أخبار

بالخطوات من الصباح إلى المساء.. كيف تجعل من يوم الجمعة نزهة إيمانية لك ولأسرتك؟

هل تناول القهوة على معدة فارغة يضر بصحتك؟ أطباء يحسمون الجدل

احذر: "فخ النوم" في عطلة نهاية الأسبوع يرفع خطر السكتات الدماغية

الصحابي عبد الله بن عمرو درس التوارة.. ماذا وجد؟

صلّى على النبي.. هل تعرف جائزة ناسخ الكتب؟

بهذه الطريقة الرائعة بين النبي لصحابته حقيقة الدنيا

جرب أن تعيش بهذه الصفات.. وستكون من أهل الجنة

تصرفات تفقدك الخشوع في الصلاة

ماذا تفعل لو ضاق صدرك؟ وكيف تخرج من حياتك شخص أذاك؟.. عمرو خالد يجيب

لسخط الله تعالى علامات.. تعرف عليها

فقدت عملي وأشعر بالذنب.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:20 م

أنا شاب عمري 35 سنة، مشكلتي أنني لم أكن أدرك نعمة عملي وعندما فقدته أصبحت أشعر بالذنب لتقصيري وعدم تقديري لما كنت فيه من نعمة، فأنا الآن أوشكت على الافلاس وكل الأبواب مغلقة في وجهي وغير قادر على الحصول على عمل مشابه، كلها أعمال لا تناسبني،  وبمرتبات ضئيلة.

أنا حزين ومتعب نفسيًا فما الحل لحالتي؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقي، أتفهم ما تختبره من أوضاع قاسية، ولكن الأشد قسوة هو ما تعانيه من طغيان مشاعر الذنب.
إن خطورة هذه المشاعر أنها من الممكن أن تفقدك ذاتك.
لابد أن تعلم يا صديقي أن كل شئ يمكنك تعويضه، سواء كان مال، وظيفة، علاقة، إلخ إلا شئ واحد وهو خسارتك لنفسك.
هذه هي الخطورة الحقيقية التي أخشى عليك منها الآن.
أغلق صفحة الماضي الذي فقدت فيه عملك، وكن هنا والآن يا صديقي.
عش هنا في حاضرك، وخطط لمستقبلك، هذا هو التفكير الايجابي الذي أدعوك إليه.
إن صفحات الماضي التي دونت بها اخفاقاتنا وفشلنا وخساراتنا نفتحها يا صديقي للتعلم وفقط، فإن استطعت فعل ذلك فافعله، وتأكد أن العمل ممكن ما دمت تسعى، ولا تضيع الفرص، ولا تجلس كسولًا منتظرًا أن تأتي إليك بدون تطوير لقدراتك ومهاراتك وعلاقاتك.
ستجد عملًا مناسبًا، تستحقه ويستحقك، فقط فكر فيما ذكرته لك ونفذه، وتوكل على الله، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

طريحة الفراش وأفكر في الانتحار منذ فسخ خطوبتي.. لمن أذهب؟

اقرأ أيضا:

طول ما الطماع موجود النصاب بخير.. خدع نفسه فخدعه غيره

اقرأ أيضا:

"الإهمال قاتل".. كيف يكون الزوج داعمًا وسندًا للزوجة؟


الكلمات المفتاحية

عمل شعور بالذنب علاقة ماضي حاضر مهارات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 35 سنة، مشكلتي أنني لم أكن أدرك نعمة عملي وعندما فقدته أصبحت أشعر بالذنب لتقصيري وعدم تقديري لما كنت فيه من نعمة، فأنا الآن أوشكت على الا