أنا شاب عمري 26 سنة، خجول، كلما خطبت فسخت، واكتشفت أنني خائف من الزواج، وأنا حائر أريد الزواج وخائف في الوقت نفسه، ماذا أفعل؟
الرد:
مرحبًا بك يا صديقي، أتفهم مشاعرك، وأقدرها، ولكننا يا صديقي عندما نخاف من الموت فهذا طبيعي أما أن نخاف من الحياة، فهذا يستلزم منا وقفة مع النفس.
الزواج كالحياة من الأمور التي لا تجلب لنا مشاعر الخوف في الوضع الطبيعي، لذا وأما قد حدث العكس فلابد من وقفة جادة مع النفس لإستكشاف حقيقة هذه المخاوف وأسبابها.
ولنناقش الأمر بقدر الاستطاعة هنا، اسمح لي أن أسألك وأتوقع بعض الاجابات وأعطى لك اجابات لعل ما لديك يتشابه معها.
هل مخاوفك من الزواج سببها مشاحنات عشتها بين والديك كأزواج، أم تجارب فاشلة في الزواج عايشتها مع أصدقاء، أقرباء ، إلخ؟!
إن كان كذلك، فالتعميم تفكير خاطئ وليس شرطًا أن أعيش الفشل نفسه الذي عاشه والدي أو أحد من أصدقائي، هذه تجارب تخص أصحابها بظروفهم وسماتهم الشخصية إلخ ولا علاقة لك بها.
اقرأ أيضا:
رضيع أختي توفي بعد ولادته بـ3 شهور.. كيف أساعدها نفسيًا؟أما لو اكتشفت مثلا أن خوفك من الزواج يرجع لخوفك من المسئولية.
وهنا لابد من مراجعة مصادرك التي صورت لك المسئولية على أنها وحش سيقضي عليك والافضل الابتعاد عنها ومن ثم الابتعاد عن الزواج.
هل م وصل إليك عن المسئولية حقيقي؟!
هو بالطبع لا .. هو غير حقيقي بل صورة مغلوطة، شائعة، تجربة تخص أصحابها، أي شئ غير حقيقة المسئولية، كونها تتم في اجواء مودة وتراحم، وهي مشتركة بحسب دور كل شريك في الحياة الزوجية، أنت لن تحمل العبء وحدك، ولن تحمل أعباء أحد بالنيابة.
وهكذا يا صديقي أرجو أن تفعل ذلك، حتى تتخلص من كل المخاوف وتعيش تجربتك الخاصة في علاقة من أروع العلاقات التي خلقها الله لنا، ودمت بخير.
اقرأ أيضا:
لا أجد تقديرًا في العمل وتعبت نفسيًا.. ما الحل؟ اقرأ أيضا:
لا أحب خطيبي وأهلي يقولون لي أنني سأحبه بعد الزواج.. هل هذا صحيح؟ اقرأ أيضا:
أهمية جلسات الاسترخاء للتخلص من التوتر والمشاعر السلبية