أخبار

من تقوية اللياقة إلى صحة الأمعاء.. نصائح طبية لحياة أطول وأكثر حيوية

متى تكون قرح الفم علامة على الإصابة بالسرطان؟

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

"لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ".. متى تكون "النجوى" مسموحًا بها؟

هل يحسد الإنسان نفسه.. تعرف على أشهر الطرق

حنظلة بن الربيع كاتب الوحي وسفير النبي الذي أثتي عليه بقوله: ائتموا بهذا وأشباهه

ذكاء قاضي.. رد مبلغًا خياليًا لصاحبه بهذه الحيلة

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

ملك جبار يدخل الإسلام ويتبعه 120 ألفًا من قومه (تفاصيل القصة)

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

هل يجوز تكفير المسلم بسبب ارتكابه المعاصي؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 16 يوليو 2020 - 08:31 م

هل يكفر المسلم بالمعصية، كشرب الخمر مثلًا؟

الجواب:


 قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إن المسلم لا يكفر بارتكاب معصية, إلا إذا استحلّها، وكانت مجمعًا على تحريمها -كالخمر, أو الزنى مثلًا-، مع علمه بالتحريم، من غير تأويل، ولم يكن معذورًا بجهل، قال ابن قدامة في المغني: ومن اعتقد حلّ شيء أجمع على تحريمه، وظهر حكمه بين المسلمين، وزالت الشبهة فيه؛ للنصوص الواردة فيه، كلحم الخنزير، والزنى، وأشباه هذا، مما لا خلاف فيه، كفر؛ لما ذكرنا في تارك الصلاة.

وإن استحل قتل المعصومين، وأخذ أموالهم، بغير شبهة، ولا تأويل، فكذلك، وإن كان بتأويل، كالخوارج، فقد ذكرنا أن أكثر الفقهاء لم يحكموا بكفرهم مع استحلالهم دماء المسلمين وأموالهم.

مذهب الخوارج


ومضى مركز الفتوي قائلًا: وقد عرف من مذهب الخوارج تكفير كثير من الصحابة، ومن بعدهم، واستحلال دمائهم، وأموالهم، واعتقادهم التقرب بقتلهم إلى ربهم، ومع هذا لم يحكم الفقهاء بكفرهم؛ لتأويلهم.

وكذلك يخرج في كل محرم استحل بتأويل مثل هذا، وقد روي أن قدامة بن مظعون شرب الخمر مستحلًّا لها، فأقام عمر عليه الحد، ولم يكفره. وكذلك أبو جندل بن سهيل، وجماعة معه، شربوا الخمر بالشام مستحلّين لها، مستدلين بقول الله تعالى: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة:93] الآية. فلم يكفروا، وعرفوا تحريمها، فتابوا، وأقيم عليهم الحد، فيخرج فيمن كان مثلهم مثل حكمهم. وكذلك كل جاهل بشيء يمكن أن يجهله، لا يحكم بكفره حتى يعرف ذلك، وتزول عنه الشبهة، ويستحله بعد ذلك. اهـ.

وقال المواق في التاج والإكليل: عياض: وكذا أجمع المسلمون على تكفير كل من استحل القتل، أو شرب الخمر، أو شيئًا مما حرم الله، بعد علم هذا بتحريمه.

اقرأ أيضا:

زنيت فهل لي من توبة تنجني من العذاب أم سأعاقب يوم القيامة؟

اقرأ أيضا:

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟


الكلمات المفتاحية

التكفير ارتكاب المعاصي شرب الخمر انكار التحريم العذر بالجهل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled المسلم لا يكفر بارتكاب معصية, إلا إذا استحلّها، وكانت مجمعًا على تحريمها -كالخمر,أو الزنى مثلًا-، مع علمه بالتحريم، من غير تأويل، ولم يكن معذورًا بجهل