أخبار

الثانوية العامة.. ليست نهاية الطريق

وصفة إيمانية لمواجهة صعوبات الحياة.. كيف تستمد القوة من الله في أوقات الشدة؟

أشعر أن أشباحًا تطاردني وأسمع أصواتًا خافتة.. ماذا أفعل؟

من المراهقة إلى الأربعينيات.. تغيرات الدورة الشهرية خلال سنوات العمر

لتحسين صحة القلب.. طعام خارق يجب إضافته إلى نظامك الغذائي

"إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا".. جريمة سرقة كشفها القرآن

كيف تجمع بين أفضل المراتب وأحسن الصفات؟ (روشتة إيمانية لا غنى عنها)

السعيد من اتعظ بغيره.. أما الشقي فمن اتعظ بنفسه

الذكر يريح القلب ويبعث الطمأنينة .. تعالوا نذكر الله بهذه الطريقة

هذه الأعمال تدخلك الجنة وتبعدك عن النار.. وصية نبوية جامعة

عروس منذ عام ومازلت عذراء.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 02 يوليو 2020 - 09:03 م

أنا فتاة عمري 24 سنة، تزوجت منذ عام وأحب زوجي وهو يحبني، والمشكلة أنني لازلت عذراء!

اتحبب لزوجي وأتزين وأفعل كل ما يمكن أن يثيره وهو لا يهتم، أكاد أجن، ولا أدري ماذا أفعل، أنا أريد حياة زوجية متكاملة وأخاف أن أخبر أهلي فتتعقد الأمور وأنا لا أريد مشكلات ولا طلاق، ولا احراجه أمام أحد، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي، من الجيد أنك لم تخبري أهلك.

ومن الجميل أن بينكما "عاطفة"، وربما تسهل لك هذه الجزئية الحديث مع زوجك بصراحة ممتلئة بالود، والحرص، والتعاطف، والتفهم، فلو وصلت لزوجك هذه الرسائل واطمأن للحديث بصراحة معك عن طبيعة مشكلتك، فستكون هذه أولى خطوات علاج الأمر.

مهمتك الآن هي هذه، طمأنة زوجك، احتواؤه، تفهم حالته النفسية، اعطاؤه الأمان بصدق ليسكب مشاعره تجاه ما يعانيه، وليفصح عما يؤلمه ويقف أماه حائرًا، عاجزًا.

كل مشكلة لدى زوجك لها حلول طبية، المهم أن يتم التشخيص يا عزيزتي، فافعلي، بحب وصبر، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

الثانوية العامة.. ليست نهاية الطريق

اقرأ أيضا:

أشعر أن أشباحًا تطاردني وأسمع أصواتًا خافتة.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

عذراء زواج اهتمام احتواء أمان تشخيص

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 24 سنة، تزوجت منذ عام وأحب زوجي وهو يحبني، والمشكلة أنني لازلت عذراء!