أخبار

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: سورة مريم.. ازاي تتماسك في لحظات الضعف والألم؟ سر الاحتواء الرباني

أحلامك تكشف عن صحتك: الكوابيس تتذر بالمرض قبل ظهور الأعراض

كيف تتخلص من التهابات المسالك البولية بدون مضادات حيوية؟

فضائل لا تحصى للعشر الأواخر من رمضان.. و7 وسائل للاستعداد لإحيائها والفوز بثوابها

سنة نبوية مهجورة في العشر الأواخر من رمضان ..من أحياها باهي الله به ملائكته يوم القيامة.. من أسباب رفع الدرجات

هل ليلة القدر هي ليلة 27 أم في السبع الأواخر؟

أيهما أفضل العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟

في العشر الأواخر من رمضان.. أعمال تحرم النار على أصحابها

3 ارشادات مهمة لقضاء أقصر وقت ممكن في المطبخ في العشر الأواخر

برنامج تعبدي لتحري ليلة القدر وإحيائها خلال العشر الأواخر من رمضان .. من الفجر إلى الفجر التالي

سؤال محير عن سرقة "القرامطة" للحجر الأسود.. هذه إجابته

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 09 اكتوبر 2024 - 12:58 م

من المعروف في الأذهان ومحفوظ لدى الأجيال، حيث ذكره القرآن الكريم، أن الله تعالى دافع عن بيته الحرام، حينما أراد أبرهة الأشرم أن يهدم الكعبة.
وقد أنزل الله تعالى في ذلك سورة قرآنية تتلي، هي سورة الفيل، مذكرا ما وقع لمن أراد أن يلحد في حرمه بقوله تعالى :" فجعلهم كعصف مأكول".

السؤال المحير:


ولكن يبقى السؤال: إذا كان الله فعل بذلك مع من أرادوا أن يهدموا الكعبة، فكيف لم يحل العذاب والنقمة مع القرامطة، الذين دنسوا الحرم وقتلوا الحجيج، وسرقوا الحجر الأسود، كما فُعل مع أصحاب الفيل.
 وقد قال بعضهم في ذلك: قد أحل الله سبحانه بأصحاب الفيل - وكانوا نصارى - ما ذكره في كتابه، ولم يفعلوا بمكة شيئا مما فعله هؤلاء، ومعلوم أن القرامطة شر من اليهود والنصارى والمجوس، بل ومن عبدة الأصنام، وأنهم فعلوا بمكة ما لم يفعله أحد، فهلا عوجلوا بالعذاب والعقوبة، كما عوجل أصحاب الفيل؟

اقرأ أيضا:

متى فرض الصيام وما عدد السنين التي صامها النبي؟

الإجابة:


وقد أجيب عن ذلك بأن أصحاب الفيل إنما عوقبوا إظهارا لشرف البيت، ولما يراد به من التشريف العظيم بإرسال النبي الكريم، من البلد الذي فيه البيت الحرام، فلما أرادوا إهانة هذه البقعة التي يراد تشريفها وإرسال الرسول منها أهلكهم سريعا عاجلا، ولم يكن شرائع مقررة تدل على فضله، فلو دخلوه وأخربوه لأنكرت القلوب فضله.
وأما هؤلاء القرامطة فإنما فعلوا ما فعلوا بعد تقرير الشرائع وتمهيد القواعد، والعلم بالضرورة من دين الله بشرف مكة والكعبة.
 ويضيف الحافظ ابن كثير في إجابته : كل مؤمن يعلم أن هؤلاء قد ألحدوا في الحرام إلحادا بالغا عظيما، وأنهم من أعظم الملحدين الكافرين، بما تبين من كتاب الله وسنة رسوله، فلهذا لم يحتج الحال إلى معاجلتهم بالعقوبة، بل أخرّهم الرب تعالى ليوم تشخص فيه الأبصار، والله سبحانه يمهل ويملي ويستدرج ثم يأخذ أخذ عزيز مقتدر.
 كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته "، ثم قرأ قوله تعالى " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"، وقال: " لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جنهم وبئس المهاد".. وقال: " نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ".
 كما علق الحافظ ابن كثير على نزع الحجر الأسود قائلا : وقد ألحد هذا اللعين- أبو طاهر القرمطي- في المسجد الحرام إلحادا لم يسبقه إليه أحدا ولا يلحقه فيه، وسيجاريه على ذلك الذي لا يعذب عذابه أحد، ولا يوثق وثاقه أحد.
وإنما حمل هؤلاء على هذا الصنيع أنهم كفار زنادقة، وقد كانوا ممالئين للفاطميين.


الكلمات المفتاحية

القرامطة الحجر الأسود الكعبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من المعروف في الأذهان ومحفوظ لدى الأجيال، حيث ذكره القرآن الكريم، أن الله تعالى دافع عن بيته الحرام، حينما أراد أبرهة الأشرم أن يهدم الكعبة.