أخبار

هل أمارس الرياضة في نهار رمضان أم أن ذلك يضرني؟

أخشى أن ينتهي رمضان ولم يُغفر لي.. فما النصيحة؟

أشعر بأن رمضان قد انتهى ويصيبني الفتور.. كيف أجدد همتي من جديد؟

دليل- رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: آيات الإحسان.. نجاح مضمون وسعادة لا تنتهي

هل تشرب كمية كافية من الماء؟.. علامات تحذيرية تدق ناقوس الخطر

5 فوائد لمشروب التمر الهندي في رمضان

10 سلوكيات تكشف أثر رمضان عليك

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: لو تايه ومش شايف أدامك.. سورة قرآنية تنور حياتك

في ذكرى غزوة بدر الكبرى .. دروس وعبر عظيمة من يوم الفرقان

في ذكرى "غزوة بدر".. هذه مصيدة "إبليس" للمسلمين

بنت أختي عمرها 13 سنة وتحب زميلها على واتس أب.. هل أخبر والدتها؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 22 يوليو 2020 - 07:20 م

أنا خالة لبنات أكبرهن عمرها 13 سنة، وأنا أحبهم وهن كذلك، والمشكلة أنني فوجئت بابنة أختي هذه تحدثني عن حبها لولد زميلها في المدرسة، وأنه يحدثها على واتس أب ويطارحها الغرام!
أنا حائرة ومنزعجة جدًا، ومرتبكة وأفكر في اخبار أختي"والدتها"، هل أفعل؟



الرد:



مرحبًا بك عزيزتي الخالة الصديقة، فمن الواضح أنك نجحت بالفعل في صنع علاقة "آمنة" بها صحبة وثقة وراحة مع ابنة أختك المراهقة ما دفعها للحكي لك ولم تحك لأمها.
هذا القرب، وهذه الثقة أمر جيد ورائع يا عزيزتي.
أنا لا أعرف مقدار الوعي الموجود لدى الأم، ولا سمات شخصيتها، ولا طبيعة علاقتها بالبنت، ولكن أن تحكي لك أنت فقط فهذا مؤشر على وجود حاجز ما بينها وبين  والدتها دفعها لعدم إخبارها بالأمر، وبالتالي فليس من الحكمة ولا المصلحة أن تخبري أمها.

اقرأ أيضا:

هل أمارس الرياضة في نهار رمضان أم أن ذلك يضرني؟

الحل أمامك هو المزيد من كسب ثقة البنت المراهقة، والاحتواء، فأنت لها الآن صمام أمان، اشعريها بقبولك لها أكثر، وهذا لا يعني موافقتك على ما يحدث ولكن وفق"مناقشات" تدمجين فيها الأمر بمنظومة القيم لديكم، ومدى انسجام ما يحدث معها، لا ترتدي ثوب الناصح فتتجنبك وتقصيك، بل ابق الصديقة التي تنصت، وتناقش بهدوء ، ومنطق،  وتعقل وثقة في رجاحة عقل البنت،  وتحملها للمسئولية عن نفسها،  وحمايتها،  وتقديرها، وصلي لها هذا كله، حتى تصلين بالبنت لبر النجاة وعلى لسانها هي، باقتناعها هي، وهنا ستكمن حكمتك ونجاحك.
الأمر صعب، نعم، لكنه ليس مستحيلًا أبدًا إذا بقيت العلاقة بينكما كما هي.
لا تحكمي على البنت، ولا تهدديها بإخبار أمها أو أبيها، وصلي بها أنت لبر الأمان، والنضج، ما دامت قد اختارتك لتكوني مدفن سرها.
إن شعرت بالفشل، أو وصلت الأمور للخطر في علاقتها بالولد، ولم تتفهم الأمر بوعي، فلابد من تدخل مرشد نفسي أو معالج يناقش الأمر معك ومعها وجهًا لوجه، ويضع حلولًا واقعية وفق التفاصيل والتطورات، لا عبر استشارة كتابية مثل هذه، واستمرارك في علاقة طيبة معها سيسهل ذلك، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

أخشى أن ينتهي رمضان ولم يُغفر لي.. فما النصيحة؟

اقرأ أيضا:

5 افراح في رمضان تحيي النفس




الكلمات المفتاحية

احتواء غرام ثقة حب مراهقة مرشد نفسي تفاصيل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا خالة لبنات أكبرهن عمرها 13 سنة، وأنا أحبهم وهن كذلك، والمشكلة أنني فوجئت بابنة أختي هذه تحدثني عن حبها لولد زميلها في المدرسة، وأنه يحدثها على وات