أخبار

الحجاج بن يوسف الثقفي.. شخصية مثيرة للجدل..هل ظلمه التاريخ أم ظلم نفسه؟

كيف أتهيأ لرحلة الحج من الآن؟

اختبار بسيط يمكنه التنبؤ بما إذا كان الشخص سيموت خلال 24 ساعة

الضحك أفضل دواء.. يخلصك من التوتر ويفيد صحة أمعائك

"افعل الخير.. وليقع حيث يقع" (وصفة نبوية لفعل المعروف وإن صادف غير أهله)

"فسبح بحمد ربك".. إذا ضاق صدرك في الأسباب فاذهب إلى المُسبِّب (الشعراوي)

سورة في القرآن تحقق حلمك بزيارة بيت الله الحرام

للسائلين عن الراحة.. متى يحين وقتها؟

أفضل ما تدعو به عند رؤية الكعبة للمرة الأولى في حياتك

شهد جميع غزوات النبي.. تجنّت عليه امرأة فدعا عليها بنهاية مرعبة

اختراع كمامة تعقم نفسها ذاتيًا!

بقلم | ناهد إمام | الخميس 23 يوليو 2020 - 09:33 م

" إنها كمامة يمكن إعادة استخدامها وقتل فيروس كورونا عن طريق الحرارة المرتفعة، بسحب الطاقة من شاحن الهاتف المحمول ونقلها إلى نسيج الكمامة"، هكذا عبر مجموعة من العلماء، عن اختراعهم الجديد من الكمامات ذاتية التعقيم.

وبحسب ما أورده موقع "تايمز نيوز ناو"، فإن الباحثون نصحوا بعدم ارتداء الكمامة أو استخدامها أثناء توصيلها بالشاحن

الكمامة الجديدة التي تحتوي على منفذ «يو إس بي» يتصل بمصدر طاقة مثل شاحن الهاتف المحمول الذي يسخن طبقة داخلية من ألياف الكربون تصل إلى 70 درجة مئوية (158 درجة فهرنهايت)، عالية بما يكفي لقتل الفيروسات، نصح الباحثون بعدم ارتدائها أو استخدامها أثناء توصيلها بالشاحن، بحسب ما أورده موقع "تايمز نيوز ناو".

الكمامة التي من المرجح أن تطرح في الأسواق الأمريكية قريبًا بسعر دولار واحد، تشبه في النموذج الأولي لها، كمامات «N95» الشهيرة، مع وجود فلتر وصمام في الأمام، وأشرطة مطاطية لتثبيت الكمامة على الرأس.


 ومن المقرر أن يتم دعم البحث من خلال منحة أولية من BGU Coronavirus Task Force، والتي تم إنشاؤها لتسخير القدرة العقلية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في الجامعة لمعالجة الجوانب المختلفة للوباء العالمي.

اقرأ أيضا:

الاحتلام والاستحلام.. ما الفرق بينهما؟

اقرأ أيضا:

القرية المصرية التي تملأ الدنيا برياح الياسمين.. هذه قصتها


الكلمات المفتاحية

كمامة شاحن دولار علماء باحثون كوفيد وباء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled " إنها كمامة يمكن إعادة استخدامها وقتل فيروس كورونا عن طريق الحرارة المرتفعة، بسحب الطاقة من شاحن الهاتف المحمول ونقلها إلى نسيج الكمامة"، هكذا عبر مج