أخبار

بعيدًا عن "أعواد القطن".. أفضل الطرق لتنظيف أذنيك بأمان

ما الفرق بين الفيروس المخلوي التنفسي والإنفلونزا؟

مجربة وحصادها فوري.. فضل ومعجزات لا حول ولا قوة إلا بالله

لماذا "لاحول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز الجنة؟ ودواء لـ90 داء؟.. د. عمرو خالد يجيب

هؤلاء من شرار الخلق عند الله يوم القيامة.. وهذه صفاتهم

عندما تستغني بالله عن الناس وتكن مثل النخلة التي ذكرها النبي.. تأكد أنه سيجبرك

هل نحن مأمورون باتباع العلماء أم الأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟ (الإفتاء تجيب)

لو عايز ربنا يحبك وتأتيك الدنيا تحت قدمك.. تعمل مع الدنيا بهذه الطريقة

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

سؤال محير عن سرقة "القرامطة" للحجر الأسود.. هذه إجابته

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 09 اكتوبر 2024 - 12:58 م

من المعروف في الأذهان ومحفوظ لدى الأجيال، حيث ذكره القرآن الكريم، أن الله تعالى دافع عن بيته الحرام، حينما أراد أبرهة الأشرم أن يهدم الكعبة.
وقد أنزل الله تعالى في ذلك سورة قرآنية تتلي، هي سورة الفيل، مذكرا ما وقع لمن أراد أن يلحد في حرمه بقوله تعالى :" فجعلهم كعصف مأكول".

السؤال المحير:


ولكن يبقى السؤال: إذا كان الله فعل بذلك مع من أرادوا أن يهدموا الكعبة، فكيف لم يحل العذاب والنقمة مع القرامطة، الذين دنسوا الحرم وقتلوا الحجيج، وسرقوا الحجر الأسود، كما فُعل مع أصحاب الفيل.
 وقد قال بعضهم في ذلك: قد أحل الله سبحانه بأصحاب الفيل - وكانوا نصارى - ما ذكره في كتابه، ولم يفعلوا بمكة شيئا مما فعله هؤلاء، ومعلوم أن القرامطة شر من اليهود والنصارى والمجوس، بل ومن عبدة الأصنام، وأنهم فعلوا بمكة ما لم يفعله أحد، فهلا عوجلوا بالعذاب والعقوبة، كما عوجل أصحاب الفيل؟

اقرأ أيضا:

عجائب العسل.. تشتعل فيه النار.. ويقي من الأدوية القاتلة

الإجابة:


وقد أجيب عن ذلك بأن أصحاب الفيل إنما عوقبوا إظهارا لشرف البيت، ولما يراد به من التشريف العظيم بإرسال النبي الكريم، من البلد الذي فيه البيت الحرام، فلما أرادوا إهانة هذه البقعة التي يراد تشريفها وإرسال الرسول منها أهلكهم سريعا عاجلا، ولم يكن شرائع مقررة تدل على فضله، فلو دخلوه وأخربوه لأنكرت القلوب فضله.
وأما هؤلاء القرامطة فإنما فعلوا ما فعلوا بعد تقرير الشرائع وتمهيد القواعد، والعلم بالضرورة من دين الله بشرف مكة والكعبة.
 ويضيف الحافظ ابن كثير في إجابته : كل مؤمن يعلم أن هؤلاء قد ألحدوا في الحرام إلحادا بالغا عظيما، وأنهم من أعظم الملحدين الكافرين، بما تبين من كتاب الله وسنة رسوله، فلهذا لم يحتج الحال إلى معاجلتهم بالعقوبة، بل أخرّهم الرب تعالى ليوم تشخص فيه الأبصار، والله سبحانه يمهل ويملي ويستدرج ثم يأخذ أخذ عزيز مقتدر.
 كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته "، ثم قرأ قوله تعالى " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"، وقال: " لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جنهم وبئس المهاد".. وقال: " نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ".
 كما علق الحافظ ابن كثير على نزع الحجر الأسود قائلا : وقد ألحد هذا اللعين- أبو طاهر القرمطي- في المسجد الحرام إلحادا لم يسبقه إليه أحدا ولا يلحقه فيه، وسيجاريه على ذلك الذي لا يعذب عذابه أحد، ولا يوثق وثاقه أحد.
وإنما حمل هؤلاء على هذا الصنيع أنهم كفار زنادقة، وقد كانوا ممالئين للفاطميين.


الكلمات المفتاحية

القرامطة الحجر الأسود الكعبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من المعروف في الأذهان ومحفوظ لدى الأجيال، حيث ذكره القرآن الكريم، أن الله تعالى دافع عن بيته الحرام، حينما أراد أبرهة الأشرم أن يهدم الكعبة.