أخبار

ليس كل خلاف يستحق القطيعة.. كيف يعيد الإسلام الدفء إلى العلاقات الأسرية؟

حين تضيق الحياة.. كيف يعلّمنا القرآن فقه الصبر وحسن الظن بالله؟

5 أطعمة بأسعار زهيدة فوائدها مذهلة لصحة القلب

في 60 ثانية فقط.. كيف تحسّن ذاكرتك وتتخلص من تشوش الذهن؟

لهذه الأسباب لا تؤتي صلاة الاستخارة ثمارها

ما هو الفرق بين أنواع الزكاة (الركاز –النقود – الحبوب- الديون- الأنعام – الفضة)؟

التجسس المنهي عنه.. حتى لا تقع فيما يقع فيه غالبية الناس

خلاصة العبرة ونصيحة الحياة.. "ابن المبارك" يعظ

آل عمران العائلة المباركة المصطفاة.. هذا أصلها وتلك فروعها

حتى لا تتحول بيوتنا إلى نار وجحيم وتكون عامرة بالحب.. عليك بهذا الفعل يومياً

مخرج من كل أزمة.. استغفر الله ولا تيأس من كثرة الاستغفار

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 17 يوليو 2020 - 12:42 م


عزيزي المسلم، استغفر حتى يجبرك الله ويرفع عنك البلاء مهما كان، استغفر وإن يأست للحظة، داوم على الاستغفار ولا تتوقف، فإن فضل الاستغفار عظيم، لو علمه الناس، لما فوتوا لحظة واحدة لا يستغفرون الله عز وجل فيها.

وتضمن القرآن الكريم، والسنة النبوية العديد من الآيات والأحاديث التي تحث على ضرورة مواصلة الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، لما في ذلك من فضل عظيم.

ومن ذلك قوله تعالى: «وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » (البقرة: 199)، وقوله أيضًا عز وجل: « وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ » (هود: 3).

الاستغفار والخروج من الذنب


الاستغفار أقصر الطرق للخروج أو التبرؤ من الذنب، لكنه أيضًا يمنح صاحبه العديد من السمات الجيدة الأخرى، أهمها اعتياد لسانه على العودة والتوبة إلى الله فور الوقوع في أي خطأ، ومن ثم قد يأتيه الموت يومًا وهو ليس عليه ذنب ما، لذلك ترى الله عز وجل يعد بأن من يذنب ثم لا يلبث أن يستغفر الله، يجد الله توابًا رحيمًا.

قال تعالى: «وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ » (آل عمران: 135)، وقوله أيضًا عز وجل: « وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا » (النساء: 110).

اقرأ أيضا:

ليس كل خلاف يستحق القطيعة.. كيف يعيد الإسلام الدفء إلى العلاقات الأسرية؟

الاستغفار أمر إلهي


بالأساس نحن بشر، ومن البديهي أن نخطئ، فلا يمكن أن يكون هناك من البشرية من عاش ومات دون أن يقع في خطأ ما، فآدم عليه السلام لم يستثن من الوقوع في الخطأ، حتى خرج من الجنة بسبب فعلته.

لذلك جعل الله عز وجل الاستغفار أمرًا إلهيًا، وما ذلك إلا لعلمه أننا لاشك سنخطئ، فمنحنا باب التوبة البسيط، والذي لا يأخذ منا وقتًا أو مجهودًا.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لو لم تذنِبوا فتستغفروا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنِبون فيستغفرون الله، فيغفر الله لهم».

وهذا ترغيب لاشك من الله عز وجل في أن الإنسان إذا أذنب فليستغفر الله، فإنه إذا استغفر الله عز وجل، بنية صادقة وقلب موقن، فإن الله تعالى يغفر له لا محالة، تأكيد لقوله تعالى: « قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » (الزمر: 53).


الكلمات المفتاحية

الاستغفار والخروج من الذنب الاستغفار أمر إلهي استغفر الله ولا تيأس من كثرة الاستغفار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، استغفر حتى يجبرك الله ويرفع عنك البلاء مهما كان، استغفر وإن يأست للحظة، داوم على الاستغفار ولا تتوقف، فإن فضل الاستغفار عظيم، لو علمه ال