أخبار

3 طرق يؤثر بها ارتفاع ضغط الدم على حياتك دون أن تدرك.. أفضل طريقة لخفضه بدون أدوية

كيف تتخلصين من مشكلة شعر الوجه؟.. إليك أفضل العلاجات

الرضا كما ينبغي.. كيف تدرب نفسك عليه ليعود نفعه عليك؟

خلق الله الغرائز؟.. فكيف نهذبها ولا نعذب بها أنفسنا؟

الحياء من الإيمان.. تعرف على صوره وثمراته

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

الفاروق عمر "مصارعًا".. هكذا واجه المشركين بعد إسلامه

الحيطان ليس لها أذن.. وإنما للملائكة أقلام!!

أبهرهم بقضاء ديونهم.. حكايات تفوق الخيال عن "ابن المبارك"

5حالات تجوز فيها الغيبة.. تعرف عليها

زوجي يهملني ويتهمني بالنكد..ماذا أفعل؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الخميس 09 يوليو 2020 - 10:32 ص


تقولوا إيه لزوج لا يهتم بزوجته ولا يدلعها وعلى الرغم من ذلك يتهمها بالنكد والأفورة، أليس من حقي أن أطالبه بالحب والاهتمام? 


(ش. م)


 تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:


أغلب الزوجات يقعن في فخ الشجار والخلاف بجملة: "أنت مش مهتم بي" فهي من أهم وأكثر الجمل السلبية التي تزيد من حدة الاختلاف والشجار بين الزوجين، لذا يجب استبدالها بجملة أقل حدة وهي: "اهتمامك أكثر شيء يسعدني".

 من الضروري توضيح معني الاهتمام بالنسبة لك، فقد يكون الاهتمام بالنسبة لزوجة أن زوجها يتواصل معها يوميًا في عملها ويسأل عليها، وآخر الاهتمام بالنسبة له أن تستيقظ زوجته لتناول الفطور معه قبل النزول للعمل، فالاهتمام كلمة فضفاضة يختلف معناها من شخص لآخر، لذا يجب على كل زوج وزوجة توضيح معناها بالنسبة للطرف الثاني.

مع ضرورة تجنب الجمل البركانية التي من شأنها أن تزيد الأمر سوءًا وتوتر العلاقة بين الزوجين، مثل قول الزوجة لزوجها: "لماذا لا تتصل بي وأنا في العمل؟"، "لماذا لم آتي علي بالك لأنك غير مهتم بي وبما يحدث لي"، وغيرها من الجمل.

حاولي ان تتحدثي معه وتوضحي له مدي احتياجك لوجوده واهتمامه، وهذا حقك ومن المفترض فعله بحب لأنكما زوجان،

شاركيه اهتماماته واطلبي منه أن يشاركك اهتماماتك، اخلقي لكم اهتمامات مشتركة، فهذا سيضيق الفجوة فيما بينكما ويقلل الشجار والخلاف.

اقرأ أيضا:

زوجي دائم التهديد بالطلاق .. كيف أتعامل معه؟


الكلمات المفتاحية

علاقات زوجية مشكلات زوجية العلاقة بين الزوجين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تقولوا إيه لزوج لا يهتم بزوجته ولا يدلعها وعلى الرغم من ذلك يتهمها بالنكد والأفورة، أليس من حقي أن أطالبه بالحب والاهتمام?