أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

يتوب من العادة السرية ويعود إليها .. هل تكرار الوقوع في الذنب دليل على عدم قبول التوبة؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 09 يوليو 2020 - 07:34 م

أنا رجل أعزب، وأسكن في دولة غربية، وأريد الزواج، ولكن لم يحدث ذلك بعد ‏مع كثرة المحاولة، والنساء في الغرب لسن كالنساء في الدول العربية، فهن كاسيات عاريات في الشوارع، ومن شروط التوبة النصوح ‏أن لا يعود الشخص للمعصية، ‏ولكني حاولت ألا أمارس العادة السرية، ‏وألا أنظر إلى المحرمات ‏على صفحات الإنترنت عدة مرات، ولكنني دائمًا أرجع إليها.

 و‏كلما مارست العادة ‏أغتسل وأتوضأ، وأصلي ركعتين توبة، وأريد أن أتوقف عنها، ولكني أعلم أني لا أقدر، فهل توبتي ولو كثرت، ليست توبة نصوحًا؟ ‏وهل صلاة ركعتين توبة خطأ ‏أو غير صادقة؛ لأنني أعلم أنني سأعود إلى المعصية، ‏حتى ولو ‏كانت نيتي أن لا أعود إليها؟ ‏وهل يمكن للمعصية أن تكون سببًا في تأخر الزواج؛ لأن من أسباب ضيق الرزق ارتكاب المعاصي، والزواج من رزق الله

الجواب:

 

قال مركز الفتوى بإسلام ويب: عليك كلما أذنبت أن تتوب، وإذا عدت فأذنبت، فتب، ولا تيأس من تكرار التوبة مهما تكرر منك الذنب.

واعلم أن الله تعالى غفور رحيم، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وإذا استوفت توبتك شروطها من الإقلاع، والعزم على عدم معاودة الذنب، والندم على فعله؛ فهي توبة صحيحة، يزول عنك بها أثر الذنب؛ حتى لو عدت إليه مجددًا.

وصلاة ركعتي التوبة، فعل حسن جميل، جاءت به السنة.

ولا شك في أن الإصرار على المعصية من أسباب حرمان الرزق؛ فإن من أعظم أسباب حصول الرزق تقوى الله تعالى، كما قال جل اسمه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ (الطلاق:2-3).

فعليك أن تتوب توبة صادقة، وأن تعزم على عدم معاودة تلك الذنوب، وأن تجتهد في إصلاح عملك، وتصحب الصالحين، وتلزم الذكر والدعاء، وتحسن الظن بالله، وتسأله من فضله العظيم، والله المسؤول أن ييسر لك ما فيه الخير والصلاح.

اقرأ أيضا:

هل يجوز للزوج أن يجبر زوجته على العيش في شقة أهله؟ (الإفتاء تجيب)

اقرأ أيضا:

هل يستحب صلاة ركعتين في كل خميس من شعبان؟

الكلمات المفتاحية

تكرار الذنب العادة السرية قبول التوبة بلد غربي نساء عاريات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا رجل أعزب، وأسكن في دولة غربية، وأريد الزواج، ولكن لم يحدث ذلك بعد ‏مع كثرة المحاولة، والنساء في الغرب لسن كالنساء في الدول العربية، فهن كاسيات عار