أخبار

كيف نُعين أبناءنا في فترة الامتحانات؟( نصائح لأولياء الأمور)

تعرف على المشاهد التي رآها رسول الله ﷺ في معراجه

4 علامات على هشاشة العظام وهذه أفضل طرق الوقاية

أغربها الأخيرة.. 4 نصائح للتغلب على الأرق نهائيًا

خذوا القرآن عن أربعة من هم.. ولم اختصهم الرسول بهذا الأمر؟

أفضل ما تدعو به لنفسك ولغيرك من أجل الشفاء

آية في القرآن.. ليس هناك أشد نذيرًا في الدنيا منها

الذكر يطرد المعصية.. داوم علي استغفر الله فإنه ممحاة الذنوب

أجمل ما قيل في الخصام.. اقرأ لتعرف

لماذا الحق ثقيل على النفس؟.. هذا ما قاله الصديق أبوبكر

فقدت عملي وأشعر بالذنب.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:20 م

أنا شاب عمري 35 سنة، مشكلتي أنني لم أكن أدرك نعمة عملي وعندما فقدته أصبحت أشعر بالذنب لتقصيري وعدم تقديري لما كنت فيه من نعمة، فأنا الآن أوشكت على الافلاس وكل الأبواب مغلقة في وجهي وغير قادر على الحصول على عمل مشابه، كلها أعمال لا تناسبني،  وبمرتبات ضئيلة.

أنا حزين ومتعب نفسيًا فما الحل لحالتي؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي، أتفهم ما تختبره من أوضاع قاسية، ولكن الأشد قسوة هو ما تعانيه من طغيان مشاعر الذنب.
إن خطورة هذه المشاعر أنها من الممكن أن تفقدك ذاتك.
لابد أن تعلم يا صديقي أن كل شئ يمكنك تعويضه، سواء كان مال، وظيفة، علاقة، إلخ إلا شئ واحد وهو خسارتك لنفسك.
هذه هي الخطورة الحقيقية التي أخشى عليك منها الآن.
أغلق صفحة الماضي الذي فقدت فيه عملك، وكن هنا والآن يا صديقي.
عش هنا في حاضرك، وخطط لمستقبلك، هذا هو التفكير الايجابي الذي أدعوك إليه.
إن صفحات الماضي التي دونت بها اخفاقاتنا وفشلنا وخساراتنا نفتحها يا صديقي للتعلم وفقط، فإن استطعت فعل ذلك فافعله، وتأكد أن العمل ممكن ما دمت تسعى، ولا تضيع الفرص، ولا تجلس كسولًا منتظرًا أن تأتي إليك بدون تطوير لقدراتك ومهاراتك وعلاقاتك.
ستجد عملًا مناسبًا، تستحقه ويستحقك، فقط فكر فيما ذكرته لك ونفذه، وتوكل على الله، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

كيف نُعين أبناءنا في فترة الامتحانات؟( نصائح لأولياء الأمور)

اقرأ أيضا:

صدمة.. فسخت الخطوبة قبل الزواج بشهرين؟

اقرأ أيضا:

إن كنت لا تستطيع إصلاح العالم ولا عقول الناس.. فبإمكانك إصلاح نفسك


الكلمات المفتاحية

عمل شعور بالذنب علاقة ماضي حاضر مهارات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 35 سنة، مشكلتي أنني لم أكن أدرك نعمة عملي وعندما فقدته أصبحت أشعر بالذنب لتقصيري وعدم تقديري لما كنت فيه من نعمة، فأنا الآن أوشكت على الا