أخبار

ابن دقيق العيد.. الإمام الذي جمع بين الفقه والحديث وأصبح مرجعًا لعلماء الأمة

القاضي عياض.. الإمام الذي خدم السنة وأصبح اسمه رمزًا لمحبة النبي ﷺ

تخلص من همومك بحلاوة الإيمان والرضا بالله

7 أشياء يحصل عليها الشهيد يوم القيامة

ردد هذه الأدعية يفك كربك وترفع درجتك ويزداد إيمانك..

بسبب إيذايهم.. هل يجوز قطيعة الرحم فى هذه الحالة؟

البركة في البكور.. سعادة وأحاسيس روحية لا يشعر بها إلا أهل شروق الشمس

سنن مهجورة بعد الوضوء.. احرص عليها لمن يريد البركة في البيوت

تفاصيل مقتل الإمام علي: رشوة ضخمة لقتله..وهذا مصير قاتله

المصير المحتوم.. لا تتجاهله فما أدراك أنه لن يباغتك؟!

بنت أختي عمرها 13 سنة وتحب زميلها على واتس أب.. هل أخبر والدتها؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 22 يوليو 2020 - 07:20 م

أنا خالة لبنات أكبرهن عمرها 13 سنة، وأنا أحبهم وهن كذلك، والمشكلة أنني فوجئت بابنة أختي هذه تحدثني عن حبها لولد زميلها في المدرسة، وأنه يحدثها على واتس أب ويطارحها الغرام!
أنا حائرة ومنزعجة جدًا، ومرتبكة وأفكر في اخبار أختي"والدتها"، هل أفعل؟



الرد:



مرحبًا بك عزيزتي الخالة الصديقة، فمن الواضح أنك نجحت بالفعل في صنع علاقة "آمنة" بها صحبة وثقة وراحة مع ابنة أختك المراهقة ما دفعها للحكي لك ولم تحك لأمها.
هذا القرب، وهذه الثقة أمر جيد ورائع يا عزيزتي.
أنا لا أعرف مقدار الوعي الموجود لدى الأم، ولا سمات شخصيتها، ولا طبيعة علاقتها بالبنت، ولكن أن تحكي لك أنت فقط فهذا مؤشر على وجود حاجز ما بينها وبين  والدتها دفعها لعدم إخبارها بالأمر، وبالتالي فليس من الحكمة ولا المصلحة أن تخبري أمها.

اقرأ أيضا:

العادات العشر الداعمة للعلاقات .. تعرف عليها

الحل أمامك هو المزيد من كسب ثقة البنت المراهقة، والاحتواء، فأنت لها الآن صمام أمان، اشعريها بقبولك لها أكثر، وهذا لا يعني موافقتك على ما يحدث ولكن وفق"مناقشات" تدمجين فيها الأمر بمنظومة القيم لديكم، ومدى انسجام ما يحدث معها، لا ترتدي ثوب الناصح فتتجنبك وتقصيك، بل ابق الصديقة التي تنصت، وتناقش بهدوء ، ومنطق،  وتعقل وثقة في رجاحة عقل البنت،  وتحملها للمسئولية عن نفسها،  وحمايتها،  وتقديرها، وصلي لها هذا كله، حتى تصلين بالبنت لبر النجاة وعلى لسانها هي، باقتناعها هي، وهنا ستكمن حكمتك ونجاحك.
الأمر صعب، نعم، لكنه ليس مستحيلًا أبدًا إذا بقيت العلاقة بينكما كما هي.
لا تحكمي على البنت، ولا تهدديها بإخبار أمها أو أبيها، وصلي بها أنت لبر الأمان، والنضج، ما دامت قد اختارتك لتكوني مدفن سرها.
إن شعرت بالفشل، أو وصلت الأمور للخطر في علاقتها بالولد، ولم تتفهم الأمر بوعي، فلابد من تدخل مرشد نفسي أو معالج يناقش الأمر معك ومعها وجهًا لوجه، ويضع حلولًا واقعية وفق التفاصيل والتطورات، لا عبر استشارة كتابية مثل هذه، واستمرارك في علاقة طيبة معها سيسهل ذلك، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

احذر: النقد الدائم لشريك الحياة.. يحرق العلاقة الزوجية

اقرأ أيضا:

كيف تتجنب سيطرة الحسد على حياتك؟




الكلمات المفتاحية

احتواء غرام ثقة حب مراهقة مرشد نفسي تفاصيل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا خالة لبنات أكبرهن عمرها 13 سنة، وأنا أحبهم وهن كذلك، والمشكلة أنني فوجئت بابنة أختي هذه تحدثني عن حبها لولد زميلها في المدرسة، وأنه يحدثها على وات