أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

الفرق بين من يغرس شجرة.. وبين من يجمع ثمارها ويوزعها على غيره

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 13 يوليو 2020 - 11:20 ص

عزيزي المسلم، يجب أن تعلم أن هناك فرقًا كبيرًا بين من يغرس شجرة لينتفع بها غيره.. وبين من يقطف ثمارها ويطعم بها غيره.. وبين من يقدم قشورها لغيره.. وبين من يلتقط صورة بجانب الشجر، فلا هو قام بغرسها ولا هو قام بقطف ثمارها لينتفع به غيره.... يحب أن يشكر بما لم يفعل بظن أنه أحق من الجميع..

لذا كن على يقين أن الشجرة التى تغرسها اليوم ستظل به بها غدا أو ينتفع بها أحفادك.. فعن أنس رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها».

اقرأ أيضا:

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

اترك بصمة

إذن لابد لك عزيزي المسلم أن تترك بصمة لك تعيش لبعد وفاتك، قد تكون هذه البصمة شجرة ينتفع بها الناس يومًا ما، أو أي شيء آخر أيضًا يفيد الناس.. وإياك أن تتعمد أن يكون ما تتركه يفيد فصيلة معينة من الناس وفقط، دع الأمر للجميع، فلا أحد يدري، لعل أحدهم ينتفع بها وهو لا يعلمك، فيدعو الله لك، فيرفع من قدرك في الجنة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تبارك وتعالى ليرفع للرجل الدرجة فيقول: «رب أنى لي هذه الدرجة؟ فيقول: بدعاء ولدك لك».

العلماء في تفسير هذا الحديث قالوا ليس فقط بدعاء الابن لك، وإنما بعمل تركته في الدنيا، كأن تترك بئر ماء ينتفع به الناس فيدعو لك هؤلاء الناس فتزداد درجتك عند الله عز وجل.

كن كعثمان

في المدينة المنورة هناك بئر شهير، يسمى بئر عثمان، يعود أصله إلى الصحابي الجليل وخليفة المسلمين سيدنا عثمان ابن عفان، وهي بئر اشتراها سيدنا عثمان لينتفع به المسلمون، ومازال له أثر حتى الآن وينتفع به الناس، ويقول العلماء: إن هذا البئر صدقة جارية لعثمان يظل ينفتع به حتى تقوم الساعة.

هناك العديد من الأعمال التي لا تحتاج لمال كثير، ومن الممكن أن تفعلها للناس كصدقة، ومن ثم تنتفع أنت بها في حياتك ومماتك، وهنا تذكر قوله تعالى: « وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ » (المنافقون: 10)، كأنها دعوة إلهية مباشرة لترك بصمة لك في الدنيا ينتفع بها الناس في الدنيا، وتنتفع أنت بها في الآخرة.

اقرأ أيضا:

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

الكلمات المفتاحية

عمل الخير ثواب الخير الفرق بين من يغرس شجرة.. وبين من يجمع ثمارها

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، يجب أن تعلم أن هناك فرقًا كبيرًا بين من يغرس شجرة لينتفع بها غيره.. وبين من يقطف ثمارها ويطعم بها غيره.. وبين من يقدم قشورها لغيره.. وبي