أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

بنت أختي عمرها 13 سنة وتحب زميلها على واتس أب.. هل أخبر والدتها؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 22 يوليو 2020 - 07:20 م

أنا خالة لبنات أكبرهن عمرها 13 سنة، وأنا أحبهم وهن كذلك، والمشكلة أنني فوجئت بابنة أختي هذه تحدثني عن حبها لولد زميلها في المدرسة، وأنه يحدثها على واتس أب ويطارحها الغرام!
أنا حائرة ومنزعجة جدًا، ومرتبكة وأفكر في اخبار أختي"والدتها"، هل أفعل؟



الرد:



مرحبًا بك عزيزتي الخالة الصديقة، فمن الواضح أنك نجحت بالفعل في صنع علاقة "آمنة" بها صحبة وثقة وراحة مع ابنة أختك المراهقة ما دفعها للحكي لك ولم تحك لأمها.
هذا القرب، وهذه الثقة أمر جيد ورائع يا عزيزتي.
أنا لا أعرف مقدار الوعي الموجود لدى الأم، ولا سمات شخصيتها، ولا طبيعة علاقتها بالبنت، ولكن أن تحكي لك أنت فقط فهذا مؤشر على وجود حاجز ما بينها وبين  والدتها دفعها لعدم إخبارها بالأمر، وبالتالي فليس من الحكمة ولا المصلحة أن تخبري أمها.

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟

الحل أمامك هو المزيد من كسب ثقة البنت المراهقة، والاحتواء، فأنت لها الآن صمام أمان، اشعريها بقبولك لها أكثر، وهذا لا يعني موافقتك على ما يحدث ولكن وفق"مناقشات" تدمجين فيها الأمر بمنظومة القيم لديكم، ومدى انسجام ما يحدث معها، لا ترتدي ثوب الناصح فتتجنبك وتقصيك، بل ابق الصديقة التي تنصت، وتناقش بهدوء ، ومنطق،  وتعقل وثقة في رجاحة عقل البنت،  وتحملها للمسئولية عن نفسها،  وحمايتها،  وتقديرها، وصلي لها هذا كله، حتى تصلين بالبنت لبر النجاة وعلى لسانها هي، باقتناعها هي، وهنا ستكمن حكمتك ونجاحك.
الأمر صعب، نعم، لكنه ليس مستحيلًا أبدًا إذا بقيت العلاقة بينكما كما هي.
لا تحكمي على البنت، ولا تهدديها بإخبار أمها أو أبيها، وصلي بها أنت لبر الأمان، والنضج، ما دامت قد اختارتك لتكوني مدفن سرها.
إن شعرت بالفشل، أو وصلت الأمور للخطر في علاقتها بالولد، ولم تتفهم الأمر بوعي، فلابد من تدخل مرشد نفسي أو معالج يناقش الأمر معك ومعها وجهًا لوجه، ويضع حلولًا واقعية وفق التفاصيل والتطورات، لا عبر استشارة كتابية مثل هذه، واستمرارك في علاقة طيبة معها سيسهل ذلك، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

ابنتي لم تعد مثالية كما كانت في طفولتها منذ أصبحت مراهقة.. أنا قلقة وحائرة .. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

بنات زوجي يوقعن بيني وبينه ويكيدونني.. ماذا أفعل؟




الكلمات المفتاحية

احتواء غرام ثقة حب مراهقة مرشد نفسي تفاصيل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا خالة لبنات أكبرهن عمرها 13 سنة، وأنا أحبهم وهن كذلك، والمشكلة أنني فوجئت بابنة أختي هذه تحدثني عن حبها لولد زميلها في المدرسة، وأنه يحدثها على وات