أخبار

10 قواعد تساعدك على العيش حياة أطول.. تعرف عليها

المشروبات الغازية الدايت مقابل الماء.. دراسة تكشف أي المشروبين أفضل لفقدان الوزن

حتى لا تدخل في حرب مع الله.. احذر هذه الموبقة

لو عايز تحفظ "نعم ربنا عليك" من الزوال .. أتبع هذه الطريقة

تشريعات النبي واخلاقه تحمل البشارة وترفع العنت .. وهذا هو الدليل

قبل أن ترمي الناس بالفساد.. احذر هذا المصير

كل ركن من أركان الإسلام مكفر للذنوب.. أين يكمن الخطر؟

صفة اجتمع عليها إبليس والمشركون واليهود.. والآن يتجاذبها المسلمون!

رؤيا: أطير في الجو وأقرأ بداية سورة الرحمن.. ما تفسيرها؟

ثمرة التقوى طاعة الأوامر واجتناب النواهي (الشعراوي)

"تتلكك" لغيرك.. بين إشعاره بالعجز ورفضك لما يفعله؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 10 يوليو 2020 - 12:34 م

في علاقاتك القريبة أوقات عديدة تجد نفسك (بتتلكك علشان تطلع العيوب والقطط الفاطسة في إللي قدامك).

كأنك تجد فجأة أمورًا تستوقفك، بشكل عام كنت تمر عليها مرور الكرام .. وبدأت تطلب أمورًا أخرى لم تكن يومًا تطلبها.. هل هنا أنت تريد أن تشعر من أمامك بالعجز.. أم أنك تريد أن يصل له رفضك لكل ما يفعله؟

هنا قد تستغرب نفسك .. لأن هذا ليس من طبعك .. وربما تشعر بالضيق لذلك.. تشعر حينها أنك أصبحت إنسان سطحي .. غير لطيف .. لا تشعر بالرضا أبدًا.. دائمًا في صراع ما بين أن تثبت رفضك له وبين الشعور الخفي بالذنب ولا تدري لماذا؟!

التطور الطبيعي


للأسف يكون كل ذلك تطورًا طبيعيًا و(غصبًا عنك) !.. لكن تطور طبيعي لماذا؟

القصة منذ البداية أن كل إنسان يفرق عن الآخر في أمور عديدة .. طباع ، مبادئ، أفكار ، توجهات ، قناعات ، قيم .. لا أحد يشبه الآخر .. لكن حتى يحدث الاندماج بين الناس وتنجح بينهم العلاقات، لابد أن يتوفر الحد الأدنى ..


لكن الحد الأدنى من ماذا؟


ليس من الأخلاق في المطلق هكذا، ولا من القبول في المطلق أيضًا .. لأنك كثيرًا ما اخترت بناءً عن أخلاق وقبول .. والنهاية (بتتلكك برضه)!

وإنما الحد الأدنى من أولويات قيمك .. بمعنى :

كل إنسان لديه مجموعة قيم ترتيبها غير الآخر.. يعني حد قيمته الأولى مثلاً العلم .. وقيمة المال عنده رقم ٥ مثلاً .. بينما الآخر لديه نفس القيم لكن بترتيب مختلف .. المال رقم ١ والعلم رقم ٥ .

هنا تجد أولوياتهم مختلفة تمامًا على الرغم من اشتراكهم في القيم .. هنا تخيل لو كانت هذه القيم ليست مشتركه أصلاً .. أو متباعدة جدًا .. حينها كيف سيكون شكل العلاقة ؟!

في البداية إياك أن تستغرب انجذابك له.. لأنه بالأساس هنا يكون الحكم عامًا، أو أنك تركز فيما ينقصك أنت ويملكه هو.. مثل الاهتمام أو الكلمة الحلوة .. أو شكل أو أسلوب جذاب .. أو أخلاقه في المجمل .. أي أسباب مهمة حينها بالنسبة لك.

لكنها كانت للأسف مجرد سد احتياجات سطحية وليست عميقة بداخلك .. ثم ما إن تسد هذه الاحتياجات حتى تفيق من غيبوبتك وتطلب سد احتياجاتك الحقيقية الأعمق.

اقرأ أيضا:

9 فوائد لممارسة العلاقة الزوجية الحميمية صباحًا

عدم الاقتناع


حينما تصل إلى هذه المرحلة، تكون وصلت لمرحلة عدم الاقتناع بهذا الشخص تمامًا لأنه لم يسد مطالبك الأساسية.. لذا إياك أن تقنع نفسك (بالعافية)، لكن عليك بالاقتناع بما يرضي طموحك.. حتى لا تصل لمرحلة أن (تتلكك) على أي شيء محاولاً خسارة كل من تلتقيه لأسباب لا تفهمها أو لا تدركها..

عليك بالمواجهة مع نفسك ومحاسبتها، حتى لا يتكرر الوقوع في نفس الخطأ.. ولا تنس أهم شيء.. أن كل هذا أنت تسعى له بإرادتك الحرة.

إذن لتكن اختياراتك تأتي بالاطمئنان والاقتناع التام حتى تعيش راضيًا عن كل من حولك، ولا تضطر للجوء إلى "التلاكيك" لقطع هذه العلاقات.

الكلمات المفتاحية

التلاكيك العجز الرفض

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في علاقاتك القريبة أوقات عديدة تجد نفسك (بتتلكك علشان تطلع العيوب والقطط الفاطسة في إللي قدامك).