أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

هل يجوز الحديث إلى الزوجة المعقود عليها في الأمور الجنسية؟

بقلم | أنس محمد | الجمعة 10 يوليو 2020 - 09:54 ص

على الرغم من أن المرأة المعقود عليها عقدا شرعيا تعتبر زوجة لمن عقد له عليها، إلا أنه لا يجوز عرفًا الدخول بها والمعمول به عرفًا يؤخذ به شرعًا، خاصة أن الدخول بالزوجة دون إذن أهلها ودون الموعد الذي حدده الأهل أمام الجيران قد يفتح الباب للخوض في عرض زوجتك، لذلك ينبغي أن يراعى ما بينهما ما قد يكون من شرط أو عرف بتأخير الدخول.

 ومع ذلك لا حرج شرعا إذن في الكلام بين العاقد والمرأة المعقود له عليها عن كل ما يقرب بينهما ويفتح بينهما باب الحبوالرحمة والتفاهم، بشرط ألا يكون هذا الحديث في الأمور الجنسية التي تفتح باب الشيطان، وتكون مدخلاً للتعجل في الدخول بالزوجة دون إذن زوجها والوقوع في ما يؤذي أهلها، وينبغي المبادرة إلى إتمام الزواج والدخول - ما أمكن - وإزالة ما يمكن أن يوجد من عوائق حتى يعف كل من الزوجين صاحبه.

اقرأ أيضا:

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟





الكلمات المفتاحية

الزوجة المعقود عليها حدود العلاقة بين الزوجين قبل الزفاف الكلام بين العاقد والمرأة المعقود له عليها

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل يجوز الحديث إلى الزوجة المعقود عليها في الأمور الجنسية؟