أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

20شخصًا بمجلس أُنْس.. بطيخة تتسبب في توبتهم

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 10:39 ص

تختلف نهايات البشر، والسعيد من وفقه الله لخاتمة حسنة، وحكيت في ذلك الأعاجيب، والتي تدل على رحمة الله الواسعة بالبشر.

سبب التوبة:


كان ببغداد عشرة فتيان معهم عشرة أحداث فوجهوا واحدا من الأحداث في حاجة لهم فأبطأ فغضبوا عليه فجاء وهو يضحك وبيده بطيخة فقالوا له: تبطىء وتجيء وأنت تضحك؟.
فقال: جئتكم بأعجوبة وضع العابد بشر الحافي يده على هذه البطيخة فاشتريتها بعشرين درهما فأخذ كل واحد منهم يقبلها ويضعها على عينه.
فقال واحد منهم: بأي شيء بلغ بشر هذه المرتبة؟ فقالوا: بالتقوى.
 فقال: هو يشهدكم أنه تائب إلى الله تعالى فقال القوم كلهم مثله، ويقال: إنهم خرجوا إلى طرسوس فاستشهدوا كلهم - رحمة الله عليهم.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

بشر الحافي وخاطف امرأة:


تعلق رجل بامرأة من بنات الشام فتعرض لها بيده سكين لا يدنو منه أحد إلا عقره وكان الرجل شديد البدن فبينما الناس كذلك والمرأة تصيح من يده إذ مر بشر بن الحارث فدنا منه وحكّ كتفه بكتف الرجل فوقع الرجل إلى الأرض ومضى بشر.
فدنوا من الرجل وهو يرشح عرقا كثيرا ومضت المرأة بحالها فسألوه: ما حالك؟
فقال: ما أدري ولكني حاكني شيخ وقال: إن الله ناظر إليك وإلى ما تعمل، فضعفت لقوله قدمي وهبته هيبة شديدة لا أدري - من ذاك الرجل. فقالوا له: ذاك بشر بن الحارث.
فقال: واسوءتاه، كيف ينظر إليّ بعد اليوم؟ وحمّ الرجل من يومه ومات اليوم السابع.

ضفدع وعقرب:


وحكى أحد رفقاء ذو النون المصري : كنت مع ذي النون المصري على شاطىء غدير فنظرت إلى عقرب أعظم ما يكون على شط الغدير واقفة فإذا بضفدع قد خرجت من الغدير فركبتها العقرب فجعلت الضفدع تسبح حتى عبرت.
فقال ذو النون: إن لهذه العقرب لشأنا فامض بنا فجعلنا نقفوا أثرها فإذا رجل نائم سكران وإذا حية قد جاءت فصعدت من ناحية سرته إلى صدره وهي تطلب أذنه فاستحكمت العقرب من الحية فضربتها فانقلبت وانفسخت.
ورجعت العقرب إلى الغدير فجاءت الضفدع فركبتها فعبرت.
فحرك ذو النون الرجل النائم ففتح عينيه فقال: يا فتى، انظر مما نجاك الله: هذه العقرب جاءت فقتلت هذه الحية التي أرادتك.
ثم أنشأ ذو النون يقول:
يا غافلا والجليل يحرسه .. من كل سوء يدب في الظلم
كيف تنام العيون عن ملك .. تأتيــه منــه فوائــد النعــم
فنهض الشاب وقال: إلهي، هذا فعلك بمن عصاك فكيف رفقك بمن يطيعك؟ ثم ولى فقلت: إلى أين؟ قال: إلى البادية والله لا عدت إلى المدن أبدا.

الكلمات المفتاحية

توبة بطيخ بشر الحافي وخاطف امرأة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تختلف نهايات البشر، والسعيد من وفقه الله لخاتمة حسنة، وحكيت في ذلك الأعاجيب، والتي تدل على رحمة الله الواسعة بالبشر.