أخبار

6 أضرار لتعرض الأطفال للشاشات.. من "القاتل الصامت" إلى مشاكل النطق

مضغ العلكة قبل النوم يحمي من الحساسية الموسمية

من صام رمضان وأتبعه بست من شوال.. كيف نصومها؟

إلى التجار.. احذروا هذا الأمر حتى لا تحرموا البركة في أرزاقكم

التعاون يزيد الفائدة ويقلل الخسارة لهذا حث عليه الإسلام.. تعرف على صوره وفوائده

لو عايز تعيش مطمئنًا هادئ القلب خاليًا من الهموم والغموم.. تعامل بهذه الطريقة

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

لو محتاج تعيش مطمئن وتبتعد عن متاعب الحياة.. توكل على الله بهذه الطريقة

لو أردت أن يكون القرآن شفيعًا لك.. تعامل معه بهذه الطريقة

"وفاء زوجة" قُدّم لها 1000 بعير مهرًا بعد وفاة زوجها.. ماذا فعلت؟

حكم من أخذ من زكاة مال زوجته لسداد دينه

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 28 يوليو 2020 - 09:26 م

زوج غارم، عليه دين لأناس في دولة غير التي يعيش فيها، فأخذ زكاة مال زوجته لسداد دينه، وهي ليس عندها مانع، وأرسل هذا المال لأخيه المقيم في نفس الدولة التي بها أصحاب الدين، لكن هناك خلاف مع أصحاب الدين حول مقدار الدين، وهذا الخلاف له سنوات، مما ترتب عليه عدم سداد الدين، وبقاء المال عند الأخ.

في هذه الحالة هل يجوز للزوج إرسال زكاة مال الزوجة لأخيه لسداد دينه، وبقاء المال عند الأخ على أمل أن يتم التوافق والتصالح مع أصحاب الدين، ومن ثم سداد الدين؟


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إن قبض هذا الرجل المال من زوجته، فقد برئت ذمتها من الزكاة، ودخل هذا المال في ملكه، ما دام مستحقا للزكاة.

فلو أخر قضاء الدين ريثما يتفق مع الدائنين لم يكن في ذلك حرج، لكن عليه أن يرد إلى زوجته ما بقي عن وفاء الدين إن بقي  شيء؛ لأنه يملك المال ملكا مراعى، وليس له صرف هذا المال في غير وفاء الدين.

قال البهوتي في شرح الإقناع: (وَإِذَا دُفِعَ إلَيْهِ) أَيْ الْغَارِمِ (مَا يَقْضِي بِهِ دَيْنَهُ، لَمْ يَجُزْ) لَهُ (صَرْفُهُ فِي غَيْرِهِ، وَإِنْ كَانَ فَقِيرًا)؛ لِأَنَّهُ إنَّمَا يَأْخُذُ أَخْذًا مُرَاعًى (وَإِنْ دُفِعَ إلَى الْغَارِمِ) مِنْ الزَّكَاةِ (لِفَقْرِهِ، جَازَ لَهُ أَنْ يَقْضِيَ بِهِ دَيْنَهُ) لِمِلْكِهِ إيَّاهُ مِلْكًا تَامًّا، إذَا تَقَرَّرَ ذَلِكَ (ف) قَاعِدَةُ (الْمَذْهَبِ) كَمَا ذَكَرَهُ الْمَجْدُ وَتَبِعَهُ فِي الْفُرُوعِ وَغَيْرِهِ (أَنَّ مَنْ أَخَذَ بِسَبَبٍ يَسْتَقِرُّ الْأَخْذُ بِهِ، وَهُوَ الْفَقْرُ وَالْمَسْكَنَةُ، وَالْعِمَالَةُ وَالتَّأَلُّفُ، صَرَفَهُ فِيمَا شَاءَ كَسَائِرِ مَالِهِ)؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَضَافَ إلَيْهِمْ الزَّكَاةَ فَاللَّامُ للْمِلْكِ.

(وَإِنْ لَمْ يَسْتَقِرَّ) الْأَخْذُ بِذَلِكَ السَّبَبِ (صَرَفَهُ) أَيْ الْمَأْخُوذَ (فِيمَا أَخَذَهُ لَهُ خَاصَّةً، لِعَدَمِ ثُبُوتِ مِلْكِهِ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ) وَإِنَّمَا يَمْلُكُهُ مُرَاعًى، فَإِنْ صَرَفَهُ فِي الْجِهَةِ الَّتِي اسْتَحَقَّ الْأَخْذَ بِهَا، وَإِلَّا اُسْتُرْجِعَ مِنْهُ، كَاَلَّذِي يَأْخُذُهُ الْمُكَاتَبُ وَالْغَارِمُ وَالْغَازِي وَابْنُ السَّبِيلِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَضَافَ إلَيْهِمْ الزَّكَاةَ بِفِي، وَهِيَ لِلظَّرْفِيَّةِ؛ وَلِأَنَّ الْأَرْبَعَةَ الْأُوَلَ يَأْخُذُونَ لِمَعْنًى يَحْصُلُ بِأَخْذِهِمْ، وَهُوَ إغْنَاءُ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ، وَتَأْلِيفُ الْمُؤَلَّفَةِ، وَأَدَاءُ أُجْرَةِ الْعَامِلِينَ، وَغَيْرُهُمْ يَأْخُذ لِمَعْنًى لَمْ يَحْصُلْ بِأَخْذِهِ لِلزَّكَاةِ، فَافْتَرَقَا.

اقرأ أيضا:

هل يجوز صيام ستة من شوال وثلاثة الأيام البيض بنية واحدة؟

اقرأ أيضا:

هل هناك فضل مخصوص لليلة الجمعة كما ليومها؟


الكلمات المفتاحية

زوج غارم زكاة مال الزوجة مصارف الزكاة الاحتفاظ فترة بمال الزكاة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن قبض هذا الرجل المال من زوجته، فقد برئت ذمتها من الزكاة، ودخل هذا المال في ملكه، ما دام مستحقا للزكاة. فلو أخر قضاء الدين ريثما يتفق مع الدائنين لم