أخبار

من تقوية اللياقة إلى صحة الأمعاء.. نصائح طبية لحياة أطول وأكثر حيوية

متى تكون قرح الفم علامة على الإصابة بالسرطان؟

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

"لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ".. متى تكون "النجوى" مسموحًا بها؟

هل يحسد الإنسان نفسه.. تعرف على أشهر الطرق

حنظلة بن الربيع كاتب الوحي وسفير النبي الذي أثتي عليه بقوله: ائتموا بهذا وأشباهه

ذكاء قاضي.. رد مبلغًا خياليًا لصاحبه بهذه الحيلة

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

ملك جبار يدخل الإسلام ويتبعه 120 ألفًا من قومه (تفاصيل القصة)

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

تراقب غيرك فتكون من الحاسدين.. وتنسى أن تحمد الله على ما تملك!

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 11:03 ص



عزيزي المسلم، استمع إلى هذه الحكمة واعمل بها: «إياك أن تراقب ما يملكه غيرك وأنت لا تملكه فتكون من الحاسدين الحاقدين.. بل راقب ما تملكه أنت ولا يملكه غيرك فتكون من الشاكرين الحامدين»..

للأسف كثير منا يهتم كثيرًا بما في يدي غيره، وينسى ما منحه الله عز وجل، ولو ظل سنوات يحسب نعم الله عليه، ما وصل لنهايتها، بل أنه لو ظل سنوات يحمد الله عز وجل على نعمة واحدة من هذه النعم ما وفاه حقه..

ومع ذلك ترى كثيرًا من الناس مستغرقين ومنشغلين فيما بين يدي غيرهم، بل أنه قد يصل الأمر أحيانًا حد (مص الشفاه) كنوع من الاعتراض على حاله، والاعتراض أيضًا على أن الله عز وجل منح غيره كل ما هو فيه!.


داء الأمم


الحسد هو الداء الذي قد لا يكون لا علاج له، وهو السبب الأساسي في تدهور الأمم، فإذا ما وصل الحسد أمة أهلكها لا محالة.

عن الزبير بن العوام رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم»..

فأنت إذن تحسد الناس على ماذا؟.. على ما أتاهم الله عز وجل من فضله؟!.. أليس هذا أمرًا لا يليق، وأنت مسلم ومؤمن بالله وتعترض بشكل أو بآخر على عطاء الله!..

ألم تقرأ قوله تعالى: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا * فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا » (النساء: 54، 55).

اقرأ أيضا:

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

حلاوة الحمد


عزيزي المسلم، إن جربت ولو مرة واحد حلاوة الحمد والشكر لله على عطاء منحه لك حتى لو كان أمرًا يسيرًا، لشفيت من متابعة ما عند الناس، ولأبدلك الله خير منه، لكنه اليقين في الله بذلك وكفى، حينها تكون من أفضل عباد الله عز وجل، لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إِن أفضل عباد الله يوم القيامة الحمادون».

بل أنك حينما تحمد الله حتى لو على بلاء ابتلاك به، فإنه عز وجل يرفع عنك البلاء ويبدلك خير مما راح، لقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله على عبد نعمَة، فقال: الحمد لله إِلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ»..

فاحمد الله عز وجل على ما أنت فيه وارض بما قدره وقسمه لك، عليه، تعش سعيدًا.

الكلمات المفتاحية

الحسد الحقد حلاوة الحمد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، استمع إلى هذه الحكمة واعمل بها: «إياك أن تراقب ما يملكه غيرك وأنت لا تملكه فتكون من الحاسدين الحاقدين.. بل راقب ما تملكه أنت ولا يملكه غ