أخبار

استشاري العلاقات الأسرية والتربوية تصف أفضل طريقة لاستقبال عام دراسي جديد

في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم»

النوم في إضاءة مرتفعة يضر بقلبك ويغير شكله

انتبه.. علامة حول العين تشير إلى خطر الإصابة بسكتة دماغية قاتلة

هل تؤمن بالبعث والحساب؟.. فلماذا تعصي الله؟

وسيلة رائعة لتحقيق الإخلاص.. تعرف عليها

آخر من يدخل الجنة.. النبي يضحك من حواره مع رب العالمين

"الحمد لله" جنة لا يدخلها إلا المؤمنون.. عش فى رحابها بهذه الطريقة

متى تشعر بحكمتك وهدوء المنطق في عقلك؟.. إليك هذه الإرشادات القرآنية

حتى تعرف درجة إيمانك.. هل أنت مؤمن بلسانك أم بقلبك؟

حماتي تدمر علاقتي بخطيبي بعد تأكدها من حبه لي؟

بقلم | ياسمين سالم | الخميس 16 يوليو 2020 - 01:51 م


والدة خطيبي كانت تحبني جدًا في بداية ارتباطنا رسميًا، وكنت أفرح كثيرًا لدعمها لي وتشجيع ابنها على حبي ومغازلتي، ولكن مع مرور الوقت وتأكدها من حبه لي انقلب الوضع، وأصبحت تعصيه علي، وتحاول تدمير علاقتنا بأي شكل من الأشكال، وهذا الأمر يقلقني جدًا خاصة فيما بعد الزواج، فالحياة ستكون غير مطمئنة نهائيًا؟


(هـ. م) 


تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


أغلب الأمهات تخاف على أولادها وتغير عليهم، وتكون النتيجة عكسية خاصة فيما يتعلق عند الخطوة والزواج، ولكن عليك يا عزيزتي أن تتذكري جيدًا أن الحما عادة ما تخاف من أن فتاة تحرمها من تعب عمرها وشقاها.
وستدركين ذلك جيدًا فيما بعد عندما ترزقين بولد وتربيه، وتتعبين في تربيته وتسهرين علي راحته، وببساطة يتزوج ويبعد ويعيش حياته بعيدًا عنك، مستحيل أن تتقبلي الأمر بل بمجرد تخيلك له.

عليك أن تعلمي جيدًا، أن واجباتك الآن هي نفسها حقوقك فيما بعد، وأنه جرت العادة في المجتمعات العربية على أن تكون أولى أولويات الزوج هي والدته، ومن ثم حياته بما فيها عمله وزوجته وأولاده، هو ما يجب على كل فتاة مقبلة على الزواج فهمه واستيعابه منعًا للمشاكل.

من الطبيعي ألا تقبل الأم مهما كانت تحب زوجة ابنها أن تعصيه عليها وتأخذه منها، وعلى الابن أن يعرف جيدًا أنه قوام أسرته الأساسي، وعليه أن يقرب بين والدته وزوجته أو خطيبته من أجل أن تسير الحياة بحب وسعادة واستقرار.

الكلمات المفتاحية

حماة خطوبة زواج ابن

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled والدة خطيبي كانت تحبني جدًا في بداية ارتباطنا رسميًا، وكنت أفرح كثيرًا لدعمها لي وتشجيع ابنها على حبي ومغازلتي، ولكن مع مرور الوقت وتأكدها من حبه لي ا