أخبار

صعود السلالم يقلل من خطر الوفاة المبكرة

دراسة: علاج لالتهاب المفاصل يعالج الصلع في 6 أشهر

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

أول العلامات الكبرى.. خروج الشمس من مغربها.. ماذا سيصنع إبليس؟

هل يؤاخذنا الله بما استقر في النفوس؟ ولم نترجمه إلى أفعال؟ (الشعراوي يجيب)

د. عمرو خالد يكتب: وصفة عملية للتعامل مع مصائب وصدمات الحياة

أغرب ما ذكر عن الحساب في القبر.. العبد يكتب أعماله بنفسه؟

متى يفقد الزوج قوامته.. وما الآثار المترتبة على ذلك؟

سنة النبي عند العودة من السفر.. المستحب والمنهي عنه

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

"عثمان" يجهز جيش العسرة.. والنبي يدعو له: "ما ضره مع عمل بعد هذا اليوم"

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 28 يوليو 2020 - 12:06 م

كان الصحابي الجليل عثمان من عفان أيقونة من أيقونات الكرم بين الصحابة، وكان كرمه وإنفاقه معهودا ومعروفا في قريش منذ الجاهلية، حتى صار مثلاً: "أحبك والرحمن .. حب قريش لعثمان".

تجهيز جيش العسرة 


ومن مظاهر كرمه أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في الناس فحثّ على جيش العسرة، في غزوة تبوك، فقال عثمان بن عفان رضي الله عنه: عليّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها.
 قال: ثم نزل مرقاة من المنبر ثم حثّ، فقال عثمان رضي الله عنه: علي مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها.
 قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بيده هكذا يحركها – كالمتعجب- ويقول : "ما على عثمان ما عمل بعد هذا"، قالها ثلاث مرات.
وعن عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه - قال: جاء عثمان رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار حين جهز جيش العسرة ففرغها عثمان في حجر النبي صلى الله عليه وسلم قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها ويقول: " ما ضر عثمان مع عمل بعد هذا اليوم" ، قالها مرارا.
وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما: فقال النبي صلى الله عليه وسلم "اللهم لا تنس لعثمان، ما على عثمان ما عمل بعد هذا".

اقرأ أيضا:

لا تستطيع أن تفارق معشوقك.. روشتة صادقة من أصحاب القلوب

غفر الله لك يا عثمان 


كما روى الصحابي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه - كاتم سر النبي صلى الله عليه وسلم - قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى عثمان رضي الله عنه يستعينه في جيش العسرة، فبعث إليه عثمان بعشرة آلاف دينار فصبّت بين يديه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها بين يديه ظهرا لبطن ويدعو له يقول: "غفر الله لك يا عثمان، ما أسررت وما أعلنت، ما أخفيت، وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ما يبالي عثمان ما عمل بعد هذا".
وعن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - أنه شهد ذلك حين أعطى عثمان بن عفان - رضي الله عنه - رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جهز به جيش العسرة، وجاء بسبع مائة أوقية ذهب.
كما حمل عثمان على ألف فيها خمسون فرسا في غزوة تبوك.


الكلمات المفتاحية

النبي عثمان بن عفان جيش العسرة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان الصحابي الجليل عثمان من عفان أيقونة من أيقونات الكرم بين الصحابة، وكان كرمه وإنفاقه معهودا ومعروفا في قريش منذ الجاهلية، حتى صار مثلاً: "أحبك والر