هل فكرت يوما أنك حين تعصي الله ولم يشرع الله لنا باب التوبة ماذا كنا سنعمل .. تتكاثر ذنوبنا وتتكاسل عن الطاعة وتستمرئ العصيان وتصاب بالملل واليأس من الإقبال على الله بكل هذه الأوزار التي حملتها.
فعلا كان اليأس سيتملكك، وقد تظل حياتك كلها تدفع وساوس الشيطان عن نفسك فلا تستطيع، لكن من لطف الله تعالى بنا أن شرع لنا التوبة ورغبنا فيها كلما زلت أقدامنا للمعصية.. ومن كمال رأفته وكرمه أن بين لنا أن بالتوبة يفتح لك الأمل من جديد حيث لو صدقت فيها سيغفر الله لك ذنبك.. ويحط عنك خطأك بل سيبدل الله سيئاتك حسنات.
ومن روائع أوامر القرآن هذا النداء على المؤمنين بالتوبة وهو ما يعني أن أهل الإيمان يخطئون وأنه عليهم إن هم أخطأوا أن يسارعوا لنداء اللهم لهم بالتوبة، يقول ربنا: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".
على أنه ينبغي أن يعلم أن للتوبة شروط حددها العلماء، وهي:
1 - الإقلاع عن الذنب.اقرأ أيضا:
ليس كل ما تكرهه شرًا… كيف يختبئ الخير في قلب الألم؟اقرأ أيضا:
الغيرة على العرض من الإيمان.. حتى لا تقع ابنتك في المحظور وأنت تراها صغيرة؟اقرأ أيضا:
راحة البال أمنية ليست مستحيلة.. كيف تدركها وتعيش منعمًا بها؟