أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

عروس منذ عام ومازلت عذراء.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 02 يوليو 2020 - 09:03 م

أنا فتاة عمري 24 سنة، تزوجت منذ عام وأحب زوجي وهو يحبني، والمشكلة أنني لازلت عذراء!

اتحبب لزوجي وأتزين وأفعل كل ما يمكن أن يثيره وهو لا يهتم، أكاد أجن، ولا أدري ماذا أفعل، أنا أريد حياة زوجية متكاملة وأخاف أن أخبر أهلي فتتعقد الأمور وأنا لا أريد مشكلات ولا طلاق، ولا احراجه أمام أحد، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، من الجيد أنك لم تخبري أهلك.

ومن الجميل أن بينكما "عاطفة"، وربما تسهل لك هذه الجزئية الحديث مع زوجك بصراحة ممتلئة بالود، والحرص، والتعاطف، والتفهم، فلو وصلت لزوجك هذه الرسائل واطمأن للحديث بصراحة معك عن طبيعة مشكلتك، فستكون هذه أولى خطوات علاج الأمر.

مهمتك الآن هي هذه، طمأنة زوجك، احتواؤه، تفهم حالته النفسية، اعطاؤه الأمان بصدق ليسكب مشاعره تجاه ما يعانيه، وليفصح عما يؤلمه ويقف أماه حائرًا، عاجزًا.

كل مشكلة لدى زوجك لها حلول طبية، المهم أن يتم التشخيص يا عزيزتي، فافعلي، بحب وصبر، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

بعد الطلاق أدمنت المخدرات .. كيف أتعافى بدون طبيب؟

اقرأ أيضا:

هل الإسلام يأمر الزوجة بتحمل عصبية وضيق خلق الزوج؟


الكلمات المفتاحية

عذراء زواج اهتمام احتواء أمان تشخيص

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 24 سنة، تزوجت منذ عام وأحب زوجي وهو يحبني، والمشكلة أنني لازلت عذراء!