أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

هل يجوز الحديث إلى الزوجة المعقود عليها في الأمور الجنسية؟

بقلم | أنس محمد | الجمعة 10 يوليو 2020 - 09:54 ص

على الرغم من أن المرأة المعقود عليها عقدا شرعيا تعتبر زوجة لمن عقد له عليها، إلا أنه لا يجوز عرفًا الدخول بها والمعمول به عرفًا يؤخذ به شرعًا، خاصة أن الدخول بالزوجة دون إذن أهلها ودون الموعد الذي حدده الأهل أمام الجيران قد يفتح الباب للخوض في عرض زوجتك، لذلك ينبغي أن يراعى ما بينهما ما قد يكون من شرط أو عرف بتأخير الدخول.

 ومع ذلك لا حرج شرعا إذن في الكلام بين العاقد والمرأة المعقود له عليها عن كل ما يقرب بينهما ويفتح بينهما باب الحبوالرحمة والتفاهم، بشرط ألا يكون هذا الحديث في الأمور الجنسية التي تفتح باب الشيطان، وتكون مدخلاً للتعجل في الدخول بالزوجة دون إذن زوجها والوقوع في ما يؤذي أهلها، وينبغي المبادرة إلى إتمام الزواج والدخول - ما أمكن - وإزالة ما يمكن أن يوجد من عوائق حتى يعف كل من الزوجين صاحبه.

اقرأ أيضا:

لماذا نسجد سجود التلاوة وماهو دليله وهيئته؟





الكلمات المفتاحية

الزوجة المعقود عليها حدود العلاقة بين الزوجين قبل الزفاف الكلام بين العاقد والمرأة المعقود له عليها

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل يجوز الحديث إلى الزوجة المعقود عليها في الأمور الجنسية؟