أخبار

خواطر تمر بالقلب.. هل يؤاخذ الله عليها؟

"يقلل خطر الوفاة".. تحذير موجه لكل من يعاني من ارتفاع ضغط الدم

4 أطعمة تناولها يوميًا إذا أردت العيش حتى سن المائة

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

"ما أذنبت إلا ذنب صحر".. قصة خيانة راحت ضحيتها بريئة

خذ استراحة من التفكير .. ولا تنس أن تذكّر نفسك بنعيم الجنة

كيف تعرف الحق من الباطل؟.. هذه العلامة تكشف لك الفرق

النبي الحبيب أسوتنا الحسنة في معاملة الصغار.. لين ورحمة وتواضع وتوجيه بحكمة

لك حاجة عند الله.. عليك بهذا الدعاء يستجاب لك

سلامك النفسي أهم من أي شيء.. كيف تحققه؟

فقدت عملي وأشعر بالذنب.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:20 م

أنا شاب عمري 35 سنة، مشكلتي أنني لم أكن أدرك نعمة عملي وعندما فقدته أصبحت أشعر بالذنب لتقصيري وعدم تقديري لما كنت فيه من نعمة، فأنا الآن أوشكت على الافلاس وكل الأبواب مغلقة في وجهي وغير قادر على الحصول على عمل مشابه، كلها أعمال لا تناسبني،  وبمرتبات ضئيلة.

أنا حزين ومتعب نفسيًا فما الحل لحالتي؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي، أتفهم ما تختبره من أوضاع قاسية، ولكن الأشد قسوة هو ما تعانيه من طغيان مشاعر الذنب.
إن خطورة هذه المشاعر أنها من الممكن أن تفقدك ذاتك.
لابد أن تعلم يا صديقي أن كل شئ يمكنك تعويضه، سواء كان مال، وظيفة، علاقة، إلخ إلا شئ واحد وهو خسارتك لنفسك.
هذه هي الخطورة الحقيقية التي أخشى عليك منها الآن.
أغلق صفحة الماضي الذي فقدت فيه عملك، وكن هنا والآن يا صديقي.
عش هنا في حاضرك، وخطط لمستقبلك، هذا هو التفكير الايجابي الذي أدعوك إليه.
إن صفحات الماضي التي دونت بها اخفاقاتنا وفشلنا وخساراتنا نفتحها يا صديقي للتعلم وفقط، فإن استطعت فعل ذلك فافعله، وتأكد أن العمل ممكن ما دمت تسعى، ولا تضيع الفرص، ولا تجلس كسولًا منتظرًا أن تأتي إليك بدون تطوير لقدراتك ومهاراتك وعلاقاتك.
ستجد عملًا مناسبًا، تستحقه ويستحقك، فقط فكر فيما ذكرته لك ونفذه، وتوكل على الله، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

أعاني من الخوف من المرض والافلاس والموت وكل شيء.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

كيف تتغلب على شهواتك وتقلع عن العادة السرية؟

اقرأ أيضا:

الوحدة تحرمك من سعادة الونس بالحياة


الكلمات المفتاحية

عمل شعور بالذنب علاقة ماضي حاضر مهارات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 35 سنة، مشكلتي أنني لم أكن أدرك نعمة عملي وعندما فقدته أصبحت أشعر بالذنب لتقصيري وعدم تقديري لما كنت فيه من نعمة، فأنا الآن أوشكت على الا