أخبار

ما الفرق بين الأرز الأبيض والأرز البني وكيف تختلف فوائدهما الصحية؟

هذا الصداع قد "يودي بحياتك في غضون ساعات".. علامات تحذيرية لاتتجاهلها

فضل كبير لأقل أعمال الخير .. فما هي؟

حتى لا تضطر للاستدانة من الغير.. عليك بهذه الوصايا النبوية

البينة على من ادعى.. أول مبدأ قضائي نبوي لرفع النزاع والخصام بين الناس

سورة قصيرة تجلب الرزق وتحض على السعي والجهاد.. فالتزم بها

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لأهل الجنة سلام من الملائكة عند الوفاة.. وعندما يدخلون الجنة.. وسلام أعلى من الله (الشعراوي)

صحابي مليونير لم تقسم تركته إلا بعد 4 سنوات.. لن تتخيل السبب

بماذا كان يدعو ويقول النبي دبر كل صلاة؟

لكل متألم وموجوع.. ستعافى من الألم يومًا لا محالة

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 28 يوليو 2020 - 03:13 م

عزيزي المسلم، أوتدري أنك حينما تقع في مصاب ما وتتألم جدًا.. من البديهي أن تشعر في البداية بألم ووجع رهيب.. لكن غدًا بكل تأكيد سيقل هذا الشعور بالألم شيئا فشيئا، ثم اليوم الذي يليه يقل أكثر وهكذا، حتى أنه ربما يمر أسبوع واحد ويتلاشى الألم تمامًا..


كذلك الحزن في حياتنا في أوله نشعر أنه آخر الدنيا، وأن حياتنا كلها ظلام في ظلام وتوقفت تمامًا.. لكن من رحمة الله عز وجل بنا، أنه رزقنا نعمة النسيان.. والمواقف الصعبة تمر وننساها مهما كانت قسوتها حتى لو لم يستطع أحدهم النسيان، من المؤكد أن تأثير الألم يقل مع الأيام، فمن غير الممكن أن يكون ذات الشعور أول يوم كمثله بعد شهر مثلًا.


كل مر سيمر


كل مر سيمر، جملة بسيطة، اعتاد عليها أهل زمان، لكن في معناها الكثير من الجمال، فلا تحزن عزيزي المسلم، على أمر فاتك، أو فقد عزيز حتى يهلكك الحزن، وثق في أن الله إنما يمتحن قدراتك، فاصبر واصمد وكن من الشاكرين في السراء والضراء.


الحزن، هو القيد والحبل الذي يقيد أي إنسان مهما كانت قوته ومكانته، لذلك حذر النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم منه كثيرا، فقد روى البخاري عن أنس بن مالك رضى الله عنه أنه قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال».

اقرأ أيضا:

فضل كبير لأقل أعمال الخير .. فما هي؟

أنت الأعلى


بالأساس جعل الله المؤمنين، هم الأعلى، والحزن لا يمكن أن يكون من نصيب مثل هؤلاء، لأنهم عرفوا الدنيا فاجتنبوها، وعلموا أن وراء كل مصاب، اختبار، فثبتوا لينجحوا، فنجحوا، لذلك لم يأت الحزن في القرآن إلا منهيا عنه، أو منفيًا له، فالمنهي عنه كقوله تعالى: « وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا » (آل عمران: 139)، وقوله تعالى: «وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ » (النحل: 127)، وقوله سبحانه: « لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا » (التوبة: 40)، والمنفي كقوله تعالى: « فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ » (البقرة: 38).


وإنما جاء النهي والنفي، لأن الحزن يمنع الإنسان من استكمال مسيرته، بل قد يمنعه عن الصلاة ذاتها، لذلك قال الله تعالى: « إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ » ( المجادلة: 10)، كما نهى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم الثلاثة أن يتناجى اثنان منهم دون الثالث، لأن ذلك يحزنه.


الكلمات المفتاحية

ألم وجع كل مر سيمر الصبر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أوتدري أنك حينما تقع في مصاب ما وتتألم جدًا.. من البديهي أن تشعر في البداية بألم ووجع رهيب.. لكن غدًا بكل تأكيد سيقل هذا الشعور بالألم ش