أخبار

حق المسلم على المسلم.. واجبات تجمع القلوب وتحفظ المجتمع

كيف أتوب من أشياء سرقتها ولا أعرف أصحابها؟.. خطوات عملية لرد الحقوق والتوبة إلى الله

تعرف على قائمة محفزات الصداع النصفي

احذري.. استخدام إكسسوارات الشعر اليومية قد يسبب بقعة صلع دائمة

"المستشار مؤتمن".. لا تبن مجدك على أنقاض الآخرين

دعاء للاستعاذة من زوال النعمة وتحول العافية

بدعى ربنا كتير ولا تحدث استجابة لدعواتي ما الحل؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

فيه ساعة إجابة: أفضل أدعية يوم الجمعة المستحبة والمستجابة.. اغتنمها

من معجزات ورحمة النبي بأعدائه.. قصته مع عمير بن وهب

بين زهرة فتياتها وأخير شبابها.. قصة أعظم وأطهر زيجة عرفتها قريش جاء منها سيد الخلق

لا تحزن ولا تبال بتقييمات الآخرين

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 05 يوليو 2020 - 01:33 م

أهلي طول الوقت ينتقدونني وينتقدون تصرفاتي، ويكون ذلك أمام إخوتي الصغار حتى أنهم أصبحوا لا يحترمونني ولا يهتمون برأيي، الدنيا كلها علي، أشعر بالظلم، قلبي واجعني جدًا، كيف أعرف أنني إنسانة جيدة أم لا، وكيف أعرف هل تقييم الناس هذا في محله أم لا؟


(ب. ج)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


آراء الأهل السلبية وتقييمهم لتصرفات الأبناء ربما يقودهم نحو الاكتئاب والحزن، فسماع الكلمات والنقد السلبي من المؤكد يشعرك بالحزن، ومن ثم تحب العزلة وتجنب التجمعات حتى لا تسمع المزيد من الآراء السلبية.

أما بخصوص التقييمات خارج إطار البيت، أي من المعارف والأصدقاء، فعليك أن تعرف جيدًا أنها ما هي إلا وجهات نظر، لأن كل شخص يقيمك فهو يقيمك وفق موقف مر معك فيه.

فإذا طلبت من خمسة أشخاص أن يقيموك ويعطوا رأيهم الشخصي فيك، فستكون النتيجة أن لكل منهم رأيه الخاص، وستجد نفسك أمام خمسة آراء مختلفة، وهذا الاختلاف يكون نتيجة لاختلاف المواقف التي مررت بها مع هؤلاء الخمسة.

الشخص الوحيد القادر على تقييمك هو أنت فقط، لأنك الوحيد الذي يعرف إيجابياتك وسلبياتك، وأنت القادر أيضًا على تعديل وتقويم سلوكياتك.

اعتمد على نفسك في تقييمها، اسع دائمًا للتطوير من نفسك وإيجابياتك، وعدل من سلبياتك.

اقرأ أيضا:

نادمة على مناكفاتي ونكدي على زوجي بعد وفاته بكوفيد 19 .. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

انتقادات الاكتئاب الحزن تقييم الآخرين لك

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أهلي طول الوقت ينتقدونني وينتقدون تصرفاتي، ويكون ذلك أمام إخوتي الصغار حتى أنهم أصبحوا لا يحترمونني ولا يهتمون برأيي، الدنيا كلها علي، أشعر بالظلم، قل