أخبار

ما الفرق بين القلب والفؤاد.. وكيف يمتلأ بالنور؟

عرفنا النور الحسي فما هو إذن النور المعنوي؟ (الشعراوي يجيب)

من المسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. د. عمرو خالد يجيب

هذا البيت يحبه الله.. كيف يكون لك بيت مثله؟

سنة نبوية مهجورة.. من أحياها بني الله بيتا في الجنة ..البقاء في كنف الله وحمايته أبرز ثمراتها

بيت الظالم يخرب قبل بيت الكافر.. فلا تظلم أحدًا

التغافل منهج رائع في تجاوز المحن ومرور الأمور بسلام.. هذه بعض صوره

كن وقورا مثل النبي.. كيف كانت صفات الهيبة في وجهه؟

من هم أصحاب الأخدود وكيف كانت معجزة غلامهم الصغير؟

التوكل على الله عبادة روحية كيف نعيش بها؟

لا تحزن ولا تبال بتقييمات الآخرين

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 05 يوليو 2020 - 01:33 م

أهلي طول الوقت ينتقدونني وينتقدون تصرفاتي، ويكون ذلك أمام إخوتي الصغار حتى أنهم أصبحوا لا يحترمونني ولا يهتمون برأيي، الدنيا كلها علي، أشعر بالظلم، قلبي واجعني جدًا، كيف أعرف أنني إنسانة جيدة أم لا، وكيف أعرف هل تقييم الناس هذا في محله أم لا؟


(ب. ج)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


آراء الأهل السلبية وتقييمهم لتصرفات الأبناء ربما يقودهم نحو الاكتئاب والحزن، فسماع الكلمات والنقد السلبي من المؤكد يشعرك بالحزن، ومن ثم تحب العزلة وتجنب التجمعات حتى لا تسمع المزيد من الآراء السلبية.

أما بخصوص التقييمات خارج إطار البيت، أي من المعارف والأصدقاء، فعليك أن تعرف جيدًا أنها ما هي إلا وجهات نظر، لأن كل شخص يقيمك فهو يقيمك وفق موقف مر معك فيه.

فإذا طلبت من خمسة أشخاص أن يقيموك ويعطوا رأيهم الشخصي فيك، فستكون النتيجة أن لكل منهم رأيه الخاص، وستجد نفسك أمام خمسة آراء مختلفة، وهذا الاختلاف يكون نتيجة لاختلاف المواقف التي مررت بها مع هؤلاء الخمسة.

الشخص الوحيد القادر على تقييمك هو أنت فقط، لأنك الوحيد الذي يعرف إيجابياتك وسلبياتك، وأنت القادر أيضًا على تعديل وتقويم سلوكياتك.

اعتمد على نفسك في تقييمها، اسع دائمًا للتطوير من نفسك وإيجابياتك، وعدل من سلبياتك.

اقرأ أيضا:

متدينة وحظي في الدنيا تعس..ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

انتقادات الاكتئاب الحزن تقييم الآخرين لك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أهلي طول الوقت ينتقدونني وينتقدون تصرفاتي، ويكون ذلك أمام إخوتي الصغار حتى أنهم أصبحوا لا يحترمونني ولا يهتمون برأيي، الدنيا كلها علي، أشعر بالظلم، قل