه النبي ﷺ بأنه خيرُ يومٍ طلعت عليه الشمس. والاستعداد له لا يبدأ مع أذان الظهر فقط، بل هو مسار يبدأ قبل ذلك بوقت، وربما من أيام، ليأتي المسلم إلى الجمعة بقلب حاضر ونفس مهيأة.


الاستعداد المبكر… عبادة خفية


التهيئة ليوم الجمعة من الآن تعكس وعي المسلم بقيمة الزمن، فكلما كان الاستعداد مبكرًا، كان الأثر أعمق. فالقلوب لا تُصلح فجأة، وإنما تُهيّأ تدريجيًا، وهذا الاستعداد نفسه عبادة يؤجر عليها العبد.

أولًا: استعداد القلب قبل الجسد

أعظم ما يُستعد به ليوم الجمعة هو صلاح القلب، وذلك من خلال:

تجديد النية بأن تكون الجمعة محطة إيمانية لا عادة أسبوعية.

الإكثار من الاستغفار وتنقية القلب من الضغائن والخصومات.

التوبة الصادقة من الذنوب، فالذنوب تحجب بركة الجمعة وخشوعها.

ثانيًا: التهيئة الروحية خلال الأسبوع

من أراد جمعة مباركة، فليبدأ الاستعداد من أيامه السابقة عبر:


المحافظة على الصلوات في أوقاتها.

تخصيص ورد يومي من القرآن، ولو يسيرًا.

الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، فهي من أعظم القربات، وخاصة في يوم الجمعة وليلتها.

ثالثًا: الاستعداد العلمي والمعرفي

الجمعة ليست صلاة فقط، بل خطبة وتوجيه وبناء وعي، لذا يُستحب:

قراءة شيء عن آداب الجمعة وأحكامها.

متابعة موضوعات إيمانية تُعين على تدبر الخطبة.

تدريب النفس على حسن الاستماع 

والإنصات وعدم الانشغال أثناء الخطبة.

رابعًا: الاستعداد العملي ليوم الجمعة

التهيئة العملية جزء لا يتجزأ من تعظيم هذا اليوم، وتشمل:

التبكير في النوم ليلة الجمعة قدر المستطاع.

الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب.

التبكير إلى المسجد، فلكل خطوة أجر عظيم.

الحرص على الذهاب بسكينة ووقار.

خامسًا: اغتنام ساعة الإجابة

من أعظم ما يُنتظر في يوم الجمعة ساعة الإجابة، وهي فرصة لا تُعوّض، ويُستعد لها بـ:

إعداد قائمة أدعية من الآن تشمل أمور الدين والدنيا.

حضور القلب في الدعاء، خاصة بعد العصر أو بين الخطبتين على أقوال أهل العلم.


الجمعة… ميزان الأسبوع

الاستعداد ليوم الجمعة من الآن يجعلها ميزانًا تُقاس به حال القلوب، فمن وجد في نفسه شوقًا لها، فقد دلّ ذلك على حياة قلبه، ومن ثقلت عليه، فليُراجع نفسه.

الجمعة ليست يومًا نتهيأ له في ساعاته الأخيرة، بل موسمًا أسبوعيًّا يحتاج إلى إعداد سابق. فمن أحسن الاستعداد من الآن، ذاق حلاوة الجمعة، وخرج منها بقلب أنقى، وعزم أقوى، وإيمان متجدد، لتكون كل جمعة خطوة أقرب إلى الله.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟