أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

عروس منذ عام ومازلت عذراء.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 02 يوليو 2020 - 09:03 م

أنا فتاة عمري 24 سنة، تزوجت منذ عام وأحب زوجي وهو يحبني، والمشكلة أنني لازلت عذراء!

اتحبب لزوجي وأتزين وأفعل كل ما يمكن أن يثيره وهو لا يهتم، أكاد أجن، ولا أدري ماذا أفعل، أنا أريد حياة زوجية متكاملة وأخاف أن أخبر أهلي فتتعقد الأمور وأنا لا أريد مشكلات ولا طلاق، ولا احراجه أمام أحد، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، من الجيد أنك لم تخبري أهلك.

ومن الجميل أن بينكما "عاطفة"، وربما تسهل لك هذه الجزئية الحديث مع زوجك بصراحة ممتلئة بالود، والحرص، والتعاطف، والتفهم، فلو وصلت لزوجك هذه الرسائل واطمأن للحديث بصراحة معك عن طبيعة مشكلتك، فستكون هذه أولى خطوات علاج الأمر.

مهمتك الآن هي هذه، طمأنة زوجك، احتواؤه، تفهم حالته النفسية، اعطاؤه الأمان بصدق ليسكب مشاعره تجاه ما يعانيه، وليفصح عما يؤلمه ويقف أماه حائرًا، عاجزًا.

كل مشكلة لدى زوجك لها حلول طبية، المهم أن يتم التشخيص يا عزيزتي، فافعلي، بحب وصبر، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

اقرأ أيضا:

كيف أتعامل مع الناس بدون الشعور بأنني "قليل"؟


الكلمات المفتاحية

عذراء زواج اهتمام احتواء أمان تشخيص

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 24 سنة، تزوجت منذ عام وأحب زوجي وهو يحبني، والمشكلة أنني لازلت عذراء!