أخبار

ذكرٌ يسير… وأجرٌ كبير.. فضل قول: «سبحان الله وبحمده»

سُنَنُ الله لا تجامل أحدًا.. قراءة في التاريخ بميزان القرآن والواقع

نصائح عملية لطلاب الثانوية في طريق النجاح والتوازن

كيف يمكن لعادات النظافة السيئة أن تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب؟

5 أغذية ومشروبات تناولها يوميًا للحفاظ على صحة قلبك

ليس شيء أثقل في ميزان العبد مثل الأخلاق تقوى الله.. تعرف على فضائلها

أشياء تستمد منها قوتك وتعزز إيمانك في وقت الشدة والمصائب

ما بين "اللين والشدة".. فن الإدارة بين أبي بكر وعمر

قمر سيدنا النبي.. هذه ملامح أجمل وأفضل خلق الله كأنك تراه

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل يجوز الحديث إلى الزوجة المعقود عليها في الأمور الجنسية؟

بقلم | أنس محمد | الجمعة 10 يوليو 2020 - 09:54 ص

على الرغم من أن المرأة المعقود عليها عقدا شرعيا تعتبر زوجة لمن عقد له عليها، إلا أنه لا يجوز عرفًا الدخول بها والمعمول به عرفًا يؤخذ به شرعًا، خاصة أن الدخول بالزوجة دون إذن أهلها ودون الموعد الذي حدده الأهل أمام الجيران قد يفتح الباب للخوض في عرض زوجتك، لذلك ينبغي أن يراعى ما بينهما ما قد يكون من شرط أو عرف بتأخير الدخول.

 ومع ذلك لا حرج شرعا إذن في الكلام بين العاقد والمرأة المعقود له عليها عن كل ما يقرب بينهما ويفتح بينهما باب الحبوالرحمة والتفاهم، بشرط ألا يكون هذا الحديث في الأمور الجنسية التي تفتح باب الشيطان، وتكون مدخلاً للتعجل في الدخول بالزوجة دون إذن زوجها والوقوع في ما يؤذي أهلها، وينبغي المبادرة إلى إتمام الزواج والدخول - ما أمكن - وإزالة ما يمكن أن يوجد من عوائق حتى يعف كل من الزوجين صاحبه.

اقرأ أيضا:

سنن مهجورة.. دعاء لتفريج الهم والتخلص من الكرب والغم





الكلمات المفتاحية

الزوجة المعقود عليها حدود العلاقة بين الزوجين قبل الزفاف الكلام بين العاقد والمرأة المعقود له عليها

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل يجوز الحديث إلى الزوجة المعقود عليها في الأمور الجنسية؟