أخبار

تحذير متبعي حمية الكيتو من أضرار تصيب القلب

صدمة كهربائية واحدة للدماغ تخفف الألم المزمن

هل "الحج" أفضل من " الجهاد في سبيل الله".. لأنه في عشر ذي الحجة؟

ابتعد عن هذه المعاصي في العشر الأوائل من ذي الحجة لأنها تأكل حسناتك

ما يلزم المضحي تركه بدخول ذي الحجة وما يباح له.. تعرف عليها

طاعة واحدة تفوق العمل الصالح في عشر ذي الحجة

في العشر الأوائل من ذي الحجة.. لا تهتم بكثرة العبادة فقط.. واحرص على هذه الفضائل ربما تكون أولى

دعاء الصائمين في العشرة الأوائل من ذي الحجة

خمسة أسرار وراء تعظيم الأيام العشر من ذي الحجة

تنال به جبال من الحسنات.. هذا الذكر يفضل ذكر الله طوال الليل و النهار

يتوب من العادة السرية ويعود إليها .. هل تكرار الوقوع في الذنب دليل على عدم قبول التوبة؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 09 يوليو 2020 - 07:34 م

أنا رجل أعزب، وأسكن في دولة غربية، وأريد الزواج، ولكن لم يحدث ذلك بعد ‏مع كثرة المحاولة، والنساء في الغرب لسن كالنساء في الدول العربية، فهن كاسيات عاريات في الشوارع، ومن شروط التوبة النصوح ‏أن لا يعود الشخص للمعصية، ‏ولكني حاولت ألا أمارس العادة السرية، ‏وألا أنظر إلى المحرمات ‏على صفحات الإنترنت عدة مرات، ولكنني دائمًا أرجع إليها.

 و‏كلما مارست العادة ‏أغتسل وأتوضأ، وأصلي ركعتين توبة، وأريد أن أتوقف عنها، ولكني أعلم أني لا أقدر، فهل توبتي ولو كثرت، ليست توبة نصوحًا؟ ‏وهل صلاة ركعتين توبة خطأ ‏أو غير صادقة؛ لأنني أعلم أنني سأعود إلى المعصية، ‏حتى ولو ‏كانت نيتي أن لا أعود إليها؟ ‏وهل يمكن للمعصية أن تكون سببًا في تأخر الزواج؛ لأن من أسباب ضيق الرزق ارتكاب المعاصي، والزواج من رزق الله

الجواب:

 

قال مركز الفتوى بإسلام ويب: عليك كلما أذنبت أن تتوب، وإذا عدت فأذنبت، فتب، ولا تيأس من تكرار التوبة مهما تكرر منك الذنب.

واعلم أن الله تعالى غفور رحيم، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وإذا استوفت توبتك شروطها من الإقلاع، والعزم على عدم معاودة الذنب، والندم على فعله؛ فهي توبة صحيحة، يزول عنك بها أثر الذنب؛ حتى لو عدت إليه مجددًا.

وصلاة ركعتي التوبة، فعل حسن جميل، جاءت به السنة.

ولا شك في أن الإصرار على المعصية من أسباب حرمان الرزق؛ فإن من أعظم أسباب حصول الرزق تقوى الله تعالى، كما قال جل اسمه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ (الطلاق:2-3).

فعليك أن تتوب توبة صادقة، وأن تعزم على عدم معاودة تلك الذنوب، وأن تجتهد في إصلاح عملك، وتصحب الصالحين، وتلزم الذكر والدعاء، وتحسن الظن بالله، وتسأله من فضله العظيم، والله المسؤول أن ييسر لك ما فيه الخير والصلاح.

اقرأ أيضا:

نسيت وحلقت شعري في العشر الأوائل من ذي الحجة وقد نويت الأضحية.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

هل أصوم العشر الأوائل من ذي الحجة أم أقضي ما عليَّ من رمضان؟

الكلمات المفتاحية

تكرار الذنب العادة السرية قبول التوبة بلد غربي نساء عاريات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا رجل أعزب، وأسكن في دولة غربية، وأريد الزواج، ولكن لم يحدث ذلك بعد ‏مع كثرة المحاولة، والنساء في الغرب لسن كالنساء في الدول العربية، فهن كاسيات عار