أخبار

ذكرٌ يسير… وأجرٌ كبير.. فضل قول: «سبحان الله وبحمده»

سُنَنُ الله لا تجامل أحدًا.. قراءة في التاريخ بميزان القرآن والواقع

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن

كيف يمكن لعادات النظافة السيئة أن تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب؟

5 أغذية ومشروبات تناولها يوميًا للحفاظ على صحة قلبك

ليس شيء أثقل في ميزان العبد مثل الأخلاق تقوى الله.. تعرف على فضائلها

أشياء تستمد منها قوتك وتعزز إيمانك في وقت الشدة والمصائب

ما بين "اللين والشدة".. فن الإدارة بين أبي بكر وعمر

قمر سيدنا النبي.. هذه ملامح أجمل وأفضل خلق الله كأنك تراه

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

عروس منذ عام ومازلت عذراء.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 02 يوليو 2020 - 09:03 م

أنا فتاة عمري 24 سنة، تزوجت منذ عام وأحب زوجي وهو يحبني، والمشكلة أنني لازلت عذراء!

اتحبب لزوجي وأتزين وأفعل كل ما يمكن أن يثيره وهو لا يهتم، أكاد أجن، ولا أدري ماذا أفعل، أنا أريد حياة زوجية متكاملة وأخاف أن أخبر أهلي فتتعقد الأمور وأنا لا أريد مشكلات ولا طلاق، ولا احراجه أمام أحد، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، من الجيد أنك لم تخبري أهلك.

ومن الجميل أن بينكما "عاطفة"، وربما تسهل لك هذه الجزئية الحديث مع زوجك بصراحة ممتلئة بالود، والحرص، والتعاطف، والتفهم، فلو وصلت لزوجك هذه الرسائل واطمأن للحديث بصراحة معك عن طبيعة مشكلتك، فستكون هذه أولى خطوات علاج الأمر.

مهمتك الآن هي هذه، طمأنة زوجك، احتواؤه، تفهم حالته النفسية، اعطاؤه الأمان بصدق ليسكب مشاعره تجاه ما يعانيه، وليفصح عما يؤلمه ويقف أماه حائرًا، عاجزًا.

كل مشكلة لدى زوجك لها حلول طبية، المهم أن يتم التشخيص يا عزيزتي، فافعلي، بحب وصبر، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن

اقرأ أيضا:

مفتون بحب النساء وأريد الزواج على امرأتي.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

عذراء زواج اهتمام احتواء أمان تشخيص

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 24 سنة، تزوجت منذ عام وأحب زوجي وهو يحبني، والمشكلة أنني لازلت عذراء!